أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

أميركا تفكر في إنشاء عملتها الرقمية الرسمية

اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خطوة نحو تطوير عملة رقمية، حيث أعلن عن خطط لنشر ورقة بحثية حول هذا الموضوع.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في رسالة بالفيديو: إن الهدف هو جمع التعليقات العامة وجعل الولايات المتحدة تلعب دورا رائدا في تطوير المعايير الدولية.

وأضاف باول: للمساعدة في تحفيز محادثة واسعة النطاق، يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي ورقة مناقشة هذا الصيف تحدد تفكيرنا الحالي بشأن المدفوعات الرقمية، مع التركيز بشكل خاص على الفوائد والمخاطر المرتبطة بعملات البنوك المركزية الرقمية في سياق الولايات المتحدة.

وكجزء من هذه العملية، يطلب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي التعليق العام على القضايا المتعلقة بالمدفوعات، والشمول المالي، وخصوصية البيانات، وأمن المعلومات.

ويأخذ الإعلان مفهوم الدولار الرقمي من مشروع بحث صغير إلى شيء يحتمل أن يكون أكبر، ويهدف بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى استكشاف كيف يمكن أن تتلاءم العملات الرقمية للبنك المركزي أو عملات البنوك المركزية الرقمية في النظام المصرفي الأميركي.

وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن يحاول بنك الاحتياطي الفيدرالي تسريع العمل تجاه عملة رقمية أميركية محتملة، حيث إن الدول الأخرى، وخاصة الصين، تسير بخطى ثابتة نحو هذا الهدف.

وفي شهر ديسمبر الماضي، أعلنت الصين أن مستخدمين محددين يمكنهم إنفاق اليوان الرقمي الممنوح في تجربة من نوع اليانصيب.

وينظر إلى العملة الرقمية على أنها وسيلة للصين لتعزيز نظامها النقدي، إلى جانب كونها أداة للقوة الناعمة دوليا.

ولهذه الغاية، شدد باول على أنه بينما لم تتوصل الولايات المتحدة إلى أي استنتاجات بشأن الدولار الرقمي، فمن المتوقع أن تلعب الولايات المتحدة دورا رائدا في تطوير المعايير الدولية لعملات البنوك المركزية الرقمية، وفقا للبوابة العربية للأخبار التقنية.

ولكن هذا يستغرق بعض الوقت، حيث أضاف أن القرار يتطلب تفكيرا دقيقا وتحليلا من الجمهور والمسؤولين المنتخبين.

وبينما تستكشف البنوك المركزية العملات الرقمية، تحشد الحكومات من أجل زيادة الرقابة على أصول العملات المشفرة.

ويتعلق جزء كبير من المشكلة التنظيمية بشأن النقود الرقمية بالضرائب.

وعززت مصلحة الضرائب هذا العام قدرتها على تتبع دافعي الضرائب الذين يمتلكون العملات المشفرة من خلال التحقيق في عمليات منصات العملات الرقمية والتهديد بالاستيلاء على أصول المتهربين من الضرائب.

وفي أحدث علامة على الإجراءات التنظيمية التي تلوح في الأفق عبر العملات المشفرة، قالت وزارة الخزانة: إنها ستطلب أي تحويل بقيمة 10 آلاف دولار أو أكثر ليتم إبلاغه إلى مصلحة الضرائب الأميركية.

ويشكل الاقتراح جزءا من خطة الامتثال الضريبي الشاملة لإدارة بايدن، ووفقا لوزارة الخزانة، بلغ إجمالي الفجوة بين الضرائب المدفوعة والمستحقة ما يقرب من 600 مليار دولار في 2019 ويمكن أن تتضخم إلى 7 تريليونات دولار إذا تركت دون معالجة.

وحذرت وزارة الخزانة من أن العملة المشفرة تشكل مشكلة كبيرة في الكشف عن طريق تسهيل النشاط غير القانوني، بما في ذلك التهرب الضريبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق