أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالعملات

أنباء إيجابية جدا للعملات الرقمية

بينما تأخذ سوق الكريبتو راحة قصيرة عقب الارتفاعات القوية خلال الجلسات القليلة الماضية، يبدو أن العملات المشفرة تحصل على دفعة قوية جديدة نحو الأمام.

وما بين التوقعات الإيجابية بشأن المستويات السعرية للبتكوين والإيثريوم، تزامنا مع تبني مؤسسي هام يأتي من أحد الدول المناهضة بشدة للعملات الرقمية يتأهب السوق لموجة جديدة.

السوق الآن

وتتأرجح البتكوين بتكوين خلال تعاملات الأحد بين مستويات 49.5 ألف دولار و50.5 ألف دولار، بينما تسجل تراجعات طفيفة خلال تلك اللحظاتوتبلغ قيمتها السوقية حوالي 938 مليار دولار.

وذات الأمر يسنحب على الإيثر ETH/USD التي تتأرجح بين مستويات 3.83 ألف دولار و3.95 ألف دولار بينما تتراجع الآن في حدود 1% بقيمة سوقية تبلغ 455 مليار دولار.

بينما تتراجع ثالث أكبر العملات البديلة كاردانو Cardano بنسبة 2% عند مستويات 2.88 دولار بينما تبلغ قيمتها السوقية حوالي 93 مليار دولار.

وتحوم بينانس كوين BNB/USD قرب مستويات الـ500 دولار بينما تبلغ قيمتها السوقية حوالي 83 مليار دولار، وترتفع خلال تلك اللحظات بأقل من 1%.

وتتراجع كلا من الريبل ريبيل XRP وسولانا SOL/USD بنسبة 2.5% و5%، بينما ترتفع الدوجكوين DOGE/USD بأقل من 1% في محاولة لاستعادة مكانتها التي انتزعتها منها عملة سولانا التي أصبحت سابع أكبر العملات المشفرة.

تكمل الدولار

ضاعف كبير استراتيجيي السلع في بلومبرغ “مايك ماكجلون” الطلب على بيتكوين (BTC) المكون من ستة أرقام، بحجة أن العملة المشفرة الأولى في طريقها إلى أن تصبح أصلًا احتياطيًا عالميًا يكمل الدولار الأمريكي.

وفي وقت سابق توقع كبير استراتيجيي السلع في بلومبرج أن ترتفع العملة الأكبر في العالم إلى 100000 دولار قبل نهاية العام الجاري 2021.

وتوقع إصدار سبتمبر من كريبتو أوتلوك من بلومبرغ مستوى 100 ألف دولار لبيتكوين و5 آلاف دولار إيثريوم (ETH) بأنه “المسار الأقل مقاومة” بعد أن نجا الأصلان من تصحيح أكثر من 50٪ خلال الصيف.

وقال ماكجلون، مشيرًا إلى النصف الثاني من عام 2021: “تظهر الأصول المشفرة في سوق صاعدة منتعشة ومتجددة مع الميزة المتمثلة في خصم حاد من الارتفاعات السابقة في البداية”.

وأضاف كبير استراتيجي بلومبرج: “إن المحافظ التي تفتقر إلى التعرض لبيتكوين أو إيثريوم تعتبر “عارية”، كما يتضح من الأداء الضعيف النسبي للذهب والسندات الحكومية”.

وقال مايكجلون: “تبدو المحافظ المكونة من مزيج من الذهب والسندات عارية بشكل متزايد دون انضمام بعض بيتكوين وإيثيريوم إلى هذا المزيج. ويمثل انخفاض نسبة المخاطرة الكلية تهديدًا رئيسيًا لسوق العملات المشفرة الصاعدة”.

في حين أن التوقعات الخاصة ببيتكوين المكونة من ستة أرقام ليست جديدة، فإن توقعات ماكجلون طويلة الأجل تضع بيتكوين بالقرب من مركز النظام المالي العالمي.

قال ماكجلون بعد أن أوضح أن الدولار قد تقدم أكثر من 300٪ مقابل أقرانه الرئيسيين منذ أن ألغى الرئيس ريتشارد نيكسون ربط العملة بالدولار الأمريكي في عام 1971.

وقال كبير استراتيجي بلومبرج: “نتوقع مستقبل بيتكوين، الأصل الاحتياطي الرقمي، المكمل لعملة احتياطي الدولار”.

وقال ماكجلون: “لطالما جادل أنصار بيتكوين الأكثر حماسًا في أن العملة المشفرة ستنضج لتصبح أصلًا احتياطيًا عالمي، وتنبع قناعتهم من السياسة النقدية المتفوقة لبيتكوين في عصر تضخم فيه البنوك المركزية المعروض النقدي، مما يساهم في عدم المساواة في الثروة وارتفاع أسعار السلع والخدمات والأصول.

صندوق منتظر

وقالت المجموعة المالية اليابانية “إس بي آي هولدينغز” أنها تعتز إطلاق أول صندوق للعملات المشفرة في البلاد بحلول نهاية نوفمبر، والذي يمكن أن يمنح المستثمرين الأفراد وسيلة لتنويع محفظتهم الاستثمارية الأوسع.

وقال تومويا أساكورا، الذي يشرف على إدارة الأصول لأكبر شركة وساطة عبر الإنترنت في اليابان، إن الصندوق يمكن أن ينمو إلى عدة مئات من ملايين الدولارات المستثمرة في العملات بما في ذلك بتكوين وإيثر وإكس آر بي وبتكوين كاش ولايت كوين وربما غيرها.

وقال إن المستثمرين قد يحتاجون إلى وضع ما بين مليون ين (9100 دولار) إلى 3 ملايين ين، وسوف يستهدف بشكل أساسي الأشخاص الذين يفهمون المخاطر المرتبطة بالعملات المشفرة، مثل تقلبات الأسعار الكبيرة.

وقال أساكورا، رئيس “مورنينغ ستار جابان”، إحدى الشركات التابعة لـ”إس بي آي”، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا: “أريد من الناس الاحتفاظ بها جنبًا إلى جنب مع الأصول الأخرى، وتجربة مدى فائدتها في تنويع المحافظ مباشرة”.

وأضاف: “إذا سارت صناديقنا الأولى على ما يرام، فنحن نرغب في التحرك بسرعة لإنشاء صندوق ثانٍ”.

وبدأت “كوين بيس غلوبال”، وهي أكبر بورصة للعملات المشفرة في الولايات المتحدة، مؤخرًا كمنصة تداول محلية وتضاعفت معاملات العملة المشفرة للنصف الأول من عام 2021 لتصل إلى 77 تريليون ين مقارنة بالعام السابق.

ليست مضاربة بحتة

منعت وكالة الخدمات المالية، الجهة التنظيمية، الشركات من بيع العملات المشفرة من خلال صناديق الاستثمار، وهي طريقة شائعة للاستثمار في اليابان، وسعت “إس بي آي” في البداية إلى استخدامها. وبدلًا من ذلك، قررت شركة الوساطة شراء أدوات تُعرف باسم “شراكة مجهولة”.

قال أساكورا: “هناك تصور سائد بأن العملات المشفرة شديدة التقلب والمضاربة”، وقال إن وظيفته هي بناء “سجل حافل” يُظهر للجمهور والمنظمين أن المستثمرين يحصلون على محفظة أكثر مرونة من خلال إضافة العملات المشفرة لأنهم غالبًا ما ينتقلون عكسيًا إلى الأسهم والاستثمارات التقليدية الأخرى.

وأضاف أساكورا إن صناديق العملات المشفرة يمكن أن تكون أصلًا “تابعًا” في المحفظة، على عكس تلك التي تعتبر “أساسية”، ما سيساعد على تعزيز العوائد الإجمالية، دون إعطاء مستوى متوقع من العائد للمحفظة.

Investing. com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق