أخبار العالمأخبار عاجلة

«إنرتك القابضة» توقع اتفاقية امتياز لمشروع توريد المياه وتخزينها

وقعت شركة إنرتك القابضة وحكومة السند اتفاقية امتياز لبناء وتشغيل مشروع تاريخي لتوريد المياه وتخزينها، بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ نحو 30.1 مليار روبية باكستانية (190 مليون دولار)، في منطقة ثار بمقاطعة السند باكستان.

وسيتم استخدام المياه التي يوفرها المشروع لقطاع الطاقة، إذ ستؤدي إلى خلق فرص عمل وتطوير في منطقة ثار بالسند.

و”إنرتك القابضة” هي شركة تابعة مملوكة بالكامل للشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا (NTEC)، والتي بدورها شركة تابعة مملوكة بالكامل للهيئة العامة للاستثمار (KIA)، وصندوق الثروة السيادية لدولة الكويت.

وتتعلق اتفاقية الامتياز التي تبلغ مدتها 25 عاماً بمعالجة وتوريد 45 كوزيك ماء من نابيسار، السند، عبر خط أنابيب بطول 61 كيلومتراً إلى فاجيهار، السند. وسيشمل المشروع أيضاً بناء خزانات في نابيسار وفاجيهار لضمان تخزين المياه لفترة تراكمية تبلغ 75 يوماً.

وتم تطوير المشروع على أساس المسار السريع من جانب شركة انرتك القابضة وحكومة السند في فترة 12 شهراً. ويؤكد الجدول الزمني لتطوير المشروع السريع التزام شركة انرتك القابضة بالاستثمار في مشاريع البنية التحتية الحيوية التي تعتبر مهمة من الناحية الاستراتيجية.

وصرح الرئيس التنفيذي للشركة عبدالله المطيري بأن “هذا المشروع هو مشروع استراتيجي لشركة انرتك القابضة، وقد تم تطويره بالشراكة مع حكومة السند. ويسعدنا أن نكون قد طورنا مشروعاً مستداماً وحيوياً على أساس المسار السريع خلال جائحة فيروس كورونا. هذا النجاح هو شهادة على قدرات إنرتك في تطوير البنية التحتية. ونحن متحمسون للمساهمة في تطوير مشاريع البنية التحتية الرئيسية في باكستان”.

من جانبه، قال سفير باكستان في الكويت سيد سجاد حيدر، في تصريح: “يسعدني جداً أن أرى تتويجاً للاستثمار من شركة انرتك القابضة، وهي جزء من هيئة الاستثمار الكويتية والتي تعد واحدة من أكثر المستثمرين المتميزين في المنطقة. ولطالما كانت الكويت مستثمراً طويل الأمد في باكستان تاريخياً ويشترك البلدان في روابط تجارية مهمة”.

وأضاف أن “هذا المشروع يوضح أن باكستان مفتوحة للاستثمار للمستثمرين المتمرسين على مستوى العالم”، معرباً عن أمله أن “يشجع هذا المشروع المزيد من الاستثمار الكويتي في باكستان بالقطاعات الحيوية لدعم النمو وتقوية روابطنا الاقتصادية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق