أخبار العالمأخبار عاجلة

إيرادات «وولمارت» الفصلية تتجاوز 152 مليار دولار

مع اقتراب موسم التخفيضات الشهير «بلاك فرايداي»، أو «الجمعة السوداء»، أحد أكثر أيام التسوق رواجاً في أمريكا والعالم، أبلغت «وولمارت»، رائدة تجارة التجزئة الأمريكية، عن إيرادات وأرباح فاقت التوقعات، وسط أخبار جيدة للمستهلكين مفادها أن الشركة تخطط لتثبيت أسعار منتجاتها في عيد الشكر القادم بنفس مستوى عام 2021.
بالنسبة للربع الثالث من السنة المالية الحالية، تجاوزت إيرادات وولمارت الـ 152 مليار دولار، مقارنة بـ 148 مليار دولار توقعها محللو وول ستريت. كما أعلنت عن أرباح معدلة للسهم الواحد بقيمة 1.50 دولار للربع، مقارنة بـ 1.32 دولاراً متوقعة.
بالإضافة إلى نمو مبيعات البقالة، ساهم موسم التسوق القوي في الولايات المتحدة بداية العام الدراسي الحالي، وتأثير المبيعات العالمية في دول مثل الهند والصين، بتعزيز أرقام وولمارت الفصلية، حسبما قال دوغ ماكميلون، الرئيس التنفيذي للشركة.
وبالعودة إلى الربع الثاني، تجاوزت أرباح وولمارت في ذلك الوقت توقعات المحللين أيضاً، في ظل تهافت المتسوقين ممن كافحوا التضخم إلى اقتناء الضروريات ذات الأسعار المعقولة، وعلى رأسها منتجات البقالة، مقابل استغنائهم قدر الإمكان عن السلع التقديرية كالملابس والمجوهرات.

  • ما دلالات ذلك على المستثمرين؟

قفزت أسهم وولمارت يوم الثلاثاء لتغلق عند حوالي 147 دولار للسهم الواحد. فإليك مقدار الأموال التي كنت ستحصل عليها اعتباراً من 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري لو كنت قد استثمرت 1000 دولار في الشركة قبل عام، وخمسة أعوام، أو عشرة أعوام.
إذا كنت قد استثمرت 1000 دولار في عملاق التجزئة قبل عام، لرأيت عائداً طفيفاً على استثمارك يبلغ 19 دولاراً فقط، أي حوالي 1019 دولار اعتباراً من 15 نوفمبر. ولو استثمرت المبلغ ذاته منذ خمس سنوات، فستكون قيمة استثمارك اليوم حوالي 1761 دولار. لكن إذا كنت قد استثمرت 1000 دولار في وولمارت قبل عقد من الزمن، لرأيت قيمة استثمارك تتنامى بأكثر من الضعف وصولاً إلى حوالي 2443 دولار، وفقاً لحسابات «سي إن بي سي».
تشير هذه الإحصائيات إلى أنه من المتوقع أن تستمر وولمارت في أدائها الجيد خلال موسم العطلات، في ظل استمرار تركيز الشركة على ثبات الأسعار المنخفضة لجذب أكبر قدر من المستهلكين المهتمين، بحسب توقعات «دويتشه بنك».

  • الاستثمار السلبي

ومع ذلك، يمكن أن يتأثر أداء وولمارت بعوامل مختلفة، مثل التحولات في عادات الشراء لدى المستهلك، أو الزيادات الأخرى في تكاليف العمالة. كما أنه من المهم دائماً تذكر ضرورة عدم استخدام الأداء السابق للسهم كمؤشر على الاستدامة أو على مدى الجودة في المستقبل.
ونظراً لعدم القدرة على التنبؤ بسوق الأوراق المالية، فإن استراتيجية «الاستثمار السلبي»، أي شراء الأسهم والاحتفاظ بها لوقت طويل لكسب الربح، تميل إلى أن تكون منطقية لمعظم المستثمرين، بدلاً من الاستثمار في الأسهم الفردية.
ويمكن أن يُمثل الاستثمار في أحد مؤشرات السوق، مثل «إس آند بي 500»، الذي يتتبع أداء أسهم الشركات الأمريكية الكبيرة، أو صندوق متداول في البورصة، بداية موفقة ووسيلة رائعة للانكشاف على عدد من الشركات المعروفة والمهمة.
يُذكر أنه اعتباراً من 15 نوفمبر الجاري، انخفض مؤشر «إس آند بي» بنحو 15% مقارنة بالعام الماضي، لكن مع ذلك، نما المؤشر بنحو 55% منذ عام 2017، وبحوالي 196% منذ عشر سنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق