أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالنفط

ارتفاع النفط مع مؤشرات تعافٍ قوي للطلب على الوقود

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية أمس بفضل مؤشرات على طلب قوي على الوقود في الاقتصادات الغربية، بينما تبددت احتمالات عودة إمدادات إيرانية.

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 73 سنتاً ليبلغ 70.60 دولاراً في تداولات أمس الأول، مقابل 71.33 دولارا في تداولات الاثنين الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية أمس بفضل مؤشرات على طلب قوي على الوقود في الاقتصادات الغربية، بينما تبددت احتمالات عودة إمدادات إيرانية، إذ قال وزير الخارجية الأميركي، إنه من المستبعد رفع العقوبات المفروضة على طهران.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتا أو ما يعادل 0.4 في المئة إلى 72.54 دولارا للبرميل، بعد أن لامست في وقت سابق 72.83 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو 2019. وزاد برنت واحدا في المئة أمس الأول.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتا أو ما يعادل 0.4 في المئة إلى 70.36 دولارا للبرميل، وكانت قد سجلت 70.62 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ 17 أكتوبر 2018. وصعدت أسعار الخام أمس الأول 1.2 في المئة.

وقالت مارجريت يانج الخبيرة لدى ديلي فيكس ومقرها سنغافورة: “يبدو أن تحسن توقعات الطلب يعزز أسعار النفط الخام، إذ إن النجاح في طرح اللقاح وموسم الرحلات في الصيف بالولايات المتحدة وأوروبا يواصلان دعم الطلب على الوقود”.

وقال محللو “إيه إن زد” للأبحاث في مذكرة، إن بيانات حديثة لحركة المرور تشير إلى أن المسافرين يتحركون على الطرقات مع تخفيف القيود، مشيرين إلى بيانات لتوم توم تُظهر أن الازدحام المروري في 15 مدينة أوروبية بلغ أعلى مستوياته منذ بدء جائحة فيروس كورونا.

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن يبلغ نمو استهلاك الوقود هذا العام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم للنفط، 1.49 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من توقع سابق عند 1.39 مليون برميل يوميا.

وفي مؤشر إيجابي آخر، تظهر بيانات للقطاع أن مخزونات الخام الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع توقعات المحللين بحسب استطلاع أجرته “رويترز”.

وقال مصدران بالسوق، نقلا عن بيانات، إن معهد البترول الأميركي ذكر أن مخزونات الخام نزلت 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من يونيو.

صكوك «أرامكو»

وذكر مصدران أنه من المرجح أن تجمع شركة أرامكو السعودية بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار مع عودتها لأسواق الدين العالمية بأول بيع صكوك مقومة بالدولار الأميركي لها.

وأفادت وثيقة شروط للصكوك اطلعت عليها “رويترز” بأنها ستتألف من شرائح لأجل ثلاث وخمس وعشر سنوات.

ويُستخدم جزء على الأقل من حصيلة الطرح في تمويل توزيعات نقدية ضخمة تذهب في معظمها للحكومة.

وجرى تحديد السعر الاسترشادي الأولي لشريحة الثلاث سنوات عند نحو 105 نقاط أساس فوق الخزانة الأميركية، وللخمس سنوات عند نحو 125 نقطة أساس فوق الخزانة الأميركية، وللعشر سنوات عند نحو 160 نقطة أساس فوق الخزانة الأميركية.

وحافظت “أرامكو” العام الماضي على تعهدها بتوزيعات نقدية قدرها 75 مليار دولار للمساهمين، وهم الحكومة بشكل رئيسي، على الرغم من انخفاض أسعار النفط، ومن المتوقع أن تتحمل مسؤولية ضخ استثمارات محلية كبيرة تشكل جزءا من خطط السعودية لتطوير اقتصادها.

وقال مصدر لـ “رويترز” إن “أرامكو” فضلت إصدار سندات إسلامية عن السندات التقليدية بسبب ارتفاع الطلب على أداة الصكوك نتيجة قلة مبيعات الصكوك الدولارية من الخليج هذا العام.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تصبح “أرامكو” مصدرا منتظما للسندات بعد أول طرح لها في صفقة بقيمة 12 مليار دولار في 2019، والذي تلاه آخر حجمه ثمانية مليارات دولار، في عملية من خمسة أجزاء في نوفمبر من العام الماضي، والذي استُخدم أيضا في تمويل توزيعات أرباحها.

وذكر المصدر أنه من المتوقع أن تجمع “أرامكو” ما يصل إلى خمسة مليارات من الصفقة التي يُتوقع إغلاقها اليوم، ويشارك فيها 29 مديرا نشيطا وخاملا لدفاتر الاكتتاب في الصفقة. ومن ضمن مديري دفاتر الاكتتاب النشيطين في الإصدار “إتش إس بي سي” و”جيه بي مورجان” والأهلي كابيتال وستاندرد تشارترد، ومديري الدفاتر الخاملين في الصفقة من بينهم “بي أو سي” انترناشونال، وبنك دبي الإسلامي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق