أخبار عاجلةمنوعات

استثمارات واستكشافات النفط والغاز في 2021 عند أقل مستوى في 75 عاما

مع ضغوط الجائحة والتسرع في التحول ناحية الطاقة النظيفة قبل صياغة آلية ملائمة كي يكون تحولاً هادئاً وسلساً، ومع تعالي أصوات مكافحة التغير المناخي والتلوث الصناعي، تراجعت وتيرة الاستثمارات الحكومية والخاصة في مشروعات الطاقة الهيدروكربونية سواء في النفط أو الغاز، ما دفع الاستشكافات الجديدة في 2021 إلى الهبوط إلى أقل مستوى لها في 75 عاما.

وفي نفس الوقت لا تزال الدول الصناعية الكبرى التي تتزعم اتجاهات مكافحة التلوث تدعو إلى مزيد من الاستكشافات والاستثمارات لكن خارج بلادها، في سلوك متناقض وبراجماتي يثير كثيرا من الاستغراب والتساؤلات حول مدى مطاطية ومرونة المعايير والكود الأخلاقي لهذه الدول.

 

 

مسيرة النفط منذ بداية الوباء حتى المتحور “أوميكرون”

ديسمبر 2019

– سعر النفط يستقر عند 66 دولارا.

– الصين تعلن اكتشاف حالات مصابة بفيروس جارٍ تحديده والتعامل معه في مدينة “ووهان” بمقاطعة “هوباي”.

يناير 2020

– النفط يهبط إلى 55 دولارا.

– منظمة الصحة العالمية تعلن استنفار المستويات الثلاثة لها: المقرات الدولية، المقرات الإقليمية، مكاتب الدول.

فبراير 2020

– النفط يهبط إلى 48 دولارا.

– منظمة الصحة العالمية تعقد منتدى لدراسة ما يحدث في الصين وتستعين بـ400 خبير وعالم وطبيب، ثم ترسل فرقاً للتحري في “ووهان”.

مارس 2020

– منظمة الصحة العالمية تعلن “كورونا” وباءً له القدرة على الانتشار الواسع وتدعو جميع دول العالم للاستعداد.

– النفط يهبط إلى 22 دولارا.

أبريل 2020

– النفط يهبط إلى 20 دولارا.

– الطلب على النفط يهبط في الربع الأول من العام إلى 85 – 88 مليون برميل يومياً مقابل 95 – 98 مليون برميل يومياً قبل الجائحة.

أوبك وحلفاؤها يقررون في اجتماع استثنائي تخفيض الإنتاج بـ 10 ملايين برميل في مايو ويونيو ثم التخفيض إلى 8 ملايين في باقي السنة، ثم التخفيض إلى 6 ملايين من بداية 2021 وحتى أبريل 2022.

مايو 2020

– البنوك المركزية الرئيسية تتدخل بأكثر من 8 تريليونات دولار لتحفيز الطلب وانتشال الاقتصاد من الركود بسلسلة إجراءات من خفض أسعار العائد وإطلاق برامج التيسير الكمي الضخمة وإعفاءات ضريبية مختلفة وإعانات ومنح للأسر والشركات المتضررة.

– النفط يصعد إلى 38 دولارا.

ديسمبر 2020

– النجاح في التوصل إلى أول لقاح وبدء عمليات الإنتاج والتوزيع، ما دعم من تفاؤل الأسواق بتعافي الطلب على الطاقة.

– رفع عدد من القيود والإغلاقات.

– بنهاية العام استطاع النفط أن يستعيد جزءًا من عافيته مقارنة بما قبل الجائحة.

– أوبك وحلفاؤها يقررون في الاجتماع الـ12 على المستوى الوزاري رفع الإنتاج بـ 500 ألف برميل إضافية، ما يعني تقليص خفض الإنتاج إلى 7.2 مليون بدلاً من 7.7 مليون برميل حتى الربع الاول من 2021.

– النفط يصل إلى 51 دولارا.

يوليو 2021

– أوبك وحلفاؤها يقررون في الاجتماع الـ19 على المستوى الوزاري زيادة إنتاج النفط تدريجياً بمقدار 400 ألف برميل يوميًا على أساس شهري بدءًا من أغسطس.

– النفط يتجاوز مستوياته السعرية فيما قبل الجائحة والسوق يتعافى مع ارتفاع كبير في الطلب على الطاقة.

– النفط يصل إلى 75 دولارا.

صيف 2021

ظواهر مناخية عنيفة في مناطق جغرافية متفرقة من العالم:

1- الفيضانات الألمانية، بلغت سبعة أضعاف الارتفاع المعتاد.

2- الجليد في البرازيل، يضرب 40 مدينة.

3- الحرارة في شمال إفريقيا، تقترب من 50 درجة.

4- السيول في الصين، وصلت إلى أقدام تمثال “ليشان بوذا العملاق”.

5- الحرارة في فنلندا، استمرت لـ 31 يوما متتاليًا أعلى من 25 درجة.

6- الفيضانات في الهند، تبعتها عواصف ثم انهيارات أرضية.

7- الحرارة في إيران، تتسبب في نقص للمياه ثم احتجاجات شعبية في الشوارع.

– التغير المناخي يتسبب في تراجع إنتاجية عدد كبير من المحاصيل الزراعية، ما أدى لانخفاض المعروض من بعض أنواع الحبوب والمنتجات الغذائية فدفع بأسعار الغذاء لمستويات قياسية.

– التغير المناخي والظواهر القاسية تتسبب في تعالي أصوات الاتجاهات الداعية لتقليص استخراج واستثمار واستخدام الوقود الأحفوري.

ما الذي يجعل المناخ ملوثا بالترتيب من الأكبر تلويثاً للأقل؟

1- انبعاثات السيارات.

2- احتراق الوقود.

3- الغبار والأتربة.

4- انبعاثات المصانع.

5- استخدام المذيبات.

6- الحرائق بسبب خطأ بشري.

7- الأسمدة والمبيدات الضارة.

8- حرق المحاصيل.

9- التخلص العشوائي من النفايات.

10- النفايات المشعة.

11- إزالة الغابات.

12- انخفاض بناء مساحات خضراء.

أكتوبر 2021

– ضغوط هائلة على أوبك وحلفائها لزيادة خطط الإنتاج ورفع المعروض النفطي.

– أوبك وحلفاؤها يقررون عدم الاستجابة للضغوط، بأن المعروض الحالي مناسب للطلب وأن الإنتاج سوف يتفوق على الاستهلاك بحلول الربع الأول من 2022.

– أوبك وحلفاؤها يردون على المنتقدين بأن الهلع هو ما يرفع الأسعار وليس كمية المعروض التي تعتبر أكثر من كافية للطلب على الطاقة.

– أوبك وحلفاؤها يقررون في الاجتماع الـ21 على المستوى الوزاري الإبقاء على الزيادات المقررة في الاجتماعات السابقة دون تغيير.

– النفط يصل إلى أعلى مستوى منذ 2018 عند 83 دولارا كمتوسط شهري.

– قمة المناخ في “جلاسكو” بدأت أعمالها في 31 أكتوبر.

– حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن التقلبات الشديدة في أسواق الطاقة ستظل تشكل خطراً، ما لم يتضاعف الاستثمار في الطاقة النظيفة ثلاث مرات في العقد المقبل.

نوفمبر 2021

– كبار مستوردي النفط: الولايات المتحدة، الصين، كوريا الجنوبية، اليابان يقررون مجتمعين التنسيق المشترك للسحب من المخزون الاستراتيجي للنفط لعمل خلخلة في أسعار النفط ودفعه للهبوط، لكن المحاولات باءت بالفشل.

– ظهور المتحور “أوميكرون” في بعض دول جنوب القارة الإفريقية وفي 48 ساعة يهبط النفط بمقدار 11%.

– عودة احتمالات وأخبار عن الإغلاقات وفرض القيود على السفر والتنقل والتشغيل في عدد من دول العالم خاصة المستوردين الكبار للطاقة.

– النفط يهبط إلى 72 دولارا.

ديسمبر 2021

– تقول ريستاد إينرجي” إن اكتشافات النفط والغاز الطبيعي عالمياً تتجه هذا العام لتسجيل أدنى مستوى في 75 عامًا.

– أظهر تحليل لشركة أبحاث الطاقة، أن الكميات المكتشفة عالمياً منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية نوفمبر الماضي بلغت 4.7 مليار برميل من النفط المكافئ، ما سيكون أدنى مستوى منذ عام 1946 في حال عدم تحقيق أي اكتشافات كبرى في الشهر الجاري.

– ترى “أوبك” أن العالم في حاجة إلى استثمارات بـ 11 تريليون دولار من الآن حتى 2040 لكي يتواكب المعروض من النفط مع المطلوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق