أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

الأجانب يمتلكون 13% من قيمة البورصة السوقية.. بما يعادل 6 مليارات دينار

بعد دخول المستثمرين الأجانب الى بورصة الكويت عن طريق الاستثمار في الأسهم القيادية وخاصة اسهم السوق الأول نتيجة ترقية بورصة الكويت الى سوق ناشئ في السنوات الخمس الماضية على مؤشرات «فوتسي» و«اس آند بي داوجونز» و«مورغان ستانلي»، بدأت قيمة الاستثمارات الأجنبية النشطة منها والخاملة بالارتفاع لتصل الى مستوياتها المرتفعة حاليا حيث سجلت القيمة السوقية للاستثمارات الاجنبية في أسهم السوق الاول في بورصة الكويت حوالي 6 مليارات دينار (29 مليار دولار)، أي ما يعادل 13% من القيمة الرأسمالية السوقية الاجمالية للبورصة والبالغة 45.8 مليار دينار.

وتدل هذه الارقام والنسب المرتفعة على جاذبية الاسهم القيادية في بورصة الكويت والتي تتمتع بأداء مالي جيد ومراكز مالية قوية بالإضافة الى تقييمات مناسبة للمستثمر الاجنبي وعوائد جيدة بالمقارنة مع أسواق الأسهم العالمية وسيولة مرتفعة وأيضا نجاح ترقية البورصة الى سوق ناشئ على مؤشرات الاسهم العالمية وتواجدها على خارطة الاستثمار العالمي، مما يساهم في دخول المزيد من المستثمرين الاجانب الى البورصة الكويتية وتنشيط السيولة ورفع مستوى وعمق السوق وتنوع الفرص الاستثمارية للمستثمرين الاجانب والمحليين.

ويتصدر بنك الكويت الوطني شركات السوق الاول من حيث قيمة الاستثمار الاجنبي في أسهمه بما يعادل 22.6% من رأسمال البنك، أما أهلي متحد ـ البحرين فقد بلغت نسبة الاستثمار غير الكويتي في رأسماله 58.06%.

أما بالنسبة لبيت التمويل الكويتي «بيتك» فقد بلغت نسبة الاستثمار الاجنبي فيه حوالي 11.17% من رأسماله، حيث يعتبر «بيتك» أكبر سهم مدرج في بورصة الكويت من حيث القيمة السوقية، ويمتلك المستثمرون الأجانب ما نسبته 13.15% في رأسمال مجموعة زين، تتبعها اجيليتي بنسبة 11.63%، وتنخفض نسبة الاستثمار الاجنبي في بنك بوبيان الى 5.49%، بينما يمتلك المستثمرون الاجانب 42.73% في رأسمال هيومن سوفت، أما شركة المباني وبنك الخليج فقد بلغت نسبة الاستثمار الاجنبي في رأسمالهما 14.69% و14.28% على التوالي.

واستفادت البورصة خلال الاسبوع الماضي من كتلة سيولة كبيرة بلغت 60 مليون دينار في جلسة المراجعة السنوية لمؤشر «مورغان ستانلي كابيتال» للأسواق الناشئة (MSCI) تدفقت على الأسهم الممتازة والقيادية.

وقالت المصادر إن استقرار الأسهم القيادية في شأن تحقيق أرباح نامية ومنح توزيعات نقدية وتماسك أسعار النفط عند مستويات مرتفعة كلها عوامل أعطت إشارات لمتخذي القرار الاستثماري بأن أسواق الخليج عموما، ومن أبرزها بورصة الكويت، ينتظرها أداء جيد مدعوم بتلك العوامل الإيجابية.

وأضافت أن هناك تدفقات أجنبية متزايدة واردة إلى البورصة وهو ما يعني عمليات بناء مراكز على أسهم قيادية وتشغيلية.

وحققت بورصة الكويت مكاسب سوقية تقدر بـ 782 مليون دينار بنسبة ارتفاع 1.7% بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي والتي جنحت أغلب فترات تداولاته للارتفاع بعودة اللون الأخضر على شاشات التداول عوضا عن اللون الأحمر عقب انكسار موجة التصحيح، وارتفعت القيمة السوقية إلى 45.852 مليار دينار ارتفاعا من 45.070 مليارا نهاية الأسبوع السابق.

ولم تقتصر مكاسب البورصة على القيمة السوقية، بل امتدت لتشمل كل المؤشرات والمتغيرات مع عودة الزخم الشرائي على كثير من الأسهم التي كانت محط اهتمام شرائح متعددة من المتعاملين بعد تراجع أسعارها لمستويات مغرية للشراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق