أخبار عاجلةأخبار العالم

الأسواق تنتعش والمستثمرون يركزون على رفع الفائدة

مع تراجع الدولار عن أعلى مستوياته بدأت موجة صعود للسوق العالمية في وقت انتعشت فيه المعنويات بسبب الآمال المرتبطة بالتحفيز في الصين، وسط انتشار فيروس كورونا إضافة إلى تراجع المخاوف إزاء رفع «الاحتياط الاتحادي» (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس هذا الشهر.
الأسهم الأوروبية:- واقتفت الأسهم الأوروبية أثر الأسهم العالمية صعوداً، لكن المستثمرين يتوخون الحذر قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي والاستئناف المقرر لتدفقات الغاز الروسي عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1».
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.9 في المئة، بعدما سجل انخفاضاً بنسبة 0.8 في المئة خلال الأسبوع الماضي، وكانت المكاسب واسعة النطاق وقادت أسهم قطاعات التعدين والطاقة والبنوك إلى الارتفاع.
وانتعشت المعنويات عالمياً بسبب آمال مرتبطة بالتحفيز في الصين وسط انتشار «كوفيد-19» مجدداً، إضافة إلى تراجع المخاوف إزاء رفع مجلس الاحتياط الاتحادي سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.
ومن المقرر أن تنتهي صيانة خط أنابيب «نورد ستريم 1» الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا في الـ 21 من يوليو (تموز) الحالي.
وينتظر المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت موسكو ستماطل في استئناف إمدادات الغاز وسط حربها مع أوكرانيا، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى أزمة بإمدادات الغاز في أوروبا وإبقاء الأسعار مرتفعة لفترة أطول.
وارتفع سهم شركة الهندسة الهولندية «أركاديس» ثمانية في المئة بفضل إبرام صفقة، بينما تراجع سهم شركة التأمين البريطانية «دايركت لاين» 11.6 في المئة وسط توقعات قاتمة.
ارتفاع اليورو
أما اليورو فبلغ أعلى مستوى له بفضل تراجع رهانات الرفع الشديد لأسعار الفائدة، مستفيداً من تراجع الدولار بعد أن أشار مسؤولون في «مجلس الاحتياط الاتحادي» إلى أنهم لا يفضلون زيادة وتيرة رفع سعر الفائدة.
وأدت التصريحات التي أدلوا بها أواخر الأسبوع الماضي إلى تراجع الدولار عن أعلى مستوياته خلال عقدين، وشجعت المتداولين على الإقبال على مزيد من الأخطار، مما أدى إلى دعم الأسهم العالمية والعملات الأخرى، بخاصة اليورو.
انخفاض الدولار:- وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية في مقابل ست عملات عالمية 1.8 في المئة عن أعلى مستوى له خلال 20 عاماً، والذي سُجل الأسبوع الماضي، وانخفض 0.35 في المئة إلى 107.48 نقاط.
وارتفع اليورو، العنصر الرئيس في ذلك المؤشر، 0.5 في المئة إلى 1.0149 دولار، بعد أن انخفض إلى ما دون مستوى التعادل الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ العام 2002.
وتعمل بنوك مركزية أخرى على زيادة وتيرة رفع أسعار الفائدة، إذ قامت كندا بزيادة قدرها 100 نقطة أساس الأسبوع الماضي، وأدى إعلان معدلات تضخم في نيوزيلندا هي الأعلى خلال ثلاثة عقود إلى إثارة تكهنات برفع بمقدار 75 نقطة أساس، بدلاً من 50 نقطة في وقت سابق.
ودفع ذلك الدولار النيوزيلندي نحو الصعود إلى أعلى مستوى خلال 10 أيام في مقابل الدولار عند 0.62 دولار بزيادة 0.4 في المئة، كما لامس الدولار الأسترالي أعلى مستوى له خلال أسبوع.
ويحصل الدولاران النيوزيلندي والأسترالي، المعتمدان على السلع الأولية، على بعض الدعم من آمال في تخفيف للسياسة في الصين، إذ أشارت السلطات إلى دعم قطاعي العقارات والبنوك.
ويعتقد بعضهم أن البنك المركزي الصيني قد يقدم تيسيراً طال انتظاره في السياسة، وزادت قيمة اليوان المتداول في الخارج 0.4 في المئة إلى 6.74 للدولار.
ومن المتوقع أن يكون أسبوعاً بالغ الأهمية لليورو، إذ من المنتظر أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الأولى منذ أكثر من عقد. ومن المفترض أن تستأنف روسيا إمدادات الغاز عبر خط الأنابيب «نورد ستريم1» بعد توقف للصيانة لمدة 10أيام، وإذا لم تستأنف الإمدادات فسيؤدي ذلك إلى قلق في الأسواق التي تخشى بالفعل حدوث ركود اقتصادي في التكتل.
وفي إيطاليا يراقب المستثمرون ليروا مصير رئيس الوزراء ماريو دراغي الذي سيلقي كلمة أمام البرلمان هذا الأسبوع بعد أن رفض رئيس البلاد سيرجيو ماتاريلا استقالته.
عجز الموازنة العامة التركية:- إلى ذلك أظهرت الموازنة العامة للحكومة المركزية التركية عجزاً قدره 31 مليار ليرة (1.77 مليار دولار) في يونيو (حزيران) الماضي، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة والمالية، بعجز أولي بلغ 18.3 مليار ليرة.
وفي النصف الأول من العام سجلت الموازنة العامة فائضاً قدره 93.6 مليار ليرة، وبلغ الفائض الأولي 228.2 مليار ليرة.
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار:- وارتفعت أسعار الذهب مع انخفاض الدولار بعض الشيء، في حين تراجع المستثمرون عن توقعات بأن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي سعر الفائدة 100 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل.
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.7 في المئة إلى 1719.49 دولار للأوقية (أو الأونصة) بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته في نحو عام الأسبوع الماضي.
وصعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.6 في المئة إلى 1714.30 دولار.
ونزل الدولار عن أعلى مستوياته خلال 20 عاماً متراجعاً 0.3 في المئة، مما خفض كلفة الذهب المقوم بالدولار على المشترين بعملات أخرى.
وأشار مسؤولون من مجلس الاحتياط الاتحادي الجمعة الماضي إلى أنهم سيتمسكون برفع الفائدة 75 نقطة أساس خلال اجتماعات البنك المركزي المقررة يومي الـ 26 والـ 27 من يوليو الحالي.

ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة 1.1 في المئة إلى 18.89 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.4 في المئة إلى 862.69 دولار للأوقية، وقفز سعر البلاديوم 2.5 في المئة إلى 1875.12 دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق