أخبار العالمأخبار عاجلة

«الإغاثة الإنسانية»: دعم الأسر المحتاجة

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الإغاثة الإنسانية علي الحسينان، عن إطلاق الجمعية حملتها الرمضانية «شركاء في الخير»، تتضمن العديد من المشاريع لدعم الأسر المحتاجة في الكويت وخارجها وتمتد خلال شهر رمضان، وتقدم المساعدات الإغاثية والرعاية الصحية، وتتكفل بمصاريف بعض العمليات الجراحية للأسر المحتاجة.

وقال الحسينان في المؤتمر الصحافي، أول من أمس، في مقر الجمعية ببرج السنابل، لتدشين موسمها الرمضاني، تحت شعار «شركاء في الخير»، إن الجمعية أثبتت بعطائها وأدائها، بأنها بفضل الله تعالى، أهل للثقة كوسيط بين المانح والمستحق، أخذت على عاتقها، أن توصل عطاء المانحين لأكثر الناس حاجة، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات تمت بتضافر الجهود من المتبرعين من مختلف الجهات.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور سلطان الخنة، إن الجمعية تسعى للاستفادة من أجواء الشهر الفضيل، الذي يفضل الكثيرون إخراج الزكاة فيه، طمعاً بمضاعفة الثواب، مؤكدا على ضرورة قيام القادرين بواجب دعم الأقل حظاً ودخلاً من الفقراء والمساكين والأسر المتعففة، التي ترهق تكاليف الحياة كاهلها، ولا تجد من المال ما يسد احتياجاتها.

ولفت الخنة إلى أن الجمعية حرصت على إيصال التبرعات إلى «إخواننا المسلمين في الروهينغا، ممن يعيشون أوضاعاً مأسويّة، وسعت الجمعية إلى توفير الدعم اللازم لإغاثتهم، والتخفيف من معاناتهم، حيث تم بناء بيوت للاجئين وبناء مدارس وحفر الآبار وتوزيع السلال الغذائية عليهم»، مناشدا أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء المساهمة في أعمال الخير التي أجرها عند الله عظيم وثوابها كبير ومضاعف في الدنيا والآخرة.

بدوره، قال مدير الجمعية خالد السعيد إن الحملة التي تحمل شعار (شركاء في الخير)، وتستمر حتى نهاية رمضان، سيستفيد منها عشرات الآلاف من الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود والأيتام والمرضى والأرامل والمطلقات والعمال وغيرهم داخل الكويت وخارجها.

وأضاف أن الحملة تهدف إلى دعم العمل الخيري وتعزيز المبادرات الإنسانية في رمضان وعيد الفطر على وجه الخصوص، وتلبية احتياجات ذوي الدخل المحدود، والفقراء والمنكوبين في العالم، مثل توفير وجبات الإفطار للصائمين، وتقديم كسوة العيد للأيتام وأبناء الأسر المتعففة، والعديد من المشاريع الخيرية المتنوعة التي تطرحها الجمعية ضمن موافقات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

وأشار السعيد إلى أن مشاريع رمضان، تتضمن على سبيل المثال لا الحصر، إفطار الصائم، ويستفيد منها آلاف الصائمين محلياً ودولياً يومياً، وتوزيع الوجبات داخل الكويت، في ظل التزام كامل بالإجراءات الوقائية، وتوزيع زكاة الفطر على مستحقيها، وفق الضوابط الشرعية ويستفيد منها آلاف الأسر داخل الدولة وخارجها.

1.6 مليون مستفيد من مشاريع الجمعية

قال الخنة إن عدد المستفيدين من مشاريع جمعية الإغاثة الإنسانية لعام 2020، نحو مليون و600 ألف مستفيد، مقسمون على ركائز خيرية وإنسانية.

وذكر الخنة على سبيل المثال لا الحصر، أن هناك: – 100 ألف مستفيد في مجال التعليم والتدريب.

– 250 ألفاً في مجال الرعاية والخدمات الصحية.

– 450 ألفاً في الإغاثات والوجبات والسلال الغذائية.

– نصف مليون مستفيد مشاريع سقيا الماء والآبار.

– 150 ألفاً في المشاريع الدعوية وبناء المساجد.

– 100 ألف مستفيد من مشاريع الكسوة ودفء الشتاء.

– 50 ألف مستفيد من مشاريع الإيواء والمخيمات وقرى اللاجئين.

علاوة على الكثير من المشاريع المتعلقة بالخدمة المجتمعية وللمساجد والصفوف الأمامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق