أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

“البترول العالمية” و”كوفبيك” تتجهان للعمل عن بعد بشكل دائم

نموذج العمل عن بعد، بات متاحا في الكثير من الشركات والمؤسسات العالمية، التي تستهدف من تطبيقه تقليل التكلفة عبر توفير المال الذي تنفقه على المساحات لاستيعاب الموظفين، والخدمات الأخرى المرافقة لها، والتركيز أكثر على الإنتاجية، وامام هذه المتغيرات علمت القبس من مصادر مطلعة، ان شركة البترول العالمية الكويتية، وشركة الاستكشافات الخارجية «كوفبيك» تتجهان لتبني نموذج العمل عن بعد.

وبحسب المصادر، فان مجلس ادارة البترول العالمية ناقش مقترح تطبيق العمل عن بعد من خلال اختيار فئات من الموظفين من سلم الدرجات الوظيفية، ليقوموا بادارة اعمالهم من المنزل بمعدل اسبوعين بالشهر وذلك بالتناوب فيما بينهم، مع استلامهم لكافة المزايا والبدلات المستحقة، لافتة الى ان هذا المقترح يأتي نتيجة لضيق السعة المكانية للمبنيين الخاصين بالشركة، وانه على ضوء ذلك سيتم تحقيق وفر سنوي يقدر بـ 200 الف دينار.

 

وأفادت المصادر بان هذا المقترح أثار تحفظ بعض اعضاء مجلس الادارة، وذلك لوجود عدة مثالب قد تُدخل الشركتين في مشاكل قانونية لارتباطهما بمكاتب خارجية في عدة دول أوروبية وأسيوية، اضافة الى ان هذا التوجه قد يفتح الباب في القطاع النفطي ويمتد لشركات نفطية اخرى ويجعل النقابات العمالية تطالب المعاملة بالمثل في العمل عن بعد.

 

وأضافت ان بعض اعضاء مجلس ادارة الشركة طلبوا عرض المقترح على مجلس ادارة موسسة البترول قبل اتخاذ اي قرار، لان الموافقة على هذا المقترح قد يترتب عليها مواجهة سياسية مع بعض اعضاء مجلس الامة، الذين قد يرون بهذه الفكرة عدم انصاف ومساواة بالعمل بين الموظفين حيث سيكون هناك موظفين يعملون من المنزل وموظفين اخرين ملتزمين بساعات العمل في مقار عملهم بكلا الشركتين مع استلام كلا الطرفين نفس المزايا والرواتب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق