أخبار عاجلةمقالاتمقالات وأراء

البرازيل تستهدف توسيع حصتها بـ«الأطعمة الحلال»

تسعى البرازيل وهي أكبر دولة في العالم مصدّرة لمواد غذائية مثل البن ولحوم البقر وفول الصويا، على زيادة صادراتها من المنتجات الزراعية للدول الإسلامية.

وخلال إنعقاد مؤتمر الأعمال البرازيلي العالمي للمنتجات الحلال مدينة في ساو باولو ، تم الاعلان عن وجود محادثات مع إندونيسيا ولبنان والمغرب لزيادة الوصول إلى أسواقها وبيع منتجات زراعية أخرى بخلاف الذرة ولحم البقر والدواجن والسكر الخام.

وفي العام 2020 ، استوردت دول «منظمة التعاون الإسلامي»؛ وعددها 57، مواد غذائية بقيمة 190.5 مليار دولار؛ من بينها القمح والذرة والسكر والأرز والحليب ومنتجات الألبان؛ بحسب احصائيات جمعتها «غرفة التجارة العربية البرازيلية»، وبلغ نصيب البرازيل منها 14.1 مليار دولار .

وإن نصف الصادرات البرازيلية تذهب إلى 5 دول فقط. وتعتبر تركيا وإيران وإندونيسيا والسعودية وبنغلاديش أكبر المستوردين. وستواصل البرازيل المساعي للوصول إلى أسواق جديدة وتنويع المنتجات التي تبيعها، كما قامت مؤخراً بتوقيع اتفاقية تجارية مع مصر.

وعلى الرغم من أن الصين تعتبر شريكنا التجاري الرئيسي للبرازيل وتبلغ حصتها في السوق الصينية 21 في المائة، ولكن هناك فرصا لزيادة الصادرات البرازيلية إلى دول (مجلس التعاون الخليجي) والعالم الإسلامي».

تحتل البرازيل الصدارة في مجال منتجي ومصدّري اللحوم الحلال في العالم؛ بما في ذلك لحوم البقر والدجاج؛ التي تُربى وتُذبح وفق الشروط والضوابط الإسلامية.

وفي العام 2019 أنفق العالم الإسلامي نحو 1.17 تريليون دولار على شراء المواد الغذائية والاطعمة الحلال ؛ بحسب «تقرير حالة الاقتصاد الإسلامي العالمي» الذي يُستشهد به على نطاق واسع. وأنه من المتوقع أن ينفق المسلمون 1.38 تريليون دولار على شراء المواد الغذائية بحلول 2024.

وقد ذكرت صحيفة «استادو دي ساو باولو» أن البنك المركزي البرازيلي يبحث إصدار نسخة رقمية من الريال لتوسيع طرق الدفع في البلاد. وقالت الصحيفة؛ إن البنك المركزي «سيجري اختبارات مع مجموعات محددة حتى نهاية عام 2022، ولكن لا يوجد موعد نهائي للتنفيذ»، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ».

وذكرت الصحيفة أن العملية ستكون كما لو أن البنك المركزي يصنع نظاماً مالياً آخر للعمل جنباً إلى جنب مع ما لديه اليوم.
وأضافت أنّ الريال الرقمي سيجعل من الأسهل والأرخص صياغة عقود قروض مخصصة، لبضعة أيام أو أشهر. كما يمكن أن تفضل العملة الرقمية الاندماج مع أنظمة الدفع الدولية، مما يسمح بتسوية عملية شراء في بلد آخر على الفور في البرازيل. وبخلاف «بتكوين» والعملات المشفرة الأخرى، سيكون «الريال الرقمي» تحت السيطرة المباشرة للبنك المركزي البرازيلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق