أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

الشرق الأوسط القلب التاريخي لصناعة النفط.. بنصف الاحتياطيات المؤكدة عالمياً

ذكرت مجلة ميد انه من الضروري ان يتوجه المنتجون الصناعيون في الشرق الأوسط نحو زيادة كفاءة المصانع والمنتجات الصناعية الى جانب تقليص البصمة الكربونية في المنشآت الصناعية التي يراد لها ان تكون صديقة للمناخ في المستقبل.

وكشفت المجلة في تقرير حصري اصدرته بالشراكة مع شركة مير تكنيمونت العالمية، عن ان منطقة الشرق الأوسط تعتبر القلب التاريخي لصناعة النفط والغاز العالمية، حيث تمتلك ما يقرب من نصف احتياطيات النفط والغاز المؤكدة في العالم، وقد انتجت في عام 2020 ما يقرب من ثلث النفط بالعالم.

لكن المجلة قالت ان قطاع الطاقة في العالم يشهد تغيرا بشكل جذري، كما ان موقع المنطقة في قلب صناعة النفط والغاز العالمية يعني أنه من المرجح أن تشعر الحكومات وشركات النفط الوطنية بتأثير أجندة إزالة الكربون وتحول الطاقة العالمية خلال السنوات القادمة.

وأضافت المجلة ان تحول الطاقة العالمي بعيدا عن الوقود الأحفوري يؤدي إلى إعادة هيكلة قطاع النفط والغاز في العالم بشكل جذري، مما يخلق فرصا وتحديات لشركات الطاقة، حيث سيتطلب الدافع المستمر لتقليل الانبعاثات والأضرار البيئية التي تسببها صناعة الطاقة حلولا مبتكرة من الشركات المعنية بصناعة النفط والغاز والتي ترغب في الازدهار في عصر التغيير الحالي.

كما ان العديد من الشركات التي تعمل في جميع أنحاء العالم في قطاعات الانتاج والتكرير والتوزيع والبتروكيماويات تعد نفسها الآن لفترة من إزالة الكربون والتكيف مع المستجدات المتعلقة بتحول الطاقة.

ولايزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول الشكل الذي سيبدو عليه قطاع الطاقة العالمي في العقود القادمة، ولكن أولئك الذين يستعدون اليوم لتلبية اتجاهات الطلب المستقبلية المتوقعة واعتماد التقنيات المناسبة سيكونون أفضل حالا من أولئك الذين يترددون في الاعتراف بالحاجة إلى التغيير أو الاستثمار بتقنيات واقية من المستقبل والتعامل مع مستجداتها.

وقالت المجلة ان الرقمنة المتقدمة، والاتصالات الشاملة، والأتمتة المحسنة، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا حجز الكربون والهيدروجين المستدام كحامل للطاقة، تعتبر جميعها من المخرجات والاتجاهات التي أصبحت محورا رئيسيا للاستثمار مع استعداد الشركات لمواجهة التطورات المستقبلية.

وترجح المجلة أن تكون الخيارات والسياسات والخطط الإستراتيجية التي يتم وضعها اليوم من قبل الحكومات ومشغلي القطاع النفطي في المنطقة من اهم القواعد والمتطلبات الأساسية سواء لتحقيق النجاحات او مواجهة الاخفاق والفشل في قطاع الطاقة خلال العقود القادمة.

وانتهت مجلة ميد الى القول انه يجري في الوقت الحاضر اتخاذ قرارات صعبة، وبالتالي فإن المبادرة لقيادة الأطراف التي تتبنى التكنولوجيا المتطورة تأتي مع مخاطر يصعب تقييمها في بعض الأحيان، ولكن بناء القدرة على استخدام التقنيات الرائدة في صناعة النفط والغاز يمكن أن يوفر لدى الشركات أيضا ميزة تنافسية وطاقات كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق