أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

الصناديق الكويتية… أداء قوي منذ بداية 2021

تعد السنة الحالية حتى الآن استناداً إلى أداء الأشهر الخمسة الأولى من العام من الأفضل أداء للصناديق، إذ تفوق 17 صندوقاً على أداء مؤشري السوق الأول والعام.

عادت الصناديق الكويتية المحلية الموجهة للسوق الكويتي إلى الإشراق من جديد بأداء استثنائي بعد عام جائحة «كورونا» الصعب على المستويات كافة، وقبلها كانت ولا تزال ذيول الأزمة المالية مخيكة على أداء السوق، وبالتبعية تنعكس على أداء الصناديق.

وتصدر أداء الصناديق المحلية، وسط منافسة شديدة في السوق، حتى إعلان، أمس، صندوق «كامكو الاستثماري» بأعلى عائد متفوقاً على مؤشرات البورصة بنسبة بلغت 17.21 في المئة بالنسبة للصناديق المحلية، وصندوق الدرة الإسلامي بعائد بلغ 20.4 في المئة متصدراً أداء الصناديق الإسلامية.

وإجمالاً، يمكن الإشارة إلى أن السنة الحالية حتى الآن استناداً إلى أداء الأشهر الخمسة الأولى من العام تعتبر من الأفضل أداء للصناديق، إذ تفوق 17 صندوقاً على أداء مؤشري السوق الأول والعام، في حين حققت أربعة صناديق أخرى أداء جيداً أقل بقليل من مؤشرات السوق.

ومن أبرز المؤثرات التي ساهمت في تحسن أداء الصناديق، أداء القطاع المصرفي عموماً، حيث تشكل أغلب مكونات الصناديق، إضافة إلى الدعم الذي حققته صفقة تقييم العمليات العالمية لشركة أجيليتي ودمجها مع شركة دي إف سي، وكان لتلك الصفقة أثر كبير على أداء أسهم مجموعة أجيليتي ممثلة في الوطنية العقارية ومركز سلطان ويوباك وتلك المجموعة تمثل ركناً أساسياً أيضاً من مكونات معظم الصناديق.

أيضاً نجحت العديد من الشركات في هيكلة أوضاعها المالية وتحسين الأداء بعد الانفتاح، وانعكس ذلك على أداء الأسهم وارتدادات الأسعار، إذ شهد معظمها عمليات دعم من كبار الملاك، التي لولا حاجز وسقف الاستحواذ الإلزامي لكان هناك تحركات أكبر من كبار الملاك الراغبين في زيادة حصصهم من دون تحمل الكلفة المالية للاستحواذ.

وبحسب مصادر، فإن التوزيعات النقدية وجملة التخارجات وعمليات الهيكلة التي تمت خلال المرحلة الماضية، كان لها أثر كبير على السوق، فضلاً عن استمرار البورصة في طرح الأدوات والمنتجات وتسويق البورصة بهدف جذب المزيد من السيولة الأجنبية.

وللإشارة، جاءت أسهم السوق الرئيسي مجدداً في الصدارة خلال أداء مايو، إذ سجل مؤشر «رئيسي 50» مكاسب شهرية بنسبة 2 في المئة، متفوقاً على أداء مؤشر السوق الأول الذي ارتفع بنسبة 1.8 في المئة، لكن مؤشر السوق الرئيسي الأوسع نطاقاً سجل مكاسب بنسبة 1.1 في المئة، مما أدى إلى نمو المؤشر العام بنسبة 1.6 في المئة بنهاية الشهر.

ودعمت المكاسب المتواضعة نسبياً التي شهدتها الأسهم خلال مايو الماضي أداء بورصة الكويت منذ بداية 2021 حتى آخر مايو إلى المركز الرابع على مستوى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بنمو المؤشر العام بنسبة 12 في المئة، في حين ارتفع مؤشر رئيسي 50 بنسبة 16.7 في المئة ومؤشر السوق الأول بنسبة 11.4 في المئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق