أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالإمارات

«الفطيم للسيّارات»: الإمارات تمتلك بنية تحتية داعمة للمركبات الكهربائية

قال فنسنت وينن، المدير الإداري الأول لمجموعة السيارات في شركة «الفطيم» للسيّارات: «إن سوق السيارات الكهربائية في الإمارات يشهد نمواً ملحوظاً في الطلب ببطاريات وسيّارات الدفع الرباعي المدمجة والصغيرة، مع زيادة إقبال العملاء على هذه التكنولوجيا الجديدة، في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة الوعي حول مخاطر تغيّر المناخ، وتغير النمط الشرائي للعملاء، واقتناعهم بالبحث عن وسائل نقل بديلة».
وأضاف: «إن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية تدعم قطاع السيّارات الكهربائية، بفضل القيادة الحكيمة للحكومة ومبادراتها، فقد أطلقت حكومة أبوظبي مؤخراً إطاراً تنظيمياً للبنى التحتية لشحن السيّارات الكهربائية في الإمارة، لتشجيع العملاء على شراء السيّارات الكهربائية واستخدامها». وفي إطار استراتيجية دبي للتنقّل الأخضر، تمّ تركيب أكثر من 500 شاحن للسيّارات الكهربائية في أنحاء الإمارة مع نهاية عام 2021، على أن تليها مبادرات أخرى هدفها تشجيع الإقبال على السيّارات الكهربائية، والسيّارات الكهربائية الهجينة، والسيارات الكهربائية الهجينة القابلة للشحن. وأوضح فنسنت وينن، «انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات للتنمية المستدامة والاستراتيجية الإماراتية الوطنية للنقل الذكي، تلتزم شركة الفطيم للسيّارات بالمساهمة في نجاح خطط دولة الإمارات؛ حيث كانت وستبقى قوة ريادية تدفع نحو تحقيق الاستدامة في مجال النقل بهدف وصول صافي الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050، وبصفتنا شركة تعمل في مجال النقل المستدام وتكنولوجيا المركبات التي تعمل بخلايا الوقود (FCEV)، نقدّم الحلول والخدمات المبتكرة التي ينشدها عملاؤنا الكرام ويستحقّونها، بما يدعم رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل أكثر استدامة في مجال النقل». وأظهر تقرير مؤشر الحياة الرقمية Digital Life Index، الصادر عن شركة Publicis Sapient للاستشارات الرقمية، مؤخراً أنّ 82% من العملاء في الإمارات يفكّرون باقتناء سيّارة كهربائية، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 90% للسيّارات الهجينة، الأمر الذي يؤكد وجود الطلب المتنامي في السوق على تقنيّات السيّارات المستدامة.
وأوضح وينن أنه ومن هذا المنطلق تعاونت الفطيم للسيّارات مع علامة «بولستار» العاملة في مجال تصنيع السيّارات الكهربائية، لطرح سيّارة «بولستار 2» في الإمارات في الربع الأول من العام 2022، وهي سيّارة سيدان مدمجة تتّسم بأدائها العالي، بالإضافة إلى افتتاح مساحة بولستار الجديدة في «متجر المستقبل» في مول الإمارات؛ حيث تمّ إنشاء تلك المساحة لمنح العملاء فرصة للتفاعل مع علامة بولستار، والتعرف إليها من كثب، واختبار قيادة وشراء بولستار 2، السيارة الكهربائية كلياً.
وتعتبر سيّارة «بولستار 2» أوّل سيّارة في العالم تشمل نظام «أندرويد أوتو» التشغيلي للمعلومات والتسلية، مع خاصية «جوجل» المدمجة في النظام، لتصبح القيادة على الطريق أسهل وأقل خطورة.
وفضلًا عن التوفير في تكاليف الوقود التي تشكّل مصروفاً عالياً لمحرّكات الاحتراق الداخلي في ظلّ الوضع الاقتصادي الراهن، فإنّ كلفة ملكية السيّارات الكهربائية على المدى الطويل أقل من تلك التي تعمل بمحرّك احتراق داخلي. بما أنّها تعمل بقطع متحرّكة أقل، كما تشمل السيّارات الكهربائية عدداً أصغر من القطع الاستهلاكية، وبالتالي تتطلّب صيانة أقل. على سبيل المثال، لا تحتاج هذه السيّارات إلى تغيير الزيت، وفلاتر الزيت، وفلاتر الوقود، وفلاتر الهواء وما شابه. كما تساعد شركة «بولستار» في الإمارات العملاء على إيجاد مورّد محلي معتمد يستطيع تركيب نظام شحن سيّارتهم في المنزل، وتتيح شركة «بولستار» كفالة وضمان على سيّارة «بولستار 2» لثلاث سنوات لا محدودة من ناحية الأميال، فيما البطاريات مكفولة لثماني سنوات أو حتّى 160 ألف كلم.
وشهد العام الماضي أيضاً إطلاق مشروع «بولستار 0»، بالتوافق مع هدف «بولستار» الطموح بتصنيع سيّارة محايدة كربونياً بحلول عام 2030، بعد أن كانت قد أعلنت الشركة عن هذا الهدف في تقريرها السنوي الأول الصادر في شهر إبريل/ نيسان 2021.
يهدف مشروع «بولستار 0» إلى الحدّ من انبعاثات الكربون من خلال تغيير طريقة تصنيع السيّارات، عوضاً عن اعتماد الطرق التقليدية، ثمّ زراعة الأشجار للتعويض عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. تهدف هذه المقاربة إلى تعزيز التعاون خلال عملية التطوير برمتها، وعلى طول سلسلة الإمداد، بدءاً من المورّدين وصولاً إلى البائعين بالتجزئة. ورسم هذا المشروع أهدافاً واضحة حول العناصر التي يمكن لشركة «بولستار» أن تقيسها وتتحكّم بها، مثلًا انعدام انبعاثات الكربون خلال عملية إنتاج السيّارة، وتسليمها إلى العميل، والتخلّص منها عند انتهاء صلاحيّتها. مع الإشارة إلى أنّه من الممكن اليوم تحقيق المحايدة الكربونية خلال مرحلة استخدام السيّارات الكهربائية، في حال شحنها بالطاقة المتجدّدة.

وحققت «بولستار» العالمية سلسلة من النجاحات؛ حيث نمت مبيعاتها السنوية لتصل إلى 13600 مركبة، وذلك تبعاً لتوسعها هذا العام إلى أربعة أسواق جديدة، ليصل إجمالي مبيعاتها في 23 دولة. وتسعى العلامة إلى تحقيق المزيد من النجاحات من خلال سلسلة من الإطلاقات القوية؛ حيث تخطط لإطلاق مركبات جديدة كل عام على مدى الثلاث سنوات المقبلة، بدءاً ب«بولستار 3»، وهي سيارة رياضية فارهة متعددة الاستخدامات وكهربائية بالكامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق