أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

الكويت تحتضن أكبر محطة غاز في المنطقة

في خطوة تدعم التوجه نحو الطاقة النظيفة والمستدامة، دشنت الكويت أخيراً أكبر محطة استيراد للغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط، وهو أول مشروع من نوعه من خلال ضمر مياه بحر الزور لتأسيس أضخم جزيرة صناعية لتأمين مصدر مستدام من الطاقة المستدامة.

ويعتبر المشروع أحد أكبر مرافق استيراد الغاز المسال في العالم من حيث السعة التخزينية، ويحتوي على 8 خزانات، سعة كل منها 225 ألف متر مكعب من الغاز.

ويشكل استقبال أول شحنة من الغاز المسال من دولة قطر، تمهيداً لتشغيل المشروع الذي يضم مصفاة ومجمعاً للبتروكيماويات، محطة مفصلية في تاريخ الكويت النفطي.
وتوقعت وكالة بلومبيرغ ارتفاع الطلب على الغاز في الكويت لاستخدامه في الطاقة بسبب خطط الوقف التدريجي لمحطات تستخدم النفط لتوليد نحو 10 غيغاواط من الكهرباء، خاصة أن البلاد ماضية في تسريع جهودها لاستخدام أساليب طاقة نظيفة ومستدامة من خلال افتتاحها لمحطة الزور، ومن المقرر أن يتجاوز نمو الطلب على الغاز المسال نظيره من الإنتاج المحلي للنفط في الكويت لاستخدامه في الطاقة، ما سيعزز من واردات الغاز الطبيعي لمحطة الزور.

ورجحت الوكالة زيادة استخدام الغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط بنسبة %50 بحلول 2025 على أن تستحوذ الكويت على معظمها.
وبعد وصول الشحنة الأولى المحملة بـ 213 ألف متر مكعب من الغاز المسال، من المقرر أن تستقبل المحطة قريباً ثاني شحنات الغاز البالغة 217 ألف متر مكعب، لتبدأ عمليات تشغيل المصفاة في 27 يوليو الجاري، وباستطاعة المشروع استيراد حوالي 22 مليون طن سنويا (وهي كمية تعادل ضعف استهلاك المنطقة العربية كلها)، مع سعة تخزين إجمالية تبلغ 1.8 مليون متر مكعب.

  

في خطوة تدعم التوجه نحو الطاقة النظيفة والمستدامة دشنت الكويت أخيراً أكبر محطة استيراد للغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط، وهو أول مشروع من نوعه من خلال ضمر مياه بحر الزور لتأسيس أضخم جزيرة صناعية لتأمين مصدر مستدام من الطاقة المستدامة.
ويشكل هذا الإنجاز محطة مفصلية في تاريخ الكويت النفطي، اذ ان استقبال اول شحنة من الغاز المسال تمهيداً لتشغيل المشروع الذي يضم مصفاة ومجمع للبتروكيماويات، سيعزز قدرة البلاد الاقتصادية لتلبية الاحتياجات العالمية من الوقود النظيف، ويعتبر أحد أكبر مرافق استيراد الغاز المسال في العالم من حيث السعة التخزينية، اذ يحتوي على 8 خزانات، سعة كل منها 225 الف متر مكعب من الغاز.
توقعت وكالة «بلومبيرغ» ارتفاع الطلب على الغاز في الكويت لاستخدامه في الطاقة بسبب خطط الوقف التدريجي لمحطات تستخدم النفط لتوليد نحو غيغاواط من الكهرباء، خاصة أن البلاد ماضية في تسريع جهودها لاستخدام أساليب طاقة نظيفة ومستدامة من خلال افتتاحها لمحطة الزور للغاز المسال، ومن المقرر أن يتجاوز نمو الطلب على الغاز المسال نظيره من الإنتاج المحلي للنفط في الكويت لاستخدامه في الطاقة ما سيعزز من واردات الغاز الطبيعي لمحطة الزور.

وتوقعت الوكالة زيادة استخدام الغاز الطبيعي المسال في الشرق الاوسط بنسبة %50 بحلول 2025 على أن تشكل الكويت معظم تلك الزيادة.
تبريد المشروع
وانطلقت مرحلة تشغيل مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال بعد أن تم الاتفاق بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة قطر غاز لتوصيل أول شحنة.

وقد قامت شركة قطر غاز التي تعد من الشركات الرائدة في مجال الغاز الطبيعي ولديها مكانة متميزة في السوق العالمي بتوريد ما يقارب 213 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال على متن الناقلة «الخرسعة» وهي من طراز Q-Flex في صباح الإثنين الماضي، وهذه هي المرة الأولى التي تتسلم فيها مؤسسة البترول الكويتية سفينة Q-Flex محملة بالكامل والتي تصنف من أكبر ناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم والمعززة بأحدث التقنيات.
ومن المقرر ان تستقبل المحطة قريباً ثاني شحنات الغاز البالغة 217 ألف متر مكعب لتبدأ عمليات تشغيل المصفاة في 27 يوليو الجاري، وباستطاعة المشروع استيراد حوالي 22 مليون طن سنويًا (وهي كمية تعادل ضعف استهلاك المنطقة العربية كلها)، مع سعة تخزين إجمالية تبلغ 1.8 مليون متر مكعب وطاقة إعادة تحويل الغاز بسعة قصوى تبلغ 3000 مليار وحدة حرارية بريطانية باليوم.
استيراد الغاز
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاشم سيد هاشم إن مؤسسة البترول الكويتية تفخر بكونها رائدة في مجال استيراد الغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط.

حيث بدأت الشركة في استيراد الغاز الطبيعي المسال في عام 2009 عبر استخدام وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز العائمة (FSRU) الموجودة في ميناء الأحمدي.

وقد وقعت مؤسسة البترول الكويتية عددًا من الاتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل مع مجموعة من الموردين ذوي الخبرة والسمعة العالمية لتنفيذ خطة المؤسسة إلى تأمين احتياج دولة الكويت المتزايد من الطاقة النظيفة كالغاز الطبيعي المسال.
وأضاف: ويسهم مشروع مرفأ استيراد الغاز الطبيعي المسال بكونه جزءاً مهماً من الخطة الاستراتيجية لدى مؤسسة البترول الكويتية في تلبية احتياجات محطات الكهرباء والماء من الطاقة النظيفة ودعم التزام المؤسسة بتوفير احتياجات البلاد من الطاقة بالوقود الأمثل اقتصاديا وبيئيا.
تكلفة المشروع
وتبلغ تكلفة المشروع نحو 1.1 مليار دينار، ومنذ عام 2016 تنفذ شركة «هيونداي» الكورية الجنوبية للهندسة والإنشاءات، وشركة كوريا للغاز، أعمال البناء والتشييد لمنشأة استيراد الغاز المسال في الزور.

وقد بني المشروع على أرض تم تأهيلها بعد ردم جزء من البحر، حيث تم أخذ الإجراءات اللازمة كافة أثناء عملية الدفن واستحداث الأرض البحرية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة.

ووضع مقاول المشروع مجسات دائمة في المياه، مع إصدار تقارير بشكل يومي توضح نسبة الأتربة في الماء لتفادي أي زيادة على المعدل المتفق عليه مع الهيئة العامة للبيئة، كما تم وضع ساتر بلاستيكي في مياه البحر حول المنطقة المستحدثة لمنع تسرب الأتربة لمحطة الزور التابعة لوزارة الكهرباء والماء.
الوقود النظيف
يعتبر المشروع الأول من نوعه في الكويت لتلبية احتياجات السوق المحلية المتزايدة من الوقود النظيف (الغاز الطبيعي) لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى احتياجات مستهلكين آخرين للغاز الطبيعي كمصافي النفط والصناعات البتروكيماوية، وسيسهم في تلبية احتياجات محطات الكهرباء والماء من الطاقة النظيفة.
كما سيلبي احتياجات مصافي النفط والصناعات البتروكيماوية، فضلاً عن دوره في زيادة المردود الاقتصادي للكويت والمساهمة في نمو اقتصادها.
أهداف إستراتيجية
يعتبر المشروع جزءاً من خطة طويلة الأمد تمتد حتى 2040، وتستهدف دعم التزام المؤسسة بتوفير احتياجات البلاد من الطاقة الحالية والمستقبلية من الوقود الأمثل اقتصادياً وبيئياً.

وتقوم الاستراتيجية الكويتية على توسيع عمليات التكرير المحلي، وإنتاج المزيد من غاز الحقول، وتشغيل أصول الشركة طبقاً لأفضل المعايير الدولية، إضافة إلى تلبية الطلب المتزايد على الوقود على المستويين المحلي والعالمي.

وإلى جانب توفير حاجات البلاد من الطاقة النظيفة، سيدعم المشروع مصافي النفط والصناعات البتروكيماوية التي ترمي لتعزيز الاقتصاد الكويتي.
ومن المتوقع أن ينمو سوق الغاز الطبيعي المسال بسرعة في العقود القليلة القادمة؛ مع تحول البلدان من النفط والفحم إلى الطاقة النظيفة.
ومن المحتمل أيضاً أن تزيد التجارة العالمية في الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من 1000 مليار متر مكعب سنوياً بحلول عام 2035، وفقاً لشركة «بي بي» البريطانية للغاز.

ووفقاً لتقارير «بي بي»، فقد أنتجت الكويت 18.4 مليار متر مكعب من الغاز خلال 2019، بينما استهلكت 23.5 مليار متر مكعب.

ومن المتوقع أن يظل استخدام الدول العربية مجتمعة أقل من ثلث سعة محطة الزور، حتى عام 2030 على الأقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق