أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

الكويت: مطالبات مالية تُهدد «مصفاة الزور» بمزيد من التأخير

يبدو ان مطالبات وادعاءات مقاولين بالباطن، تهدد مشروع مصفاة الزور بالمزيد من التأخير، وقد يترتب عليها آثار سلبية على مدة الانجاز وكلفته، وبحسب مصادر نفطية فان مجموعة من مقاولي الباطن تقدموا بدعاوى قضائية ضد المقاول الأجنبي الرئيسي المسند له مجموعة من أعمال المصفاة.

 

وتقول المصادر نفسها، ان عدم تمكن الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك) من حلّ هذه الخلافات ودياً وقبل وصولها الى أروقة المحاكم، بالاضافة الى عدم ضغطها على المقاول الرئيسي لحل هذه النزاعات وديا، سيكون لها انعكاسات سلبية على المشروع بشكل خاص وعلى القطاع النفطي بشكل عام. وتبيّن المصادر ان هناك اكثر من مقاول بالباطن متعاقد مع المقاول الأجنبي الرئيسي، إلا أن الأخير امتنع عن سداد مستحقات هذه الشركات التي تصل الى أكثر من 12 مليون دينار حسب ادعائها، بالرغم من قيام «كيبيك» من سداد هذه المبالغ للمقاول الرئيسي، موضحة ان مقاولي الباطن احترموا وعودهم في استكمال الاعمال على اكمل وجه، لكن المقاول الأجنبي الرئيسي امتنع عن سداد مستحقاتهم، الامر الذي أثّر سلباً في اعمالهم.

 

وبحسب مستندات رسمية حصلت عليها القبس، تبيّن ان احد مقاولي الباطن اسندت اليه اعمال مدنية وطرق واسفلت خاصة بالمصفاة بموجب عقد مقاولة مبرم مع المقاول الرئيسي الاجنبي، وبعد انجازه لكل الاعمال المطلوبة منه على اكمل وجه وتسليمه بالكامل حسب ادعائه، طلبت منه اعمال اضافية اخرى لتصل القيمة الاجمالية للاعمال التي انجزها الى 7.5 ملايين دينار، الا ان المقاول بالباطن فوجئ بايقافه عن تنفيذ الاعمال ومنع دخوله الموقع ومنع تسلم معداته وآلياته ومواده المشمولة داخل موقع الاعمال مما اصاب الشركة المحلية باضرار مادية جسيمة.

 

وتشير المستندات الى انه يترصد للشركة المحلية في ذمة المقاول الأجنبي مبلغ يصل الى 2.8 مليون دينار تقريبا بخلاف التعويض عن الأضرار المادية التي اصابتها، وتوضح ان المقاول الاجنبي تأخر في تسليم الموقع للشركات المحلية، مما كبدها مصاريف بقاء وتوقف معداتها وآلياتها لفترات طويلة وصرف رواتب المهندسين والعاملين لديها طوال فترة تاخر تسليم الموقع، الامر الذي أدى الى الحاق اضرار جسيمة بها، كما انه لم يمكنها من التعاقد على مشاريع اخرى واضاع عليها فرص للربح.

 

رأي قانوني

 

تقول مصادر قانونية ان عمال المقاول بالباطن يحق لهم ان يطالبوا «كيبيك» والمقاول الأجنبي بالمستحقات المتأخرة، لافتة الى انه من المستغرب ان تقوم شركة مقاولات أجنبية كبيرة بمثل هذه التصرفات ضد شركات محلية صغيرة، وان لا يكون لـ«كيبيك» دور بإجبار المقاول الأجنبي على دفع مستحقات الشركات المحلية.

 

تأخر دفعات

 

تبين وثائق اطلعت عليها القبس، ان مدفوعات المقاولين بالباطن المحليين لم تدفع من المقاول الأجنبي الرئيسي بالوقت المحدد، ودائما ما كانت تدفع على دفعات صغيرة وليس بالكامل مما انعكس سلبا على أعمالها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق