أخبار العالمأخبار عاجلةالكويت

انطلاق المنتدى الافتراضي للتعاون الكويتي الصيني في مجال الاقتصاد الرقمي

بتنظيم مشترك بينسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الكويت والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لدولة الكويت وجمعية الدبلوماسية العامة الصينية، وبمناسبة الذكرى الخمسونعلى العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية،أقيمالمنتدى الافتراضي للتعاون الكويتي الصيني في مجال الاقتصاد الرقمي، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 6أبريل2021، حيث شاركت غرفة تجارة وصناعة الكويت ممثلة بالسيد/ عبدالوهاب محمد الوزان–النائب الأول لرئيس الغرفة، كما شارك بالمنتدى سعادة/ لي مين جانغ – السفير الصيني لدى دولة الكويت، الدكتور/ خالد عبدالصاحب مهدي – الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لدولة الكويت، السيد/ وانغ دي – مدير إدارة غرب آسيا وشرق أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية والسيد/ وو هايلونغ – رئيس جمعية الدبلوماسية العامة الصينية.

يأتي هذاالمنتدى في إطار تعزيز سبل التعاون الاقتصادي بين الكويت والصينوالآفاق المستقبلية للتعاون في مجال الاقتصاد الرقمي وتسخيرهللمضي قدماً في الاستراتيجية الوطنية التنموية لكلا البلدين، والسعي نحو نظام حكومي إلكتروني ذكي ووسائل اتصالات حديثة.

وقد عبر السيد/ الوزانفي كلمتهعن سعادتهبالمشاركة في هذاالمنتدى، ومثمناً الجهود التي بذلها المنظمون نحو إنجاح الفعالية بهدف تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين الكويت والصين. وقد أشار إلىالذكرى الخمسون على العلاقات الدبلوماسية بينالبلدين الصديقين وعمق العلاقات الثنائية والتعاون القائم بينهما في شتى القطاعات وإيمانهما بوحدة الهدف التي تجمع الشعبين، والرغبة المشتركة لتحقيق التنسيق والتكامل في جميع الميادين،لافتاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدينشهد تقدماً واضحاً في عام 2019 محققاً 7 مليارات دولار، وبهذا تتربع الصين على المركز الأول كأكبر مصدر للكويت وأفضل شريك تجاري غير نفطي. وأضاف السيد/ الوزان أنهفي ظل الاقتصاد الرقمي وعصر التحول الاقتصادي العالمي، فقد استجابت دولة الكويت للمُبادرة الصينية “الحزام والطريق”، لتُعَد أول دولة خليجية توقع على وثائق التعاون مع الجانب الصيني حول هذا الشأن، لإيمانها بأن إحياء “طريق الحرير التاريخي” من شأنه تغيير نمط وشكل العلاقات الدولية عبر تكريس منافع اقتصادية وسياسية وثقافية جمة للشعبين الصيني والكويتي ولشعوب المنطقة بأسرها، وهذه المُبادرة تنطوي على العديد من القطاعات والمجالات الحيوية ذات الأولوية والتي تجلى توافقها مع رؤية الكويت 2035، كما تتفق مع الأولويات الكويتية التنموية، من حيث تحفيز النمو الاقتصادي والتصنيع، وزيادة حركة التجارة البينية والتكامل المالي، وعلى صعيد التنمية المستدامة، فإن أهداف هذه المُبادرة تتسق مع الجهود الكويتية لإطلاق عدد من المشروعات التنموية العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، وفى مقدمتها “مشروع إنشاء مدينة الحرير” و”مشروع تطوير الجزر الخمس الكويتية”، بالإضافة إلى “مشروع ميناء مبارك الكبير”.وفي نهاية كلمته أعرب الوزان عنأمله أن يكون هذا المنتدى الشعلة للبدء بأخذ الخطوات الفعلية من قبل الكويت والصين لتنفيذ هذا الحلم وتحويله إلى واقع عملي وفعلي.

من جانب آخر، قام المشاركون بطرح أوراق عمل حول الفرص المتاحة للعمل المشترك والتعاون في مجالات الاقتصاد المعرفي والتطور المستمر حول العالم وضرورة مواكبة المتغيرات التجارية، وإيجاد الآليات والقنوات التي تتيح التعاون المشترك والتقدم في شتى المجالات.

في ختام المنتدى شكر رئيس جمعية الدبلوماسية العامة الصينية المشاركين على حسن تعاونهم وتجاوبهم مع الأنشطة الاقتصادية التي من شأنها دفع عجلة التعاون الاقتصادي، بهدف تيسير أعمالهم وإقامة الشراكات الاستراتيجية المثمرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق