أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

المنطقة بحاجة إلى 58 ألف طيار بحلول 2039

توقع تقرير لشركة اوليفر وايمان للاستشارات أن تواجه شركات الطيران في الشرق الأوسط نقصاً في الطيارين والفنيين بعد انقضاء مرحلة تفشي كورونا، في حال لم تبدأ بالعمل لمنع ذلك من الآن.

وقال التقرير: «رغم أن المتوقع أن يبدأ نقص الطيارين والفنيين حتى 2024 فإنه سيتفاقم بشكل مطرد لاحقاً حتى 2029، وقد يؤثر ذلك على مناطق أخرى من العالم، نظراً لأن الشرق الأوسط يجذب الطيارين الأجانب عبر عروض مغرية».

ولفت إلى أنه بينما تركز شركات الطيران في المنطقة بشكل كبير على معالجة الآثار الفورية للجائحة، فإن الاستعداد لنقص الطيارين والفنيين الوشيك سيكون أمراً ضرورياً لإعادة نمو العمليات وإعادة بنائها في السنوات المقبلة، مشيراً إلى أنه نظراً للدور المحوري الذي يلعبه النقل الجوي في الاقتصاد، فإن صناعة السفر ستتعافى وسيرتفع معها الطلب على الطيارين.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط ستحتاج بحلول 2039 إلى أكثر من 58 ألف طيار، و59 ألف فني، و106 آلاف من أفراد الطواقم، مضيفاً: «المنطقة تواجه أيضاً شيخوخة القوى العاملة في صناعة السفر الجوي، حيث يزيد سن %20 من الطيارين على 55 سنة».

وأظهر التقرير أن آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأميركا الشمالية من المرجح أن تكون مسؤولة عن أكبر نقص في الطيارين والفنيين، بينما من المتوقع أن أفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية أقرب إلى التوازن في عدد طياري شركاتها الجوية.

وأشار إلى أن النقص قد يحدث في موعد أقصاه 2023 في بعض دول العالم، ولكن مع التوقعات بالتعافي الاقتصادي المبكر هذا العام، وزيادة حركة السفر، فإنه يمكن حدوث النقص في الطيارين والفنيين في وقت مبكر من هذا العام.

وتابع تقرير «اوليفر وايمان»: «في السيناريو الأكثر ترجيحاً سيكون هناك نقص عالمي في الطيارين يبلغ 34 ألف طيار بحلول 2025. وفي نهاية المطاف، فإن تأثير الإجازات الطوعية وتقاعد بعض الطيارين والاستقالات وإنهاء الخدمات ستخلق تحديات حقيقية للغاية حتى لبعض أكبر شركات السفر في العالم».

وأكد أنه يمكن لشركات الطيران اتخاذ عدد من الخطوات للحد من النقص الوشيك في عدد الطيارين والفنيين، وتتضمن تقليل الطلب على الطيارين الجدد من خلال تحسين عمليات الأطقم الحالية والإنتاجية، مع خفض تكاليف العمليات، ومواصلة شركات الطيران للاستثمار في برامج التدريب وتوظيف الطيارين الشباب.

وأضاف التقرير: «كما على شركات الطيران في مختلف أنحاء العالم إدراك احتمالية زيادة المنافسة، خصوصاً بالنسبة للطيارين الذين تمت إجازتهم بشكل طوعي، لذا على الشركات إشراك الطيارين بنشاط لتحسين ظروف الاحتفاظ بهم وعدم انضمامهم لشركات أخرى تقدم لهم عروضاً أفضل».

واختتمت «اوليفر وايمان»: «في حال أرادت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط إعادة نمو عملياتها بسرعة، فعليها العمل بسرعة على تنمية مهارات الطيارين لديها بعد توقف طويل عن العمل، وهناك بعض الشركات قد بدأت بالفعل بتنفيذ بعض الإجراءات للاستحواذ على طلب كبير على السفر أثناء وبعد فترة التعافي من كورونا».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق