أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالنفط

النفط يصعد مع «التعافي» والتشدد الإيراني

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 87 سنتاً ليبلغ 72.98 دولاراً في تداولات أمس الأول، مقابل 72.11 دولاراً في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط الخام صباح أمس، إذ بلغ برنت 75 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2019، إذ ظل المستثمرون متفائلين حيال تعافٍ سريع للطلب العالمي على النفط، وفي وقت تتراجع المخاوف بشأن عودة مبكرة للخام الإيراني.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس 29 سنتاً أو ما يعادل 0.4 في المئة إلى 75.19 دولاراً للبرميل، لتعوض خسائر تكبدتها في وقت سابق.

وارتفعت العقود إلى 75.27 دولاراً للبرميل وهو أقوى مستوى منذ 25 أبريل 2019 في وقت سابق من الجلسة.

وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم يوليو 73.66 دولاراً للبرميل، دون تغيير عن الجلسة السابقة.

وارتفعت العقود تسليم أغسطس ‭13‬ سنتاً أو ما يعادل 0.2 في المئة إلى 73.25 دولاراً للبرميل.

وربح برنت 1.9 في المئة وقفز خام غرب تكساس الوسيط 2.8 في المئة أمس الأول.

وارتفع الخامان القياسيان على مدى الأسابيع الأربعة الفائتة بفضل تفاؤل حيال وتيرة توزيع لقاحات مضادة لكوفيد-19 عالمياً وتحسن متوقع للسفر في الصيف.

وقال ساتورو يوشيدا محلل السلع الأولية لدى راكوتين سيكيوريتيز “معنويات السوق تظل قوية مع تحسن آفاق الطلب العالمي” مضيفاً أن صعود أسواق الأسهم في آسيا يساعد أيضاً في تعزيز الإقبال على المخاطرة بين المستثمرين.

وواصلت الأسهم العالمية تعافيها من أدنى مستوى في أربعة أسابيع، إذ يركز المستثمرون على احتمالات النمو الاقتصادي بعد الجائحة، بدلاً من القلق أكثر بشأن موقف يميل إلى التشديد النقدي اتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي في اجتماعه بشأن السياسات الأسبوع الماضي.

ورفع بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش توقعه لسعر خام برنت للعامين الجاري والقادم، وقال إن المزيد من الشح في إمدادات النفط وتعافي الطلب قد يدفعان النفط إلى 100 دولار للبرميل لفترة وجيزة في 2022.

وتوقفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني يوم الأحد بعد أن فاز القاضي إبراهيم رئيسي وهو أحد غلاة المحافظين بالانتخابات الرئاسية في البلاد.

وأيد رئيسي أمس الأول المحادثات بين إيران وست قوى عالمية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكنه رفض بوضوح الاجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن حتى لو رفعت واشنطن جميع العقوبات.

وقال توشيتاكا تازاوا المحلل لدى فوجيتومي للسمسرة “الاحتمال المنخفض لعودة الخام الإيراني إلى السوق بسبب الرئيس الجديد وهو من غلاة المحافظين يدعم السوق أيضاً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق