أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويتنفط

انخفاض “النفط” بعد صدمة المخزونات الأمريكية وارتفاع ” كوفيد-19 “

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 57 سنتا ليبلغ 65ر84 دولار للبرميل في تداولات يوم الأربعاء مقابل 22ر85 دولار في تداولات يوم الثلاثاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها في أسبوعين بعد أن أظهرت بيانات رسمية قفزة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية ومع ارتفاع حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في أوروبا وروسيا وظهور بعض بؤر العدوى في الصين مما قلص الآمال في الانتعاش الاقتصادي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.58 دولار أي 1.9 بالمئة إلى 83 دولارا للبرميل بعد أن هبط السعر إلى 82.32 دولار في وقت سابق اليوم وبعد تراجعها 2.1 بالمئة في الجلسة السابقة.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.39 دولار أو 1.7 بالمئة إلى 81.27 دولار للبرميل وهو أدنى مستوياته منذ أسبوعين بعد أن انخفض بنسبة 2.4 بالمئة الأربعاء.
وأدى ظهور البؤر الجديدة لفيروس كورونا في الصين وتسجيل وفيات قياسية بالمرض والتهديد بالإغلاق في روسيا بالإضافة إلى ارتفاع حالات الإصابة في غرب أوروبا إلى وقف ارتفاعات أسعار النفط التي استمرت لعدة أسابيع.
وفي الولايات المتحدة يرجح أن يكون الاقتصاد قد نما بأبطأ معدل في نحو 12 شهرا في الفترة من يونيو إلى سبتمبر مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 ومع الضغوط على سلاسل الإمدادات العالمية والنقص العالمي في بعض المنتجات منها السيارات.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زادت 4.3 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع لرويترز بزيادة 1.9 مليون برميل.
وقال محللو السلع لدى سيتي ريسيرش في مذكرة إن “الزيادة الكبيرة” في المخزونات جاءت “على خلفية قفزة كبيرة في صافي واردات الخام واستمرار تباطوء عمل المصافي”.
لكن مخزونات البنزين تراجعت مليوني برميل إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات تقريبا على الرغم من معاناة المستهلكين الأمريكيين في الحصول على الوقود مع ارتفاع الأسعار.

أعلنت شركة الطاقة الهولندية البريطانية العملاقة رويال داتش شل ارتفاع أرباحها خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى 13ر4 مليار دولار مقابل 955 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم وكان 42ر5 مليار دولار.
يأتي ذلك في الوقت الذي استجابت فيه الشركة للضغوط الخارجية وأعلنت استهدافها تحقيق خفض كبير في الانبعاثات الغازية.
وكما هو الحال بالنسبة لشركات الطاقة الأخرى، استفادت شركة شل من ارتفاع أسعار النفط والغاز في العالم، في الوقت الذي وجدت فيه الشركة نفسها مسحوبة في اتجاهات متعددة بسبب عدم رضا المستثمرين عن خططها.
وأعلنت شل استهدافها خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50% بحلول 2030 مقارنة بمستوياتها في عام .2016 ويشمل هذا الهدف الانبعاثات الغازية من الفئتين الأولى والثانية والتي تخضع بشكل مباشر للإدارة التشغيلية لشركة شل، في حين أن الفئة الثالثة من الانبعاثات هي الخاصة بعملاء الشركة.

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن زيادة بواقع خمسة أمثال في أرباح الربع الثالث بدعم من ارتفاع متوسط أسعار البيع.
وأعلنت شركة البتروكيماويات العملاقة أن أرباحها بعد خصم الضرائب بلغت 5.6 مليار ريال (1.5 مليار دولار) ارتفاعا من 1.1 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها لم تبلغ متوسط تقديرات أربعة محللين جمعتها رفينيتيف البالغ 6.1 مليار ريال.
وزادت إيراداتها 49 بالمئة إلى 43.7 مليار ريال.
وقالت سابك إن أرباحها الصافية تدعمت ليس فقد بارتفاع متوسط أسعار البيع ولكن أيضا بزيادة حصتها في نتائج أعمال مشروعات مشتركة وشركات تابعة لها.
وذكرت أنه برغم زيادة متوسط أسعار البيع، فإن ارتفاع أسعار المواد الخام حد من زيادة هوامش الأرباح.
وقال يوسف عبد الله البنيان الرئيس التنفيذي لسابك في بيان “الأداء المالي الجيد لسابك في الربع الثالث من 2021 يمثل استمرارا لانتعاشنا من آثار كوفيد-19 وإن كان بمستوى أقل من أدائنا القوي بشكل استثنائي في الربع الثاني، وتملك شركة أرامكو الحكومية النفطية 70 بالمئة في سابك.

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن انخفاض إنتاجها من خام النفط بميناء السدرة النفطي “شرق سرت” بحوالي 72% من الطاقة المتاحة يوميا.
ونقلت المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني تعليق رئيس مجلس إدارتها مصطفى صنع الله قائلا ” اليوم تتعاظم المخاطر لدرجة كبيرة، وقد فقدنا حوالي 208 آلاف برميل يوميا من الطاقة المتاحة التي تبلغ 285 ألف برميل يوميا و نتوقع أن يستمر الانخفاض لمدة عشرة ايام مما يفقد الخزانة العامة حوالي 177 مليون دولار وبحيث يتجاوز إجمالي الفاقد منذ بداية العام المليار دولار “.
واضاف: ” تبين لنا منذ أعوام مضت و خلال تعاملنا مع التسربات ، أننا نحتاج إلى تخصيص ميزانيات بصورة عاجلة لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة؛ وقد خاطبنا الحكومات المتعاقبة كما وزارة النفط والغاز حاليا و أبلغناهم أن السبيل الوحيد للمحافظة على استمرار الانتاج الحالي (285 الف برميل يوميا) وزيادة القدرة المتاحة (المقدرة بحوالي 40 ألف برميل يوميا) هو تسييل الميزانيات المقترحة في مواعيدها المقررة، إلا أننا وبالرغم من ايضاح الموقف بكافة أبعاده وتداعياته على الإنتاج والإيرادات لم نستلم درهما واحدا”.
وتابع “إن التسرب كبير في خط الأنابيب 30 بوصة من الظهرة إلى السدرة (نقطة كم: 37 كم) وقد أعلنت غرفة التحكم بشركة الواحة للنفط اكتشاف هبوط مفاجئ في الضغوط مما يعني أن التمزق كبير وبالتالي أعطيت التعليمات لإغلاق خط الأنابيب حتى نجري التقييم المناسب وننجز أعمال الصيانة الطارئة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق