أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالنفط

«بلومبيرغ»: أسعار النفط لن تتعافى قبل 18 شهراً

 

توقع كبار المتداولين في اسواق النفط ان تبقى معدلات الطلب العالمية على النفط الخام تحت الضغوط في المستقبل القريب.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» الاخبارية عن رؤساء أكبر بيوتات تداول النفط المستقلة في العالم قولهم إن الطلب العالمي على النفط لن يتعافى بشكل ملموس قبل مضي 18 شهرا على الأقل.

واعرب هؤلاء أثناء مداولاتهم في القمة العالمية للسلع التي نظمتها صحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الثلاثاء الماضي عن توقعاتهم بنظرة مستقبلية قاتمة.

وقدم بعض المتداولين الأكثر نفوذا في سوق النفط، ومنهم الرئيس المشارك في قسم تداول النفط في مجموعة ترافيجورا العالمية بن لوكوك، وجهة نظر متشائمة عندما قال «ان من الصعب جدا أن تكون متفائلا بشأن أسعار النفط الآن وفي فترة أعياد الميلاد التي تحل في نهاية العام».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة ميركوريا إنرجي، ماركو دوناند، ان استهلاك النفط يمكن أن يتعافى من تداعيات فيروس كورونا في غضون 18 شهرا تقريبا، في حين رأى نظيره في مجموعة جونفور المحدودة توربجورن تورنكفيست ومدير صندوق التحوط بيير أندوراند، الإطار الزمني للتعافي أقرب إلى عامين.

من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة فيتول، راسل هاردي، أكبر شركة مستقلة لتداول النفط ان الاستهلاك اليومي لايزال أقل بما يتراوح بين 4 ملايين إلى 5 ملايين برميل يوميا عما كان متوقعا قبل وباء كورونا وإنه لا يتوقع زيادة كبيرة في الطلب حتى صيف 2021 على الأقل.

تجدر الاشارة الى ان كلا من شركتي جونفور وميركوريا تتداول اكثر من مليوني برميل من النفط والمنتجات البترولية يوميا، مما يمنحهما نظرة ثاقبة بشأن الحاجة العالمية إلى الهيدروكربونات، وقد تداولت مجموعة فيتول أكثر من 8 ملايين برميل يوميا في عام 2019 برغم تدني أحجام التداول بشدة هذا العام نتيجة الاغلاقات الناجمة عن الوباء.

وقال جونفور تورنكفيست إنه في حين أن طلب الصين على النفط عاد إلى حد ما إلى مستويات ما قبل الوباء، فإن الاستهلاك في أوروبا والأميركيتين لايزال ضعيفا، مضيفا ان «الصورة لا تبدو جيدة الآن، وعلى المدى القصير، فإن المسألة المتعلقة بالطلب تنصب على المخاطر التي ربما تكون في الاتجاه الهبوطي».

ووسط توقعات الطلب الهبوطية، تبحث منظمة أوپيك وحلفاؤها زيادة الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من يناير 2021.

وأجرت المملكة العربية السعودية وروسيا وبقية المجموعة المنتجة للنفط تخفيضات تاريخية للإنتاج هذا العام في محاولة منها لتعويض ضعف الطلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق