أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

بوبيان كان سباقا في الاستعداد لهذه التحولات منذ عشر سنوات واستثمر في الخدمات الرقمية وفق استراتيجية واضحة للنمو 

خلال مشاركته في مؤتمر SEAMLESS  العالمي بدبي 

أكد الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك بوبيان عبدالله التويجري أن  التطورات التكنولوجية الهائلة في عالم الخدمات المصرفية تفرض الكثير من التحديات امام البنوك في مختلف انحاء العالم لاسيما ما يتعلق منها بالمنافسة والقدرة على جذب المزيد من العملاء .

جاء ذلك خلال جلسه نقاشيه و مقابله خاصه شارك فيهما التويجري ضمن فعاليات مؤتمر SEAMLESS   العالمي الذي عقد في دبي حيث تناولت الأولى تطور وسائل الدفع في بنوك المستقبل والثانية التحولات التي يمكن أن تشهدها البنوك الرقمية بحلول العام 2030   وتأثير ذلك على العملاء.

وأوضح التويجري ان البنوك تحاول الموازنة بين الشكل التقليدي لتقديم الخدمات المصرفية من خلال الفروع وبين خدماتها التقنية وضخ المزيد من الاستثمارات في الخدمات والمنتجات المصرفية التقنية ومن ثم زيادة شريحة عملاءه المستخدمين للتكنولوجيا المصرفية.  

** أكبر التحديات 

وحول أبرز التحديات التي تواجه العمل في ظل نظام مدفوعات غير مركزي أوضح التويجري أنها عديدة من بينها اختلاف توجهات ورؤية نظم الدفع التي تقودها الحكومة وتلك التي تقودها الشركات ونظم الدفع الموجهة إلى الأفراد وهو ما يسبب بعض الارتباك حاليا حتى يتم دمجها من خلال دراسات حالة عملية.

 

وأضاف أن من أبرز التحديات معايير التشغيل حيث أن أي نظام لا يتمتع بقابلية التشغيل المتبادل سوف يكون دائماً على نطاق صغير الى جانب ان تطبيق النظم الجديدة يستغرق بعض الوقت مع ملاحظة سرعة وتيرة الابتكار بحيث يصعب على العميل مواكبتها بالإضافة الى كيفية الحفاظ على خصوصية العميل وحمايته من التقلبات وتقليل معدلات الجرائم المالية والاحتيال المالي وضمان الالتزام القانوني.

** أين يتجه بنا المستقبل  

واستعرض التويجري نظرته المستقبلية خلال فترة الخمس سنوات التالية وما الذي يمكن للبنك تحقيقه في المستقبل حيث يمكن أن تعمل البنوك كمقدم خدمات غير مباشرة من خلال الخدمات المصرفية كخدمة (BaaS) حيث تستفيد البنوك من تراخيصها وميزانيتها العمومية في تقديم منتجات من خلال أطراف أخرى.

كما يمكن القيام بذلك من خلال التمويل المضمّن حيث تصبح الخدمات المصرفية خالية من التواصل المباشر مع العميل وتصبح خارج القنوات الرقمية والتقليدية الحالية، وأن تكون من خلال نظم محددة ومدمجة في الحياة اليومية.

** أهمية استشراف المستقبل  

من ناحية اخرى قال التويجري ان البنك وضع في الاعتبار عندما طرح خيار الاستثمار في التكنولوجيا المصرفية العديد من الاعتبارات اولها نسبة الشباب في المجتمع الكويتي والتى تتجاوز 60 % الى جانب التطورات الهائلة والسريعة والمتلاحقة في عالم الخدمات المصرفية الالكترنية على المستوى العالمي .

واوضح ” في هذا الاطار ارتبط اسم بوبيان بالاول على مستوى الكويت والمنطقة ” مشيرا الى ان البنك كان اول من طرح منتج المرابحة الرقمية لاول مرة على مستوى المنطقة حيث يمكن وخلال دقائق وعبر الهاتف النقال او جهاز الحاسب الالي الحصول على الموافقات اللازمة للحصول على المرابحة . 

** بوبيان والتفوق الرقمي 

من ناحية أخرى وخلال المحاضرتين تطرق التويجري الى تجربة بنك بوبيان الرقمية موضحا ان البنك أعتمد على الابتكار والابداع  والتركيز على الجودة العالية لخدمة العملاء من خلال القنوات الرقمية والتقليدية بما يتوافق مع الثقافة الكويتية والإسلامية.

وأضاف ” يتمثل الابتكار في بوبيان في نموذج أعمال جديد أو عميل جديد او سوق جديد أو تجربة جديدة وأخيرا تقنية أو أداة جديدة بينما يتم قياس النجاح في الموازنة بين الكم والنوع وقصير الاجل مقارنة بطويل الاجل .

وضرب المثال بقيام البنك باطلاق العديد من الابتكارات التي تطلق لأول مرة في الكويت وعلى المستوى الإقليمي، بل أن بعضها تطور ليمثل بيئة قائمة بذاتها مثل خدمة الدفع عبر الروابط (PayMe) والذي أضحى اسمها مرادفاً معروفاً لهذا النوع من الخدمات في الكويت و التي نقوم جميعا باستخدامها يوميا 

** بوبيان خلال الجائحة 

وقال التويجري ان بوبيان أثبت خلال جائحة كورنا قدرته على المواجهة حيث كانت استعدادات البنك واضحة وكان البنك جاهزا نتيجة الاستثمارات التي ضخها في الخدمات المصرفية الرقمية قبل الجائحة ومنذ سنوات طويلة .

ونوه التويجري ” المستخدمون النشطون يمثلون حوالي  50% من قاعدة عملائنا وازداد هذا الرقم بمعدل 20% خلال الجائحة، والآن حوالي 75% من قاعدة عملائنا نشطة رقمياً”.

وأضاف ” مساعدنا الرقمي ( مساعد )  كان أكثر من مجرد روبوت دردشة خلال الجائحة حيث ساعد أيضاً في العديد من مبادرات المسئولية المجتمعية ومنها تأجيل الأقساط و التوعية بالتطعيم والتعليمات الخاصة به و حجز المواعيد لدى الجهات الحكوميه و غيرها

** نومو ..بنك المستقبل 

وتطرق التويجري خلال مقابله خاصه الى خطوات بوبيان في التوسع الرقمي من خلال الإعلان في يوليو الماضي عن انطلاق أعمال علامته التجارية الجديدة Nomo Bank  بالكامل في الكويت والمملكة المتحدة كأول بنك رقمي إسلامي عالمي من لندن لديه القدرة على تقديم خدماته للجميع سواء من عملاء بوبيان أو غيرهم .

وقال التويجري ” أن تجربة البنك الحديث المصرفية التي تعتمد على الخدمات الرقمية بشكلٍ أساسي تتيح للمستخدمين تقديم طلب لفتح حساب بنكي في المملكة المتحدة في غضون دقائق باستخدام الهواتف الذكية وهو ما يمنحهم تجربة مصرفية مميزة وفريدة من نوعها على مستوى الكويت والعالم”.

وأضاف ” أن ذلك يختصر إجراءات تقديم الطلبات المطوّلة التي قد تستغرق وقتاً طويلاً ومن خلال تطبيق الهاتف الذكي الواضح وسهل الاستخدام  حيث يتيح  Nomo Bank للعملاء الإنفاق و تحويل الأموال واستثمار ثرواتهم بشكلٍ مستمر مع إمكانية الوصول إلى حساباتهم على مدار الساعة (24 ساعة طوال أيام الأسبوع) بما يناسب أنماط حياتهم المتنوعة.

وأوضح قائلا الخدمات المصرفية التي يقدمها   Nomo Bank فريدة حيث إنها تتيح لغير المقيمين في المملكة المتحدة من الكويت و قريبا من دول الخليج فرصة مميزة لفتح حساب بنكي في المملكة المتحدة والتمتع بجميع المزايا المرموقة للنظام المصرفي بالمملكة المتحدة كما ان حلول البنك الجديد للخدمات المصرفية المحلية تتيح للعملاء تجنب الرسوم الدولية المرتفعة بالإضافة إلى إتاحة فرص استثمارية قد لا تتاح في المعتاد لغير المقيمين في المملكة المتحدة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق