أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالسعوديةالكويت

تباين أداء المؤشرات ومكاسب واسعة في السعودية ثم الكويت

رغم وجود اللون الأخضر في مؤشرات بورصة الكويت فقد كان هناك تباين واضح في الأداء اليومي والأسبوعي بين المؤشرات الرئيسية، إذ ربح مؤشر السوق العام 1.4 في المئة تعادل 84.63 نقطة، بينما تراجعت مكاسب السوق الأول وارتفع بنصف نقطة مئوية، وكانت القفزة الكبيرة في مؤشر رئيسي 50، إذ حقق أكبر مكاسب بين مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي.

تباين الأداء الأسبوعي لمؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، ومالت للإيجابية، إذ ربحت 4 مؤشرات وخسر 3، وكانت المكاسب هي الأعلى، إذ تصدر المشهد مؤشر السوق السعودي الرئيسي «تاسي» وقفز بنسبة 2.8 في المئة، تلاه مؤشر بورصة الكويت العام بنمو جيد بلغ نسبة 1.4 في المئة، وكذلك ربح مؤشر السوق العماني نسبة 1.1 في المئة، بينما اكتفى مؤشر سوق قطر المالي بنسبة 0.6 في المئة.

وعلى الطرف الآخر سجل مؤشرا سوقي الامارات خسائر متقاربة كانت بنسبة 0.9 في المئة على مستوى مؤشر أبوظبي، وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.8 في المئة، في حين استقر مؤشر سوق البحرين على خسارة محدودة بنسبة عُشر نقطة مئوية فقط.

«تاسي» وحديث ولي العهد

بدأت تعاملات بورصة المملكة العربية السعودية إيجابية، وحققت مكاسب جيدة في بداية الأسبوع بدعم من تدفق مزيد من إعلانات النتائج المالية الخاصة بالربع الأول، والتي أظهرت نموا إجماليا كبيرا بنسبة 143 في المئة مقارنة مع الفترة المقابلة من عام 2020، ودعم النمو الكبير ما حققه سهم سابك من نمو كبير جدا، وتحول للربحية بعد ان كان خاسرا ذات الفترة من العام الماضي، وانتهت 58 شركة من اعلان نتائجها سجل 39 سهما نموا في الأرباح.

وبعد هدوء النتائج جاء حديث سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والذي اعلن نتائج مسيرة رؤية المملكة 2030، وما تحقق خلال خمس سنوات من عمر الرؤية، مما استمر بالدفع بالمؤشر الى مستويات كبيرة دون اعطائه فرصة لجني الأرباح حتى الجلسة الأخيرة، والتي فقد خلالها نسبة 1 في المئة، غير انه احتفظ بنمو اسبوعي بلغ نسبة 2.8 في المئة أي 284.9 نقطة ليقفل على مستوى 10418.98 نقطة، ليستمر بتحقيق اقفالات قياسية هي الأفضل خلال عشر سنوات تقريبا.

«أجيليتي» وبورصة الكويت

بالرغم من اللون الأخضر في مؤشرات بورصة الكويت فإنه كان هناك تباين واضح في الأداء اليومي والاسبوعي بين المؤشرات الرئيسية، إذ ربح مؤشر السوق العام نسبة 1.4 في المئة تعادل 84.63 نقطة، ليقفل على مستوى 6113.6 نقطة، بينما تراجعت مكاسب السوق الأول، وارتفع بنسبة نصف نقطة مئوية فقط تساوي 32.91 نقطة، ليقفل على مستوى 6623.17 نقطة، وكانت القفزة كبيرة في مؤشر السوق رئيسي 50، وحقق أكبر مكاسب بين مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي، وأكبر مكاسب أسبوعية له منذ إطلاقه قبل اربع سنوات، وربح نسبة 3.9 في المئة تعادل 200.01 نقطة ليصل الى مستوى 5303.39 نقاط.

وبفضل صفقة بيع أجيليتي» لخدماتها اللوجستية في أوروبا على شركة دنماركية dsv، والذي ستحقق منه الشركة مكاسب كبيرة تضاعف حقوق مساهمها دبّ النشاط الكبير في أسهم المجموعة الأربعة الرئيسية، والتي كانت سابقا وقبل 17 عاما تتحرك كسهم واحد (أجيليتي والوطنية العقارية ومركز سلطان وبيان)، لتسجل نموا كبيرا بلغ افضله في وطنية عقارية التي تصدرت قوائم الأفضل نشاطا وارتفاعا، ونمت بنسبة 66.9 في المئة خلال أسبوع لتصل الى مكاسب بحوالي 100 في المئة خلال شهر فقط.

وربحت «اجيليتي» 23.6 في المئة، وما حدث سبب تحولا لأسهم المجموعة، وضغطا كثيرا على أداء الأسهم القيادية الكبيرة، مثل الوطني وبيتك، إذ تراجعا بنسبة 0.8و0.6 في المئة على التوالي، وربحت بعض الأسهم الانتقائية بشدة خلال الأسبوع الماضي، وكان أفضلها بجانب وطنية عقارية، وكتلتها أسهم التعمير، ومراكز، إذ ارتفعا بنسبة 50 و26 في المئة على التوالي، وشاركت اسهم بتروغلف واعيان والاولي في النشاط، وكانت ضمن الـ 5 الأفضل أسبوعيا، وحققت الأسهم الثلاثة مكاسب كبيرة بلغت 20 في المئة لبتروغلف، و8 في المئة لسهمي اعيان والاولي، لينتهي الأسبوع إيجابيا على مستوى كل المتغيرات عدا تراجع سهمي بيتك والوطني وهيومن سوفت وزين.

عمان وقطر

استمر الأداء الإيجابي لمؤشر سوق الأسهم العماني، وزاد من جرعته الإيجابية التي تساعدها حالة أسعار النفط بعد أن شهدت تماسكا جيدا حول مستويات 65، وارتفعت الى 67 دولارا للبرميل على مستوى برنت القياسي، قبل أن تقفل بنهاية الأسبوع على 66 دولارا للبرميل تسليم يونيو المقبل، وكانت بورصة عمان قد انتهت مبكرا من اعلان البيانات المالية للشركة، والتي ذكرناها في تقارير سابقة، والتي سجلت نموا بنسبة 35 في المئة مقارنة مع نتائج عام 2020، ليستمر الصعود في مؤشر سوق عمان المالي، ويربح 1.1 في المئة، تعادل 41.8 نقطة، ويصل الى مستوى 3761.01 نقطة.

كما استمرت المكاسب في مؤشر سوق قطر، واقترب كثيرا من مستوى 11 ألف نقطة النفسي، ولكن اكتفى بنسبة 0.6 في المئة فقط، تعادل 66.48 نقطة، ليقفل على مستوى 10911.4 نقطة.

جني أرباح في أبوظبي

بالرغم من نمو معظم الشركات المعلنة عن نتائج الربع الأول في سوق دبي المالي، والتي بلغ عددها 7 أسهم مقابل تراجع أرباح 3 منها واحدة خاسرة الا المحصلة الاجمالية كانت بالسالب، وتراجعت الأرباح الاجمالية بنسبة 5 في المئة مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، وكان السبب تراجع أرباح بنكي دبي الإسلامي والمشرق وشركة دو للاتصالات والشركات الثلاث من الكبار لتؤثر في تعافي مؤشر سوق دبي، ويخسر بنهاية الأسبوع، ويفقد نسبة 0.8 في المئة، أي 20.33 نقطة ليقفل على مستوى 2605.38 نقطة.

وفي ابوظبي كان النمو كبيرا بنسبة 14 في المئة بنتائج اعمال الربع الأول مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، وكان عدد الشركات المعلنة 10، كان منها 7 في نمو، وتراجعت أرباح 3 شركات فقط، ودعمت نتائج البنوك والاتصالات المجموع الإجمالي، إذ نما ابوظبي التجاري والاتصالات بشكل جيد، مما رفع الأرباح المجمعة، وكذلك ارتفع مستوى التضخم الى النطاق الموجب في الامارة للمرة الاولى منذ 21 شهرا، وما يعد إشارة إيجابية، غير أن مؤشر السوق استسلم لجني الأرباح، وكان الضغط بنهاية الأسبوع، إذ فقد معظم خسائره الأسبوعية البالغة نسبة 0.9 في المئة، وهي اكبر خسارة بين مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعادل 54.82 نقطة ليقفل مستقرا على مستوى 6046.81 نقطة.

وفي البحرين كان الضغط على سهم أهلي متحد البحريني المدرج في بورصة الكويت على مرحلتين؛ الأولى عند اعلان نتائجه للربع الأول، والثانية بعد صفقة اجيليتي وموجة بيع على معظم اسهم السوق الأول الثقيلة، ليتراجع بنهاية المطاف ويفقد 2 في المئة، ليتأثر مؤشر سوق البحرين المالي وتفوته حالة انتعاش الأسواق، ويخسر عُشر نقطة مئوية، ويقفل على تراجع بـ 1.44 نقطة، ليقفل قريبا من مستواه السابق على مستوى 6046.81 نقطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق