أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

تباين أداء مؤشرات الأسواق… والمكاسب في سوقَي أبوظبي والكويت

أقفلت مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي تعاملاتها الأسبوعية، قبل بدء عطلة عيد الأضحى الطويلة نسبياً، التي تستمر أسبوعاً كاملاً، على تباين، وكانت محصلة الأسبوع الماضي نمواً في مؤشرات سوقين فقط، هما أبوظبي والكويت، مقابل تراجع 4 مؤشرات واستقرار مؤشر دون تغير.

وسجل مؤشر سوق أبوظبي المالي نمواً جيداً بنسبة 1.5 في المئة، بينما ربح مؤشر بورصة الكويت العام نصف نقطة مئوية، وكانت أكبر بنسبة 1.4 في المئة من نصيب مؤشر سوق قطر المالي، تلاه مؤشر سوق دبي المالي بخسارة قريبة بلغت نسبة 1.3 في المئة.

وفقد مؤشر سوق عمان المالي نسبة 1.1 في المئة، واستقر مؤشر سوق الأسهم السعودي على خسارة محدودة بلغت نسبة 0.3 في المئة، بينما سجل مؤشر سوق البحرين أداء محايداً دون تغير يذكر.

مؤشر أبوظبي

عاد مؤشر سوق أبوظبي المالي إلى الأداء القوي مرافقاً لأداء الأسواق المالية العالمية، واخترق مرة ثانية مستوى 7 آلاف نقطة، وأقفل على 7068.98 نقطة بعد أن ربح 1.5 في المئة تعادل 105.75 نقاط، ولم يلتفت كثيراً لعطلة عيد الأضحى الطويلة نسبياً، وارتد سريعاً فوق مستوى 7 آلاف نقطة للمرة الثانية بعد أسبوع واحد من اختباره ليتماسك هذه المرة ويحقق استقراراً ونمواً كبيراً ويصل بمكاسبه لهذا العام إلى 40 في المئة، متقدماً جميع الأسواق العالمية المهمة سواء الأسواق المتقدمة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أو الأسواق الناشئة.

ولم يتقدم على سوق أبوظبي سوى أسعار النفط التي بلغت مكاسبها 47 في المئة لنفط برنت القياسي و50 في المئة أضافها نفط نايمكس، وفي المقابل، تراجع مؤشر دبي المالي، الذي يتداول بطريق مغاير ومختلف طبقاً لهيكلة اقتصاد الإماراتيين المختلف وسجل مؤشر دبي أداء معاكساً وخسر بنسبة 1.3 في المئة، وكان ثاني أسوأ أداء بعد مؤشر السوق القطري وحذف مؤشر دبي المالي 35.47 نقطة ليقفل على مستوى 2744.28 نقطة.

وأعلنت شركة واحدة في السوقين نتائجها المالية للربع الثاني من هذا العام وهي بنك المشرق المدرج في سوق دبي المالي الذي سجل تراجعاً كبيراً في الأرباح بنسبة 50 في المئة، مقارنة من فترة الربع الثاني من العام الماضي.

بورصة الكويت

بعد هدوء وفتور استمر حوالي سبع جلسات ومنذ بداية شهر يوليو الجاري ارتدت مؤشرات بورصة الكويت خلال تعاملات الجلسات التي سبقت عطلة العيد الطويلة، وعلى الرغم من قرب العطلة، فإن مؤشر السوق العام ربح نصف نقطة مئوية أي 29.31 نقطة ليقفل على مستوى 6396.63 نقطة.

بينما سجل مؤشر السوق الأول نسبة أقل كانت عُشري نقطة مئوية فقط تعادل 13.83 نقطة ليقفل على مستوى 6934.05 نقطة، وكان التركز والدعم على أسهم السوق الرئيسي، ورئيسي 50 الذي قفز بنسبة كبيرة وحقق نمواً بنسبة 1.6 في المئة أي 86.76 نقطة ليقفل على مستوى 5603.16 نقاط.

وارتفعت متغيرات السوق الرئيسية الثلاثة (السيولة وكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات) إذ زادت السيولة بنسبة 13.3 في المئة مقارنة بسيولة الأسبوع السابق، ونما كذلك عدد الأسهم المتداولة بنسبة مقاربة كانت 14.6 في المئة وارتفع عدد الصفقات بنسبة أقل كانت 7.7 في المئة.

وجاء الارتفاع والدعم خلال آخر جلستين على الرغم من إعلان بعض النتائج التي لم تدعم أسهمها كان أهمها إعلانات بنك بوبيان وسهم زين.

وعلى الرغم من نمو الأرباح، فإنها كانت دون التقديرات، ولم يؤثر في الأداء الذي اعتمد على التحضير فترة ما بعد العطلة وتدفق بيانات مالية إيجابية خصوصاً في قطاعي الاستثمار والعقار اللذين استحوذا على معظم نشاط السوق الموجود في «الرئيسي» و«رئيسي 50».

واستقر مؤشر سوق البحرين المالي دون تغير إذ ربحت 8 شركات وخسر مثلها وسط تداولات جيدة على أسهم قطاع البنوك الذي ينتظر إعلانات الربع الثاني مبكراً قبل بقية القطاعات، وأقفل مؤشر سوق البحرين على مستوى 1575.02 نقطة.

قطر وعمان

سجل مؤشرا سوقي «قطر» و«عمان» تراجعات واضحة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وفقد مؤشر «قطر» نسبة 1.4 في المئة كانت أكبر خسارة أسبوعية بين مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي إذ فقد 146.69 نقطة ليقفل على مستوى 10696.3 نقطة.

وجاءت تراجعات مؤشر سوق قطر المالي على الرغم من نمو أرباح الربع الأول لـ 11 شركة، أبرزها بنك قطر الوطني الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 22 في المئة، كذلك بقية أسهم قطاع البنوك ليسجل السوق نمواً إجمالياً للشركات الـ 13 المعلنة بنسبة 37.5 في المئة غير أنه من الممكن كانت التقديرات أفضل مما أعلن وتراجعت أرباح شركتين فقط سجلتا خسارة.

وبعد نمو كبير في مؤشر سوق عمان تراجع خلال الأسبوع بنسبة مؤثرة وفقد نسبة 1.1 في المئة أي 45.12 نقطة لكنه بقي محافظاً على مستوى 4 آلاف نقطة، وأقفل على مستوى 4075.29 نقطة، وأتمت 54 شركة عمانية إعلانات الربع الثاني، وجاءت بإجمالي تراجع محدود بنسبة 2 في المئة، وحققت جميع البنوك العمانية نمواً عدا بنك نزوى الذي سجل تراجعاً في أرباحه بنسبة محدودة ونمت أرباح 40 شركة مقابل تراجع أرباح 16 شركة منها 9 شركات سجلت خسائر.

«تاسي» وجني أرباح

وفقد مؤشر «تاسي» المؤشر الرئيسي في سوق الأسهم السعودي خسارة محدودة بنسبة ثلث نقطة مئوية وبعد تردد في بداية الأسبوع أنهاه على إيجابية وارتفاع جيد خلال جلستي الأربعاء والخميس الماضيين، وارتد من قاعه الأسبوعي ليقفل على خسارة 30.5 نقطة مستقراً على مستوى 10794.51 نقطة.

وأعلنت 12 شركة سعودية عن نتائجها خلال الأسبوع الماضي ليكون مجموع الشركات المفصحة عن نتائجها 15 شركة نمت أرباح 8 شركات وتراجعت أرباح 7 شركات وكان أبرزها شركتا المراعي وزين وبنسب تراجع متقاربة بنسبة 25و28 في المئة، ويبقى الترقب لنتائج بقية الشركات الكبرى المؤثرة وأسعار النفط ذات التأثير المباشر على أداء مؤشر السوق السعودي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق