أخبار عاجلةمقالاتمقالات وأراء

تجربة طرح المناطق الجديدة

حبيب الصفار

كتب حبيب الصفار

Instagram : @almajasre

Habeebalsaffar@gmail.com

تبادل الثقافات في هذا العالم الكبير  و التكنولوجيا  التي مكنتنا من الوصول  إلى المعلومات بل و التواصل ، هذه الضجه التي أجبرتنا على الخوض بها في الحياه اليوميه أشبهها بواقع التطعيم اليوم ، نعم أنك مخير بأخذه أو لا و لكن …… ، كذلك بدأ الإنترنت و التكنولوجيا الحديثه 

و أما ما أود الحديث عنه هو ليس فقط سهوله تبادل المعلومات ، بل أيضا العلاقات الاقتصاديه و الترابط في سير الاسواق على مدى السنوات  ، كما إنني لا أود أن أشتت إنتباهك أخي / أختي القارئ ، بل أود التحدث عن حقبه زمنيه مهمه لسوق العقاري و القطاع السكني بالخصوص  و هي سنه 2000م ، ما حدث في السوق في ذلك الوقت ، مدى و أسباب التطور  ، و سألمح قليلا عن القرارات الحكوميه التي أسست إرتفاع أسعار العقار التدريجية

 

تمثل هذه السنه وثبه مشهوده في أعداد التداولات في القطاع السكني حيث حقق تداولات بنسبه 94% من إجمالي عدد التداولات و شهد السوق الإزدحام و التدافع من أجل شراء الاراضي السكنيه و التي اعتبرت أن ذاك فرص جديده مطروحه في السوق مع الإمكانيات المتوفره من الإقتراض من بنك الإئتمان و كذلك البنك العقاري الذي بدأ في التمويل إلى أن لحقته باقي البنوك المحليه متبنية منتج التمويل العقاري على قطاع السكن الخاص و التي تصل نسبه التمويل إلى نسبه عاليه ساعدت المتوجهين للسوق أن ذاك باقتناص الفرص الموجوده و ترحيب البنوك بالإقتراض و التسهيل لعمليه شراء عقارات سكنيه

 

و من الطبيعي عند الحديث عن سنه 2000م متعلقا في قطاع العقار السكني لظهور مناطق جديده ضخت في السوق مثل جنوب السره و غرب مشرف و كذلك العقيله من الجنوب ، و المساهمه الواضحه لاعلاء درجات الطلب و الرغبه في السوق هو قدره الشركات كذلك للتملك في سوق العقار السكني و الذي أحدث تسابق في القطاع نفسه ، و صار المواطنين يتوجهوا للسوق على أمل شراء أراضي في الاسعار التي تزايدت بفترات بسيطه و لعل سنه 2000 م تعتبر معلم من معالم القطاع السكني إذ سادت على أعداد التداولات ممثله الحلقه الاقوى بعد التدرج الذي أحدثه هذا القطاع من تطور بنسبه إرتفاع سنويه قدرت بتراوح 3.9% و 5.7%  ، فإستمر السوق العقاري في هذا التسابق منذ سنه 1998 ، إذ كان سعر متر الارض في منطقه جنوب السره لا يتجاوز 100دك ، و مرورا بالمحطات المهمه و منها سنه 2000م و سنه 2003 مواكبة إرتفاع أسعار النفط و إزدهار المنطقه بعد الخلاص من المشكله السياسيه الإقليميه أن ذاك ، و تدرجا إلى ما قبل الأزمه العالميه و التي أوقفت هذا الإرتفاع إلى حد ما إلى أن قرر التعافي ما بعد الازمه بعام أو بعامين مثبتا نفسه إنه الإستثمار الأمن المتين الذي ينال ثقة الجميع

 

و عندما ذكرت في الحديث عن تلك السنه و قدره الشركات على تملك الأراضي فأنا أتحدث فعلا عن قرارات الحكومه مندهشا من كيفيه سماحها بإن يصبح القطاع عرضه لرفع أرباح الشركات و لما سيؤول إليه السوق عند أقتحام عامل المنافسه لرؤوس الاموال الكبيره ، نعم كانت الحكومه و من الأجدر  أن تتعلم من الدول التي لحقتها في الانظمه الإقتصاديه أن تدخل مشاريع المطور العقاري بدلا من بيع الأراضي للشركات  و تعزيز القوه و القدره على السيطره على القضيه ا لإسكانيه التي تراكمت منذ القدم ، و لا أقول إن  هذا الشيء سوف يردع المضاربه و الإستثمار في العقارات السكنيه ، بل إنه الملاذ الوحيد الذي طال حديثنا عنه اليوم و كذلك إمتلأت التقارير و المقالات العقاريه من هذا المصطلح كذلك في تلك السنه و ما قبلها و ما بعدها كذلك ، و لعل التغاضي لمخالفات المنازل بزياده الوحدات في المنزل الواحد لقوانين البلديه هو ايضا سبب هذا التفاقم و التدرج في ارتفاع الاسعار ، و لو وضعنا رسم بياني إبتداءا من سنه 2000 التي لاقت الصخب و القوه في أعداد التداولات في العقار السكني إلى يومنا هذا لوجدنا أن الرسم يعبر عن اللون الاخضر المتصاعد و الذي أصابه نكسه مؤقته في سنه الازمه العالميه 2008  و كذلك بعد تغيير قانون التمويل العقاري بعد سنه 2014 و الذي الزم القطاع على الركود لعدد من السنوات القليله ، نعم إن ذلك الاساس الذي وضع في سنه 2000 و كميه التداولات المفاجأه و الفريده من نوعها قد أعطى طابع لطرح المناطق الجديده و التي ألبست أراضي شرق القرين و صباح الأحمد البحريه مثل اللباس بالقدرة على التداول السريع و إرتفاع أعداد تداولات السكني

 

أصبح السكني منذ ذلك الوقت إلي اليوم هو الحلقه الأقوى و الوحيده التي تستقطب رؤوس أموال الافراد بعد منع الشركات من تملك المنازل ، و أصبح هو الوجهه الاستثماريه الصلبه التي تحركه مع الدوره العقاريه من القاع إلى نقاط تحقيق أسعار جديده مفاجأه للسوق

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق