أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

تحليلات اقتصادية | تريليونات الصناديق السيادية في مواجهة كورونا.. من يربح؟

تضاعفت الاستثمارات المباشرة لصناديق الثروة السيادية في 2020 إلى 65.9 مليار دولار،وفق بيانات متخصصة.

وكشف تقرير أعده المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية، أن حصة كبيرة من المبالغ استثمرت في الداخل مع سعي تلك الصناديق لتخفيف وطأة أزمة كوفيد-19 على اقتصاداتها.

ودخلت الصناديق السيادية الجائحة بمستويات مرتفعة من السيولة النقدية، “ولذلك فإنها كانت جاهزة لدعم الاقتصادات المحلية أو الشراء لاقتناص الفرص في أسواق دولية كانت في أزمة في مارس/آذار 2020.”

وبحسب التقرير، وجهت الصناديق السيادية استثمارات مباشرة بقيمة 48.9 مليار دولار إلى الأسهم، أو أكثر من ضعفي المبلغ الذي استثمرته في 2019، بينما استثمرت 9.1 مليار دولار في العقارات و8.2 مليار دولار في البنية التحتية.

وقال التقرير إنه في 2020، ونتيجة للجائحة، وجهت الصناديق السيادية 22% من كل رؤوس أموالها نحو استثمارات مباشرة في أسواقها المحلية.

ويقارن ذلك مع متوسط بلغ حوالي 13% في السنوات الخمس السابقة.

24.6 مليار دولار صفقات استحواذ للصناديق السيادية في 3 أشهر
وجهة جديدة لصناديق الثروة السيادية.. ليست أمريكا
ويعد صندوق تقاعد الحكومة النرويجية هو الأكبر بين صناديق الثروة السيادية في العالم، وفقاً لبيانات معهد SWF. حيث تبلغ قيمة أصول الصندوق أكثر من 1.1 تريليون دولار اعتباراً من يناير 2021، معظم أصوله مستثمرة في الأسهم والسندات والعقارات.

وبفارق طفيف يحتل صندوق التعاون الاستثماري الصيني، المرتبة الثانية عالمياً، حيث يدير كمية كبيرة مماثلة من الأصول تزيد قليلاً عن تريليون دولار.

ويظهر تقرير مزود البيانات الألمانية Statista، وجود تمثيل قوي لصناديق الثروة السيادية العربية، حيث يحتل جهاز أبوظبي للاستثمار ADIA المرتبة الثالثة بين صناديق الثروة السيادية العالمية بحجم أصول تتجاوز 579 مليار دولار.

بينما يحتل الصندوق السيادي الكويتي المرتبة الخامسة مع قاعدة أصول تبلغ 533 مليار دولار. وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

تلجأ الدول إلى تأسيس صناديق سيادية لاستغلال ثرواتها الحالية للأجيال القادمة وتنويع الاقتصاد، سواء على مستوى النشاط أو التواجد الجغرافي.

وتعمل هذه الصناديق على تجميع الفائض من إيرادات البلاد أو مخصصات مالية تُقطع سنويا من الإيرادات بهدف تكوين رصيد مالي ضخم لاستثماره في أصول متنوعة، تضمن تنوع مصادر الإيرادات وتوليد تدفقات نقدية مستقبلية تؤمن حياة الأجيال القادمة.

وكشف معهد صناديق الثروة السيادية في أحدث تقاريره أن إجمالي أصول 95 صندوقا سياديا في العالم بلغ 8.224 تريليون دولار في يناير/ كانون الأول 2021.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق