أخبار العالمأخبار عاجلةالكويتدول

تفاعل كبير للصحف العالمية مع نبأ وفاة سمو الأمير الراحل

 

 

 

تفاعلت صحف ووسائل إعلام عالمية مع نبأ وفاة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، مشيدة بدبلوماسيته وحكمته اللتين جنّبتا الكويت تداعيات كبيرة في المنطقة الملتهبة، وحرصت على الإشادة بمسيرته، وبجهوده الدبلوماسية ومساعيه لحل القضايا الإقليمية بالوسائل السلمية والحوار، واصفة إياه بألقاب عدة، أهمها عملاق الدبلوماسية العربية. صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ذكرت أن سمو الأمير قاد دولته الصغيرة المساحة على مسار مستقل عن الخصومات والخلافات في الشرق الأوسط، على مدى أربعة عقود، وكان مهندس هذه السياسة الخارجية المستقلة وعدم الانحياز، وغالباً ما كان يجسّدها. من جهتها، عنونت «وول ستريت جورنال» الأميركية «وفاة عملاق الدبلوماسية العربية»، وقالت إن الشيخ صباح قاد الدولة الخليجية الصغيرة المساحة كصانع سلام إقليمي، مشيرة إلى أن سموه كان الشخصية الأكثر ارتباطاً بالكويت الحديثة، وساعد في إعادة بناء العلاقات مع جيرانها، خصوصاً بعد الغزو العراقي الغاشم. وأضافت أن عقوداً من الخبرة منحت الأمير إحساساً بالتوازن، وسعى باستمرار إلى توجيه الكويت خلال الاضطرابات الإقليمية من خلال إيجاد حل وسط ومحاولة ضمان تسوية النزاعات. وتبنت الصحيفة وصف وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر، إبان حرب الخليج، له بأنه زعيم حكيم ووسيط فعال لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، حيث قال إنه كان يعمل على تهدئة المنافسات الصعبة بين الدول، أو تقديم الإغاثة في حالات الكوارث للاجئين من البلدان التي مزقتها الحرب، وكان دائم التركيز على المساعدة في بناء عالم أفضل، لذلك فإن الكويت والشرق الأوسط والعالم ستفقد يده الثابتة. أما صحيفة «واشنطن بوست»، فأفادت بأنه كان الدبلوماسي الأبرز، الذي تمكن من توثيق العلاقات مع العراق بعد حرب الخليج، وأوجد حلولاً للأزمات الإقليمية الأخرى. الـ«ديلي ميل» البريطانية قالت إن الأمير الراحل كان السياسي الأبرز على مدار عقود، مشيدة بجهوده الدبلوماسية وسعيه لحل النزاعات في المنطقة العربية حتى رحيله، في وقت ذكرت «التليغراف» البريطانية أن لديه سجلاً حافلاً بالعطاء والجهود الدبلوماسية. وأضافت أن الفقيد كان رجل سلام للمنطقة، وعمل على حل القضايا الإقليمية من خلال الدبلوماسية، كما استضافت بلاده مؤتمرات المانحين للعراق وسوريا ودول أخرى مزقتها الحرب. أما شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية، فأشارت إلى أن سمو الأمير حرص على حل القضايا الإقليمية من خلال الوسائل الدبلوماسية منذ توليه الحكم في 2006. وفي السياق نفسه، وصفت وكالة «أي بي سي» نيوز الأميركية الأمير الراحل بأنه شخصية حكيمة بابتسامة مبهجة، مشيرة إلى أن «عميد الدبلوماسية العربية» عمل على رأب الصدع العربي، وتم اختبار مهاراته التفاوضية في بلاده مراراً وتكراراً، كما كان صاحب إنجازات عملاقة ومشهودة على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في بلاده. أما صحيفة فايننشال تايمز، فكتبت في تقرير: «توفي أمير الكويت أحد كبار رجال الدولة في الشرق الأوسط الذي كان يحكم الدولة الخليجية منذ عام 2006، وكان وزير الخارجية السابق لما يقرب من 40 عاماً ويحظى باحترام واسع على المسرح العالمي، واكتسب سمعة كوسيط في النزاعات الإقليمية والدولية». وقالت الصحيفة إن الكويت تتمتع بأكثر الأنظمة السياسية حرية في الخليج. من جهتها، قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن الأمير الراحل إنه كان دائم الحض على الدبلوماسية لحل القضايا الإقليمية.

القبس

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق