أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالسعوديةمقالات

خطة التعدين السعودية تجذب استثماراً أسترالياً بقيمة 3 مليارات دولار

خاص – صحيفة وول ستريت الإلكترونية الإقتصادية – أسامة صالح – خبير ومحلل اقتصادي

تخطط شركة أسترالية لاستثمار 3 مليارات دولار في المملكة العربية السعودية، مراهنة على المعادن اللازمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية.

ستستثمر “إي في ميتالز غروب” (EV Metals Group) في بناء مصانع لمعالجة المعادن مثل الليثيوم والنيكل لتتوسع لاحقاً باستكشاف معادن البطاريات، حسبما أفصح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي مايكل نايلور. ستكون هذه إحدى أولى الصفقات الرئيسية منذ أن أقرت السعودية قانون جذب الاستثمارات في قطاع التعدين، مع تطلّعها لتنويع اقتصادها الذي يطغى عليه النفط.

قال نايلور في مقابلة: “نحن أول المبادرين، ولدينا الخبرة والتقنية والقدرات الفنية التي سنجلبها إلى المملكة لاستكشاف تلك المعادن”، مضيفاً أن شركته “متفائلة” استناداً لدراساتها بأنها ستجد مكامن هائلة من المعادن المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية في السعودية.

بيّن نايلور أن مرافق المعالجة ستُطور خلال السنوات التسع المقبلة. تقدمت الشركة أيضا بأكثر من 15 طلب ترخيص استكشاف في المملكة، وتبحث عن رواسب الليثيوم والنيكل والكوبالت.

فتح الآفاق

إذا نجحت الشركة، فستكون الأولى التي تستكشف آفاق المعادن في المملكة. أدى التدافع لتأمين هذه المواد الخام، بينما يبحث العالم عن وسائل نقل أنظف مع تحول الطاقة، لتعزيز الطلب والأسعار. ارتفع النيكل في لندن 82% في السنوات الخمس الماضية، وقفز 16% في 2021 وسط صعود أوسع للسلع. وصلت أسعار كربونات الليثيوم في الصين إلى مستويات قياسية.

تقول الحكومة السعودية إن المملكة، وهي منتج كبير للألمنيوم وإنتاجها من الذهب يتزايد، لديها معادن غير مستغلة بقيمة تجاوز تريليون دولار، وإنها تتطلع لجذب المستثمرين الأجانب. يقدم قانون التعدين الصادر العام الماضي مجموعة حوافز مثل فترات إعفاء من رسوم الامتياز، إضافة لتمويل المشاريع الجديدة.

قال نايلور إن “إي في ميتالز” تطور مرفق معالجة المواد الكيميائية المستخدمة في البطاريات بهدف التوريد لمجمع محتمل لتصنيع السيارات في المملكة. ستنتج المرحلة الأولى من المشروع، المعلن عنها الشهر الماضي، 50 ألف طن سنويا من هيدروكسيد الليثيوم أحادي الهيدرات عالي النقاء، وسيعالج المصنع في البداية المواد الأولية المستوردة من منجمه في غرب أستراليا.

قال أشخاص مطلعون على الخطة في يناير إن شركة “لوسيد موتورز”، المملوكة جزئياً للصندوق السيادي السعودي، تتطلع لبناء مصنع كجزء من استراتيجية الدولة لتطوير مركز لصناعة السيارات. كما قال أشخاص مطلعون آخرون في أبريل إن صندوق الاستثمارات العامة يدرس أيضا إنشاء شركة صناعة سيارات كهربائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق