أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

ريشاني: «الأهلي» يواكب الرقمنة عبر 76 فرعاً في الكويت والمنطقة

البنك الأهلي الكويتي هو خامس مؤسسة مصرفية وطنية شكلت بموجب مرسوم أميري عام 1967، حيث بدأ مسيرته في مبنى مستأجر بالمنطقة التجارية الثالثة، ثم توسع ليمتلك سلسلة من 30 فرعا موزعة في كافة أنحاء البلاد، وفرعين آخرين بدولة الإمارات العربية المتحدة في دبي وأبوظبي، بالإضافة إلى فرع مركز دبي المالي العالمي، و44 فرعا في جمهورية مصر العربية، وهو ما كان ترجمة لطموحات البنك الإقليمية الهادفة إلى المزيد من الازدهار والانتشار.
وفي هذا السياق، يستعرض الرئيس التنفيذي لمجموعة «الأهلي» جورج ريشاني، أبرز محطات البنك منذ نشأته، وأهم إنجازاته في قطاع الصناعة المصرفية، بالإضافة إلى استراتيجيته في جذب العملاء.
وقال ريشاني إن البنك قام بتأسيسه 30 تاجرا ينتمون إلى عائلات كويتية، برأسمال قدر آنذاك بمبلغ مليوني دينار، ومع تطوره وزيادة أرباحه عبر السنوات وصل حاليا إلى نحو 178 مليون دينار، لافتا إلى أن هناك عددا كبيرا من العائلات والعملاء سواء كانوا أفرادا أو شركات ما زالوا يتعاملون مع «الأهلي» منذ تأسيسه أي قبل أكثر من نصف قرن.
وأضاف أن «الأهلي» عمل في بداياته ضمن 5 فروع فقط بما فيه المقر الرئيسي، ثم توسع عبر السنين ليمتلك 30 فرعا موزعا في كافة مناطق البلاد، إلى جانب 3 أفرع في دولة الإمارات العربية المتحدة، و44 في جمهورية مصر العربية.
تمويل المشاريع:- أوضح عبدالله السميط، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن حقبة البدايات للعمليات المصرفية لغاية منتصف السبعينيات كانت محدودة جدا تتمثل بالسحب والإيداع والتحويلات وعمليات صرف الأجنبي، ولكن مع طفرة أسعار النفط خلال الثمانينيات وانعكاسها إيجابا على الاقتصاد الكويتي، استطاع البنك أن يستفيد من تسارع الإنفاق على البنية التحتية والمشاريع الحكومية والخاصة، حيث كان له دور مهم في المساهمة بتمويل تلك المشاريع.
وفي حديثه عن فترة إعادة الإعمار بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم عام 1991، أشار السميط إلى أن المصارف الكويتية ومن ضمنها «الأهلي» كان لهم دور فعال في تمويل إعادة إعمار ما دمرته الحرب من بنى تحتية وشبكات طرق وجسور ومصاف نفطية وغيرها من الخدمات المساندة.
توسعات خارجية:- أكد السميط أن لدى «الأهلي» خطة استراتيجية للتوسع الإقليمي والدولي ضمن الفرص المتاحة بشكل مدروس ومتأن، وبحجم استحواذ يناسب إمكانات البنك.
طموح بلا حدود:- أكد السميط أن طموح «الأهلي» تخطى الأفق المحلية ليقيم تحالفات واستثمارات عدة دولية تشمل قطاعات ومجالات أخرى كالعقار وغيره.
كما أضاف أن الأهلي أقام تحالفات استراتيجية مع شركاء ومؤسسات مالية عالمية، ساهمت في تحسين الخدمة والأداء.
فعلى سبيل المثال، وضع العلامة التجارية المشتركة مع طيران الإمارات على البطاقات الائتمانية للبنك، بحيث تتيح لحاملي البطاقات كسب العديد من الأميال واستعادتها، وقد لاقت تلك الشراكة نجاحا كبيرا، خاصة أن البنك الأهلي الكويتي انفرد في هذه الخدمة.
كما عبر السميط عن سعادته بالإنجازات التي حققتها المجموعة في إبرام صفقات تمويل رئيسية لتعزيز الاستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي.
كما أشاد بالجهود التي يبذلها البنك في تمويل مشاريع البنية التحتية في الكويت لمساعدة الحكومة على تحقيق رؤية الكويت 2035.
وأضاف أنه في العام الماضي، أصدر البنك الأهلي الكويتي أول تقرير استدامة شامل عن أداء المجموعة ليتضمن مجالات أساسية هي البيئة، والمجتمع، وتأثيرات الحوكمة، والمسائل والمبادرات ذات الصلة.
خدمات متطورة:- أفاد لؤي مقامس، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الكويتي بالكويت أن «الأهلي» يسعى جاهدا لتقديم نموذج ناجح من المنتجات والخدمات المصرفية، من خلال تسهيل وتنفيذ المعاملات الخاصة بالعملاء في أسرع وقت ممكن، واختصار الخطوات المطلوبة لإتمام الإجراءات المصرفية، مثل فتح الحساب أو الموافقة على القروض وغيرها من الخدمات البنكية المقدمة سواء للأفراد أو الشركات.
وقال إن البنك مستمر في تحسين خدماته الرقمية المصرفية لتواكب التطورات العالمي في هذا المجال، مشيرا إلى أن أكثر من 90% من المعاملات المصرفية أصبحت متوافرة عبر الموقع الإلكتروني والأجهزة الذكية ضمن أعلى مستويات الأمن وسلامة المعلومات لضمان وسيلة تواصل آمنة بين كل من العملاء والبنك.
كما أوضح مقامس أنه في الوقت الذي نسعى فيه نحو تحقيق المزيد من الكفاءات التشغيلية واكتساب المزيد من القوة في مبادرة التحول الخاصة بنا، فإننا نطلق أيضا منتجات جديدة لتبسيط خدماتنا المصرفية لعملائنا الكرام». ويعتبر البنك الأهلي الكويتي أول بنك في الكويت يستخدم خاصية التعرف التلقائي على الصوت (ASR) في خدمة Ahlan Ahli، وخدمة الاستجابة الصوتية التفاعلية (IVR) التي يقدمها البنك والتي تتيح للعملاء استخدام الأوامر الصوتية باللغتين العربية والإنجليزية للتنقل عبر النظام.
كما أطلق البنك الأهلي الكويتي أيضا نموذجا ذكيا لتحويل الأموال يسمح بتجميع البيانات تلقائيا والتحقق من صحة رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN) ووقت إنجاز أسرع للمعاملة.
وعلاوة على ذلك، سيصبح استقبال العملاء وتلبية احتياجاتهم إلكترونيا مؤتمتاً بالكامل قريبا، حيث لن يحتاج العملاء بعد الآن إلى زيارة أي فرع من فروع البنك.
وهذا العام، يحتفل البنك الأهلي الكويتي مع طيران الإمارات بمناسبة مرور 20 عاما على إطلاق برنامج سكاي واردز وهو أول برنامج مشترك لمكافآت الأميال مقابل الإنفاق باستخدام بطاقات الأهلي – الإمارات الائتمانية مع بعض العروض الترويجية المذهلة.
منتجات جديدة:- وفيما يتعلق بالخدمات المصرفية للشركات، أشار مقامس إلى أنه «سرعان ما أصبح البنك الأهلي الكويتي البنك المفضل للقيام بعمليات زيادة رأس المال وعمليات الاكتتاب العام IPOS للشركات المدرجة في بورصة الكويت، وهو ما يعود بفائدة مباشرة على النمو الاقتصادي في الكويت».
وتشمل منتجات الخدمات المصرفية الجديدة المقدمة للعملاء الأفراد، «إمكانية فتح حسابات ودائع لأجل لأول مرة من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف الجوال، وتوفير منتج جديد للودائع لأجل 5 سنوات والذي يسمح للعملاء بالتخطيط لمستقبلهم وزيادة مدخراتهم مع مكافأتهم في ذات الوقت بدفع الفائدة مقدما في يوم حجز الوديعة لأجل». وبالإضافة إلى حساب الفوز الشهير، أطلق البنك الأهلي الكويتي عرض المنتج الجديد المخصص لحساب الطالب A +.

تاريخ حافل في دعم المجتمع

يعتبر «الأهلي الكويتي» من البنوك النشطة في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال مشاركته في العديد من الفعاليات ورعايته لها.

وفي هذا الإطار، أكدت ليلى القطامي، مساعد مدير عام وحدة الاتصالات والعلاقات الخارجية، أن تاريخ «الأهلي» في دعم المبادرات الاجتماعية حافل ومتنوع، من خلال مساهماته العديدة في عدة مجالات وأنشطة سواء لمؤسسات أو جمعيات أو اتحادات أو جامعات، فضلا عن دوره الكبير في دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، ورعايته للأنشطة رياضية.

ولفتت إلى أن البنك لديه خطة سنوية للمساهمة في الأنشطة المجتمعية، إيمانا منه بدعم كافة فئات المجتمع وتلبية احتياجاتهم، وهذه تمثل أحد الأسس الراسخة لاستراتيجية البنك، كما انها تحظى باهتمام مباشر وكبير من قبل مجلس الإدارة.

أما أفراح الأربش، مدير عام إدارة الموارد البشرية (بالإنابة) في البنك الأهلي الكويتي، فقد صرحت بالقول: «لقد ارتفعت نسبة التكويت بالبنك إلى 76.2% والبنك ملتزم بمواصلة زيادة هذه النسبة.

ومن حيث فرص التكافؤ بين الجنسين، تبلغ نسبة الإناث بين موظفي البنك الأهلي الكويتي 45.7% والذكور 54.3%.

وتستمر النساء في الانضمام إلى المناصب الإدارية حيث تشغل حاليا 87 سيدة هذه المناصب. كما أطلق البنك برنامج «الأهلي ستارز»، وهو برنامج قائم على الحوافز لتكريم الموظفين المتميزين في الأداء والذين يتجاوزون حدود التوقعات في عملهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق