أخبار عاجلةالكويت

صباح الخالد: عودة الحياة الطبيعية الحذِرة

  • ئيس الوزراء: شكراً للجيش الأبيض.. والنجاحات في مواجهة الأزمة فاقت الأخطاء
  • الكويت تبدأ مرحلة «ما بعد الجائحة»
  • عودة تقارب المصلين في المساجد مع تطبيق الاشتراطات الصحية والتطعيم ولبس الكمام وإحضار السجادة الخاصة بكل مصلٍٍّ اعتباراً من 22 الجاري
  • إقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية ويقتصر الحضور على المحصّنين والالتزام بلبس الكمام اعتباراً من 24 الجاري
  • السماح بعدم لبس الكمام في الأماكن المفتوحة والالتزام به في الأماكن المغلقة والالتزام بالتباعد في الأماكن التي يتعذر فيها لبس الكمام كالمطاعم والمقاهي
  • تكليف كل من «الداخلية» و«القوى العاملة» بمعاودة إصدار سمات الدخول بكل أنواعها للمحصّنين متلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا المعتمد
  • دراسة مدى إمكانية قيام «التجارة» بمهام الإدارة والتنظيم والإشراف على المناطق التخزينية الإستراتيجية بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي
  • اتخاذ كل ما من شأنه دعم جهود «السكنية» الرامية إلى توفير الرعاية السكنية للمواطنين بالسرعة الممكنة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة

مريم بندق

‏أعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد دخول الكويت المرحلة الخامسة من خطة العودة إلى الحياة الطبيعية الحذرة، وإلغاء الاحترازات الصحية للمحصنين باستثناء المرافق المغلقة، مشددا على ان الحكومة ستحقق رفعة الكويت وشعبها بعد الجائحة، وقدم سموه كل كلمات الشكر والتقدير والعرفان إلى الجيش الأبيض والوزراء في الحكومتين الحالية والسابقة.

وقرر مجلس الوزراء في اجتماعه الاستثنائي أمس برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد تطبيق ما تبقى من الأنشطة، والتي تضمنت السماح بإقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، على أن يقتصر الحضور على المحصنين متلقي اللقاح فقط والالتزام بلبس الكمام، وذلك بدءا من يوم الأحد المقبل الموافق  24 الجاري. وكلف المجلس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة تقارب المصلين في المساجد مع الحرص على تطبيق الاشتراطات الصحية المتمثلة في التطعيم ولبس الكمام وإحضار السجادة الخاصة بكل مصل، وذلك اعتبارا من صلاة يوم الجمعة التي تقام غدا. ‏وخاطب المجلس وزارة الداخلية وهيئة القوى العاملة بمعاودة إصدار سمات الدخول إلى البلاد بكل أنواعها للمحصنين متلقي اللقاح المعتمد لدى الكويت.

وقرر المجلس السماح بعدم لبس الكمام في الأماكن المفتوحة والالتزام به في الأماكن المغلقة وكذلك الالتزام بالتباعد في الأماكن التي يتعذر فيها لبس الكمام كالمطاعم والمقاهي، وذلك اعتبارا من يوم الأحد المقبل الموافق 24 الجاري.

وأبقى المجلس على الشروط والضوابط الخاصة بدخول القادمين غير المطعمين وهي: الحجر المؤسسي لمدة 14 يوما، مع عمل 3 فحوصات PCR، وسمح للمطعمين بلقاح غير معتمد في الكويت ومعتمد من منظمة الصحة العالمية بأخذ جرعة من أحد اللقاحات المعتمدة. وأصدر المجلس قرارا بتكليف الإدارة العامة للطيران المدني بتطبيق المرحلة الثالثة من خطة تشغيل مطار الكويت الدولي وعودة العمل في المطار بكامل طاقته الاستيعابية اعتبارا من يوم الأحد المقبل.

من جهته، أعلن وزير الصحة الشيخ د ..باسل الصباح ان جائحة كورونا مازالت موجودة والحجر المؤسسي مستمر للقادمين غير المحصنين مع فحوصات الـ «PCR» حتى استقرار الأوضاع الصحية عالميا، وان الانفتاح والانتقال إلى المرحلة الخامسة مع تخفيف الاشتراطات الصحية لابد من الالتزام بها التي تناسب هذه المرحلة لعدم التراجع وحتى لا نتخذ إجراءات مشددة، آملا عدم دخول أي متحورات جديدة.

وقال ان نسبة التطعيم تزداد يوميا مع زيادة الوعي وان 3.2 ملايين مواطن ومقيم حصلوا على اللقاح مع أهمية الحصول على الجرعة التنشيطية.

وتوقع الشيخ د. باسل الصباح ان تحتاج شركات الطيران بعض الوقت للاستعداد لتنفيذ القرار، لافتا الى ان قرارات الانفتاح تشمل المنافذ البرية أيضا.

هذا، وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم ان السعة الكاملة تساوي 30 ألف مسافر يوميا، وأن مكافأة الصفوف الأمامية ستصرف بعد إنجاز الإجراءات.

قرارات العودة إلى الحياة الطبيعية

  •  عودة تقارب المصلين في المساجد من خلال الحرص على تطبيق الاشتراطات الصحية والمتمثلة في التطعيم ولبس الكمام وإحضار السجادة الخاصة بكل مصل، وذلك اعتبارا من يوم غد الجمعة الموافق 22 الجاري.
  • السماح بإقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، على أن يقتصر الحضور على المحصنين متلقي اللقاح فقط والالتزام بلبس الكمام.
  • السماح بعدم لبس الكمام في الأماكن المفتوحة والالتزام به في المغلقة، والتباعد في الأماكن المتعذر فيها كالمطاعم والمقاهي.
  • إصدار سمات دخول لدولة الكويت (ڤيزا) بكل أنواعها للمحصنين متلقي اللقاح المعتمد لدى دولة الكويت.
  • المطار يعمل بكامل طاقته الاستيعابية من الأحد 24 الجاري.

 

 

وفيمايلي نص بيان اجتماع مجلس الوزراء

أعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد أمس عودة الحياة الطبيعية الحذرة في الكويت ودخول المرحلة الخامسة والأخيرة من خطة العودة الى الحياة الطبيعية وإلغاء القرارات الاحترازية لمواجهة وباء (كوفيد- 19).

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر صحافي بشأن آخر تطورات اجراءات الحكومة في مواجهة وباء (كوفيد- 19) «نحن اليوم امام مسؤولية جديدة عنوانها (الكويت بعد الجائحة) بدأ الاعداد والاستعداد لها منذ أشهر وبإذن الله ننهض جميعا في الكويت ونحقق تطلعات صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده في رفعة الكويت وشعبها».

وتقدم بالشكر الجزيل للجيش الأبيض، الذي كان ولايزال خط الدفاع الاول في مواجهة الأمراض والأوبئة، على الوفاء بقسمهم والتفاني في عملهم والأمانة في عطائهم وجميع المخلصين من موظفين ومتطوعين في الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ممن واجهوا «العدو الخفي» دفاعا عن الكويت وسكانها.

واستذكر التوجيهات السامية لسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه وتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد خلال الأزمة التي أربكت العالم أجمع، وحرصهم على توفير الرعاية للجميع وتسخير كل الاحتياجات والإمكانات لضمان استمرار الحياة الكريمة والحفاظ على سلامة وصحة أبنائهم وبناتهم.

كما استذكر شهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم ثمنا ليبقى الوطن شامخا في مواجهة الوباء والمحافظة على سلامة ابنائه وبناته، ليسطروا بذلك أروع نماذج التضحية الوطنية والمسؤولية الانسانية.

وثمن ببالغ التقدير والاعتـــزاز دور الـــوزراء في الحكومتين السابقتين والحكومة الحالية على كل ما قدموه من مثابرة وإخلاص في أعمالهم لتجاوز الجائحة بأقل الأضرار.

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء «كانت هناك اخطاء في بعض القرارات وكانت هناك آراء لم يؤخذ بها ولعل في ذلك دروسا عظيمة لي انا شخصيا وللحكومة والقياديين»، مؤكدا ان النجاحات في مواجهة الأزمة فاقت الأخطاء وقللت من الأضرار «فنحن والعالم كنا امام اختبار غير مسبوق على كل المستويات وفي مواجهة اخطار اقتصادية غير متوقعة وأمام تحديات غير معروفة المدى، ولله الحمد أثبت الكويتيون قدرتهم على مواجهة الكوارث والعبور بالدولة الى بر الامان».

وبهذه المناسبة، تقدم سمو رئيس الوزراء بالشكر الجزيل الى كل المواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة لالتزامهم بتطبيق الاشتراطات الصحية والاقبال على تلقي اللقاح المضاد للفيروس.

وكان مجلس الوزراء عقد اجتماعا استثنائيا في قصر السيف برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وبعد الاجتماع صرح وزير الصحة ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ د.باسل الصباح بما يلي:

ضمن إطار متابعة مجلس الوزراء المستمرة لمستجدات الوضع الوبائي لجائحة كورونا، ناقش مجلس الوزراء توصيات اللجنة الوزارية لطوارئ كورونا، وقرر الآتي:

أولا: تكليف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة تقارب المصلين أثناء إقامة الصلاة في المساجد من خلال الحرص على تطبيق الاشتراطــات الصحيــة والمتمثلة بالتطعيم ولبس الكمام وإحضار السجادة الخاصة بكل مصل، وذلك اعتبارا من صلاة الجمعة بتاريخ 22/10/2021م.

ثانيا:

1- تطبيق ما تبقى من أنشطة المرحلة الخاصة من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية والسماح بإقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية على أن يقتصر الحضور لتلك الفعاليات على المحصنين متلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا فقط والالتزام بلبس الكمام، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 24/10/2021م.

2- السماح بعدم لبس الكمام في الأماكن المفتوحة والالتزام به في كافة الأماكن المغلقة، وكذلك الالتزام بالتباعد في الأماكن التي يتعذر بها لبس الكمام كالمطاعم والمقاهي، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 24/10/2021م.

3- تكليف الجهات المعنية باتخاذ ما يلزم لتنفيذ القرار.

ثالثا:

1- تكليف كل من (وزارة الداخلية، الهيئة العامة للقوى العاملة) بمعاودة إصدار سمات دخول للكويت (فيزا) بكافة أنواعها للمحصنين متلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا المعتمد لدى الكويت وفق النظم واللوائح المعمول بها قبل إجراءات الحكومة المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 24/10/2021م.

2- الالتزام بأحكام قرار مجلس الوزراء رقم (971) الصادر بتاريخ 18/8/2021 بشأن شروط وضوابط المسافرين القادمين إلى الكويت.3- تكليف الجهات المعنية باتخاذ ما يلزم لتنفيذ القرار.

رابعا: تكليف الإدارة العامة للطيران المدني بتطبيق المرحلة الثالثة من خطة تشغيل مطار الكويت الدولي وعودة العمل بالمطار بكامل طاقته الاستيعابية، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 24/10/2021م.

وقد عبر مجلس الوزراء عن عظيم اعتزازه بالدور المميز الذي قام به سمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء في إدارة هذه الأزمة الصحية الاستثنائية، منوها بالتعاون الإيجابي البناء والتنسيق الذي تم مع مجلس الأمة لتوحيد الجهود المبذولة لاحتواء هذا الوباء والانتصار عليه، كما عبر عن عظيم الشكر والتقدير للطاقم الطبي وعلى رأسهم وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح وكافة العاملين في وزارة الصحة والأجهزة الحكومية والفرق المكلفة بمواجهة فيروس كورونا، وكل من يقف بالصفوف الأمامية ومازالوا يقدمون التضحيات الكبيرة ويواصلون الليل بالنهار لاحتواء انتشار الفيروس داخل البلاد وبما يحفظ سلامة وصحة المواطنين والمقيمين.

مشيدا بكفاءة الإجراءات الحازمة والتدابير الرادعة التي تم اتخاذها منذ بداية انتشار الفيروس وحتى تاريخه للتعامل مع هذه الأزمة الصحية الاستثنائية والتي حظيت بإشادة دولية مستحقة، وكان لها أكبر الأثر في الحد من انتشار الوباء داخل البلاد.

كما عبر مجلس الوزراء عن تقديره واعتزازه بالتفهم والتعاون الذي أبداه كافة من يعيش على هذه الأرض الطيبة والذي أسهم في تجاوز هذه الأزمة، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت من كل سوء ومكروه.

ثم استكمل مجلس الوزراء متابعة تنفيذ المشاريع التنموية والسبل الكفيلة بتذليل كافة المعوقات التي قد تعترضها وتؤخر إنجازها.

وبهذا الصدد، ناقش مجلس الوزراء توصية لجنة الخدمات العامة بشأن تقرير جهاز متابعة الأداء الحكومي بشأن توفير مناطق تخزينية استراتيجية لإقامة مخازن ومستودعات لأغراض التخزين الغذائي وغيرها، وأحيط علما بالعرض المرئي المقدم بهذا الشأن، وأثنى مجلس الوزراء على الجهود التي قام بها جهاز متابعة الأداء الحكومي مع الجهات الحكومية ذات الصلة بشأن دراسة السبل الكفيلة بتوفيـــر وإقامة مخازن ومستودعات لأغراض التخزين وفق المتطلبات الحالية والمستقبلية للبلاد، وما أسفرت عنه من نتائج وتوصيات تضمنها التقرير، وقرر مجلس الوزراء الآتي:

أولا: تكليف وزارة التجارة والصناعة بدراسة مدى إمكانية قيامـهــا بمهام الإدارة والتنظيم والإشراف على المناطق التخزينية الاستراتيجية والأراضي المتاحة والمخصصة لتلك الأغراض بما يساهم بتعزيز الأمن الغذائي الاستراتيجي وتوفير المواد الغذائية الأساسية في البلاد، وموافاة جهاز متابعة الأداء الحكومي خلال شهر من تاريخه بتقرير مفصل بهذا الشأن.

ثانيا: تكليف الهيئة العامة للاستثمار بدراسة مدى الجدوى من تأسيس شركة حكومية مقفلة لإنشاء وإدارة وتشغيل مناطق تخزينية عمومية للمواد الغذائية والدوائية والمستلزمات الطبية وغيرها، وبيان احتياجاتها من الأراضي والمساحات اللازمة، وكذلك كل ما يتعلق بها من خدمات لوجستية وبنية تحتية (الطرق، موانئ، منافذ برية، مواقع خدمية حكومية، وغيرها)، وموافاة جهاز متابعة الأداء الحكومي بتقرير مفصل بهذا الشأن وذلك خلال ستة أشهر من تاريخه.

ثالثا: تكليف جهاز متابعة الأداء الحكومي بمتابعة التنسيق مع الجهات الوارد ذكرها أعلاه، وإعداد تقرير نهائي يتضمن كافة المتطلبات اللازمة والكفيلة بتوفير مناطق ومواقع تخزينية استراتيجية لإقامة مخازن ومستودعـــات لأغــراض التخزين بشتى أنواعها، وموافاة مجلس الوزراء بما ينتهي إليه الأمر.

ثم استعرض مجلس الوزراء توصية لجنة الخدمات العامة بشأن تقرير المؤسسة العامة للرعاية السكنية بشأن الإجراءات التي قامت بها المؤسسة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والرقابية وكل ما من شأنه تذليل المعوقات التي تواجه المشاريع الإسكانية في (مدينة المطلاع، مدينة جنوب سعد العبدالله، مدينة جنوب صباح الأحمد) والتصورات والبدائل المناسبة التي من شأنها دعم جهود المؤسسة الرامية إلى تسريع وتيرة العمل والإنجاز لمشاريعها الإسكانية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

وقرر مجلس الوزراء تكليف المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاتخاذ كل ما من شأنه دعم جهودها الرامية إلى توفير الرعاية السكنية للمواطنين بالسرعة الممكنة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة في البلاد، والاستعجال في العمل على المتطلبات التشريعية التي من شأنها دعم جهود المؤسسة بهذا الشأن، وتذليل أي معوقات التي قد تواجه أعمال الخطط التنفيذية التي يتم اعتمادها في هذا الشأن، ووضع الجدول الزمني اللازم لتلك الأعمال.

أكد أن الأرقام تشهد تحسناً مستمراً والوباء في انحسار ونسبة الشفاء في ارتفاع

باسل الصباح: الاشتراطات الصحية المتعلّقة بالسفر مازالت كما هي

أكد وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح ضرورة الالتزام بالاشتراطات التي تناسب المرحلة الخامسة من خطة العودة الى الحياة الطبيعية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عبر تقنية (الاتصال المرئي) للشيخ د.باسل الصباح عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي لمتابعة وتنفيذ المشاريع الحكومية ومناقشة التقارير المتعلقة بشأن فيروس كورونا (كوفيد – 19) ومتابعة الاجراءات المتخذة بهذا الصدد.

وقال الشيخ د.باسل الصباح ان تخفيف الاشتراطات الصحية دون الرجوع الى الوراء يعتمد على مقومين أساسيين هما الوعي المجتمعي ومتابعة تطبيق الاشتراطات المناسبة لمرحلة الانفتاح.

وأضاف ان ما وصلت اليه الكويت من هذه النتائج الطيبة كانت ثمرة ودعم القيادة السياسية بدءا من سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء.

وأشاد بدعمهم لأبنائهم العاملين في القطاع الصحي والصفوف الأمامية وثقتهم بهم، ما ادى الى نجاحهم في مواجهة جائحة (كورونا).

وأوضح ان الأرقام تشهد تحسنا مستمرا وان الوباء في انحسار ونسبة الشفاء بالبلاد في ارتفاع، ما يدفعنا الى الانتقال الى مرحلة جديدة من الانفتاح وتقليل الاشتراطات مع التأكيد على ضرورة عدم نسيان التوصيات الصحية المصاحبة لهذا الانتقال حتى يستمر الاستقرار وتحقيق المزيد من الانفتاح.

وردا على سؤال بشأن الغاء فحص (بي سي ار) وإمكانية الغاء الحجر المؤسسي للعمالة المنزلية القادمة الى البلاد، قال ان الاشتراطات الصحية المتعلقة بالسفر مازالت كما هي ففي حالة دخول المطعمين وغير المطعمين يتم اتخاذ الإجراءات المتبعة من الحجر الصحي، والـ(بي سي ار) اجراء صحي مطلوب مازال العمل فيه قائما بهذه المرحلة.

وردا على سؤال آخر بخصوص الاستعدادات بعد ظهور المتحور الجديد، قال إن اجراءات السفر مازالت كما هي، وذلك حماية من دخول اي متحورات جديدة لحين وصول العالم الى استقرار أكبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق