أخبار عاجلةمقالاتمقالات وأراء

صناعة المحتوى .. طريقك المختصر للنجاح

أ. هلا الخالدي – خاص وول ستريت
تويتر @_1hala1_

تكرر سماعنا لجملة ” صناعة المحتوى ” في الآونة الاخيرة من خلال ظهورها بالدورات التدريبية او لدى المسوقين واصحاب ادارة المشاريع فصناعة المحتوى هي كل مايتم تقديمه للجمهور من صور او مقاطع مرئية او كلمات لتحقيق اهداف معينة ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي ومميزاتها العديدة جعلت الكثير من الناس يتواجد بها لاغراض عديدة في بادئ الامر كان مجرد استمتاع وفضول للتعرف على ماهية البرامج ثم تحولت الى هدف الشهرة والاعلانات حتى وصلت الى مرحلة التجارة من خلال الشراء والبيع والتسويق للمنتجات من خلالها فأصبحت المحلات التجارية تسعى لانشاء حسابات بمنصات التواصل الاجتماعي وتوظيف اشخاص تقتصرمهمتهم على ادارة تلك الحسابات من خلال التفاعل مع الجمهور ” المتابعين ” وجعل الحساب دائم النشاط يطلق عليهم مسمى ” كتاب المحتوى ” او ” صناع المحتوى ” .

ولازدحام الساحة بكثرة الحسابات وجب على أصحاب المشاريع والمحلات التجارية والافراد الراغبين بالشهرة ان يوجهوا طاقاتهم الى حساباتهم بهذه المنصات والسعي لتمييزها عن غيرها وكما يقولون المحتوى هو الملك الذي يجعلك محبوباً او مكروهاً لدى شعبك فأهتمامك بالمحتوى المقدم للجمهور سوف يعود عليك بالنفع و رسم صورة رائعة بأذهانهم .

وقد سبق وان حضرت دورة عن صناعة المحتوى لدى احد المدربين فكان يُحرص بكلامه على ان صناعة المحتوى بدايتها واساسها الاستمرار ثم الاستمرار ثم الاستمرار ترك الحساب لمدة زمنية وان كانت قصيرة لا تتجاوزاياماً معدودة الا انها تؤثر على خوارزميات البرنامج فتقوم بدلاً من اقتراح الحساب ورفعه للنتائج الاولى الى هبوطه وجعله لا يظهر بالمقترحات .

ومن أشهر البرامج التي تتأثر بعدم التفاعل بسرعة هو اليوتيوب الذي يعتبر من اشهر منصات التواصل الاجتماعي ويصنف كثاني مصدر للبحث بعد محرك البحث الشهير ” قوقل ” حيث يبلغ عدد مستخدميه أكثر من 2 مليار مستخدم فعدم التفاعل به لمدة اسبوع فقط كافية لخفض ارباح القناة بشكل كبير وعدم ظهور القناة بمقترحات البحث ولصناعة محتوى ناجح يلزمك التركيز على منصة واحدة او اثنتان فقط حفاظاً على نفسك من الشتات وحفاظاً لمجهودك من الاستنزاف فتنقلاتك من منصة لاخرى ما هو الا ضياع للوقت و المجهودات وايضاً مايساعد على تحقيق النجاح هو تقديم شيء مميز او مختلف عن الغير فأكثر المشاهير واصحاب المشاريع من حققوا النجاح من محتواهم كانوا مميزين او مختلفين عن الاخرين وهذا ما ساعدهم على ظهور حساباتهم والاهتمام بالتوقيت المناسب لعرض المحتوى فبعض البرامج كتويتر او انستقرام او يوتيوب او تيك توك وغيرهم من المنصات او بعض الجماهير يناسبهم اوقات معينة فالبعض ذروة التفاعل لديه في وقت الصباح الباكر والبعض بعد الظهيرة والغالبية في فترة المساء .

فاختيارك للوقت المناسب يرفع من نسبة مشاهدة المحتوى المقدم وايضا يزيد من التفاعل بالحساب فأنت كصاحب مشروع او محل تجاري أو فرد يرغب بتحقيق الشهرة او تأسيس مصدر دخل من هذه المنصات الاجتماعية ان يستفيد مماتم ذكره في السابق وقد سبق وان شاهدنا اشخاص حققوا الثراء والشهرة من صناعة المحتوى فقط دون بذل اي تكاليف تذكر وان وجدت فهي تكاليف بسيطة لاتتجاوزتكاليف التسويق من خلال شبكة الانترنت وهاتف الجوال ، وأرى ان صناعة المحتوى وليدة اللحظة حيث حققت نجاحاً سريعاً في سنوات قليلة جداً ولها مستقبلاً باهراً، والتوجه لها ملحوظ من اصحاب المشاريع مما لامسوه من عظيم نتائجها وتحقيقها للاهداف بوقت قصير وبدون تكلفة ، حتى انني لا استبعد ان تُدرس صناعة المحتوى بالجامعات والمعاهد في المستقبل وان يتم تطويرها بشكل افضل مما يحقق الفائدة للجميع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق