أخبار عاجلةمقالاتمقالات وأراء

كيف تبني هوية تجارية لنفسك؟

 كتبت هنوف القرشي.. تويتر @Sunofhope112211

في الفترة الأخيرة أنتشر مصطلح البراند الشخصي، وقد أصبح هذا المفهوم عنصراً ضرورياً لأي شخص، ووسيلة هامة لتحقيق النجاح على الصعيد العملي، في هذا المقال سنتحدث عن تعريف البراند الشخصي ، وكيف تصنع لنفسك علامة تجارية لتحقيق النجاح؟ 

أول من بدأ الحديث عن التسويق الذاتي في مقالاته هو الكاتب الأمريكي نابليون هيل، ولكن لفظ براند تحديداً ظهر فعلياً وبدأت الكتابة عنه بوضوح في مقاله لتوم بيترز في عام 1997م، ويُعرف العالمان ديفيد ماكدني وكارل سبيك البراند الشخصي بأنه”كل المشاعر والأنطباعات المأخوذه عنك من شخص آخر” .فالبراند الشخصي لايختلف كثيراً عن البراند لمنتج. 

فالإعتراف بقيمة وأهمية البراند الشخصي اليوم أمر لابد منه، وقد تزايد تأثيرها وأهميتها مؤخراً بشكل ملحوظ، وفي كافة المجالات. فإذا تم بناء العلامة التجارية بشكل صحيح، ستكون وسيلة رائعة لتحقيق أهدافك المهنية ونجاحك في حياتك العملية. 

 إليك هذه النصائح الذهبية التي تساعدك في  بناء علامتك التجارية : 

أولاً: يجب أن يكون تواجدك في المجتمع له تأثير ايجابي واضح، وذلك بمساعدة الناس بخبراتك ومهاراتك، أو تعليمهم أو طرح أفكار مفيدة، وبذلك سيصبح لك أثر ايجابي وقيمة اجتماعية. 

ثانياً:  التركيز أحد عوامل نجاح البراند الشخصي، فكلما كانت رسالتك واضحة محددة داخل مجتمع مستهدف كان من السهل على الأشخاص تذكرك فالتركيز والتخصص في موضوع معين ووضع خطوات مدروسة طريقك للنجاح، فالعمل بعشوائية لاجدوى منه. 

ثالثاً: كن حقيقي ومميز، فكلما كنت حقيقي في التفاعل مع جمهورك دون خداع أو تزييف ستستطيع عمل براند شخصي ناجح ، فإذا شعر جمهورك بصدقك زادت مصداقيتك وثقتهم فيك، وساهم ذلك في نمو علامتك الشخصية بشكل أسرع . 

رابعاً: حدد نقاط قوتك، وننصحك بالتركيز على نقاط قوتك وليس الإنشغال بنقاط ضعفك، فاستغلالك لنقاط قوتك في البداية ستساعدك في تأسيس علامتك الشخصية التجارية.

خامساً: كُن مستعداً للفشل، الفشل صعب ولكن ليس عيباً أن تفشل في البداية، العيب أن تستسلم من أول فشل وأنت في بداية الطريق، تحدث والت ديزني عن هذا في كثير من الأحيان، عندما يتذكر محاولاته الأولى الفاشلة، في إنشاء علامة تجارية للرسوم المتحركة وذلك حين قال “أعتقد أنه من المهم أن يكون لديك فشل صعب عندما تكون صغير، تعلمت الكثير من ذلك لأنه يجعلك على دراية بما يمكن أن يحدث لك”، فالعلامة التجارية تأتي دائماً من التجربة المتكررة، والإخفاقات وليس من الكمال الفوري. 

سادساً: حدد جمهورك المستهدف، يجب عليك عند بداية بناء براند شخصي تحديد جمهورك المستهدف، فمجرد تحديد طبيعة جمهورك المستهدف، ومعرفة متطلباته هو العامل الأول والأهم على الإطلاق لعمل براند شخصي ناجح لذلك أبحث دائماً عما يحتاجه جمهورك. 

ختاماً البراند الشخصي هو رسالتك التي تقدمها للعالم، وهو مايميز مشروعك عن المنافسة فتأسيس علامتك الشخصية سيجعلهم يختاروك ويميزوك عن باقي المنافسين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق