أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

كيف تصبح موظفًا ناجحًا في عملك؟

يعتمد نجاح أي شركة بشكل أساسي على موظفيها، الذين يقومون بمعظم العمليات اليومية، ويتعاملون مع العملاء وجهًا لوجه، ومن ثم فهناك حاجة كبيرة للاهتمام بتطوير الموظفين، وتحسين مهاراتهم وأدائهم، بما يصب في النهاية في صالح الشركة.

وفي حين يوجه معظم الخبراء نصائحهم للمديرين، فإن الموظفين في حاجة أيضًا إلى نصائح تساعدهم على النمو، وفي هذا السياق نستعرض 6 طرق تمكن الموظفين من تحقيق النجاح، والتي تناسب المديرين أيضًا باعتبارهم موظفين، وجزءًا من الفريق.

6 طرق لتكون موظفًا ناجحًا

الطريقة

الشرح

1- الحفاظ على التركيز

– يواجه الموظفون العديد من مصادر الإلهاء والتشتت، بما في ذلك إشعارات الهاتف ورسائل البريد الإلكتروني، والاجتماعات المفاجئة، وأحاديث زملاء العمل.

– يحتاج الموظف إلى تحديد أكثر المصادر التي تشتت ذهنه، وبمجرد أن يحدد ذلك، ويكون واعيًا للأشياء التي تفقده تركيزه، سيكون قادرًا على البدء في تغيير عاداته.

2- تعلم كيفية تحديد

الأولويات

– يمكن أن تتسبب أعباء العمل الكثيرة أيضًا في ضعف التركيز، والتشتت بسبب التفكير في المهام الكثيرة، والتنقل بينها، والذي يقلل الإنتاجية بشكل كبير.

– من أجل التعامل مع أعباء العمل، يحتاج الموظف إلى تعلم كيفية تحديد الأولويات، وتصنيف المشروعات التي يجب إنجازها حسب الموعد النهائي للتسليم، أو حسب الصعوبة، أو الوقت الذي يستغرقه إنجاز كل منها.

– رغم أن تحديد الأولويات قد يكون صعبًا في البداية، إلا أنها إذا صارت عادة يومية أو أسبوعية، ستصبح عملية سهلة وروتينية، وستساعد الموظف كثيرًا على التركيز على الأشياء الأكثر أهمية.

3- احترام الذات

والآخرين

– أفضل طريقة ليحترم الشخص ذاته ويحترم الآخرين، هي أن يكون متسامحًا، فمن السهل إصدار الأحكام على الآخرين، وعدم النظر للأمور بموضوعية، لكن بيئة العمل ستصبح سامة حينئذ، وستقل إنتاجية الموظف بشكل كبير، بينما يمكن أن يجعل الموظف بيئة العمل أفضل، إذا احترم آراء الآخرين المختلفة، وناقشهم بها بدلاً من جداله معهم، لمجرد أنهم لا يتفقون مع آرائه.

4- التطوير الذاتي

المستمر

– عندما يبدأ الشخص العمل في وظيفة جديدة، أو يحصل على ترقية، يكون متحمسًا للغاية للتعلم، لكن بعد فترة يخفت هذا الحماس، لذلك من المهم أن يكون الشخص واعيًا لذاته إذا أصابته حالة من الركود والكسل، ويحاول أن يطور من نفسه باستمرار، ويتعلم شيئًا جديدًا كل يوم، فذلك سيساعده على أن يبقى على اطلاع دائم بآخر الاتجاهات في مجال العمل.

5- تقليل وقت التعرض

للشاشات

– يقضي الموظفون وقتًا طويلاً أمام الشاشات يوميًا، خاصة أن طرق التواصل بين أعضاء الفريق صارت افتراضية، من خلال البريد الإلكتروني أو عبر تطبيقات مثل “سلاك”.

– رغم أن الموظفين يفضلون التواصل الافتراضي، لأنه أسهل، ويوفر الوقت لإنجاز العديد من المهام، إلا أن التواصل وجهًا لوجه مفيد للغاية، ويمكن أن يقلل الوقت الذي يستغرقه الشخص في محاولة اتخاذ القرارات بمفرده، كما أن التحدث مع أحد زملاء العمل، يمكن أن يمنح الشخص استراحة قصيرة، تساعده على تقليل التوتر الذي يشعر به، بسبب التركيز المفرط في العمل.

6- الالتزام

– من السهل أن يقوم الموظف بالحد الأدنى من العمل المطلوب منه، لكنه في النهاية لن يشعر بالرضا لعدم تحقيقه أي إنجاز، لكن على الجانب الآخر إذا انخرط الشخص تمامًا في العمل، سيشعر بأنه أكثر ارتباطًا بعمله، وسيكون أكثر إنتاجية ونجاحًا.

المصدر: فوربس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق