أخبار العالمأخبار عاجلةأخبار كورونا حول العالم

لأول مرة منذ تفشي الوباء.. أمريكا بلا طلبات إفلاس كبيرة خلال الأسبوع الماضي

إذا كنت تريد أن تعرف مدى سرعة تعافي الشركات الأمريكية من الوباء، فعليك أن تضع في الاعتبار أنه منذ الأسبوع الماضي، لم تشهد محاكم الإفلاس، أية طلبات إفلاس كبيرة بموجب الفصل 11، وذلك لأول مرة منذ شهر يناير 2020.

يأتي توقف الطلبات من قِبل الشركات التي لا تقل التزاماتها عن 50 مليون دولار في ظل تزايد عمليات إعادة الفتح وبرنامج التطعيمات.

وفي مقابلة، قال رونين بوجميل رئيس إعادة الهيكلة في “غوغينهايم سكيورتيز”، إن حالات الإفلاس وإعادة الهيكلة في قطاع السكن وغيره من الأنشطة المتعلقة بالترفيه والسفر، يجب أن تستمر في الانخفاض مع انتشار اللقاحات على مستوى العالم.

قال بوجميل: “سيرغب الناس في الخروج، وسيرغبون في الإنفاق والسفر، وسيُظهر السوق قوة كبيرة لفترة من الوقت، ولكنها ستكون قوة متقلبة للغاية، ويمكن أن تغير اتجاهها بسرعة كبيرة”.

تفاؤل اقتصادي
سعت 56 شركة كبيرة فقط للحصول على حماية محكمة الإفلاس في الولايات المتحدة اعتباراً من 17 مايو، وهو رقم يقل بكثير عن إجمالي العام الماضي البالغ 87 شركة خلال نفس الوقت.

ومع ذلك، تُظهر البيانات أن وتيرة طلبات الإفلاس تزيد على متوسط الـ 10 سنوات، البالغ حوالي 52 حالة اعتباراً من ذلك التاريخ.

وقال كريس وارد، محامي الإفلاس لدى شركة “بولسينيللي بي سي”، إنه “لا توجد ضائقة اقتصادية في الوقت الحالي، وإنه أمرٌ مدهش للغاية. يعود البيع بالتجزئة، وتَفتح الحانات والمطاعم أبوابها. هناك تفاؤل بالاقتصاد بالتأكيد”.

شركات واجهت الإفلاس
رغم عدم وجود طلبات جديدة، كان الأسبوع الماضي مشحوناً بالعمل بالنسبة للشركات الموجودة في محكمة الإفلاس فعلياً، فلقد اختارت شركة “هيرتز غلوبال هولدينغز” شركتي “نايتهيد كابيتال مانجمينت”، و”كيرتاريس مانجمينت” لشراء مستأجر السيارات بعد إفلاسه.

وحصلت شركة “برازوس إليكتريك باور كووبريتيف” على قرض إفلاس بقيمة 350 مليون دولار من “جيه بي مورغان تشيس آند كو”.

كما حصلت شركة “سيدريل بارتنرز” للطاقة على موافقة بشأن خطتها لخفض ديونها بقيمة 2.8 مليار دولار، في حين فقدت الجمعية الوطنية للبنادق الحماية بموجب الفصل 11، بعد رفض طلبها من محكمة الإفلاس.

تراجع الديون المتعثرة
ووفقاً لمعلومات، انخفض المبلغ الإجمالي للسندات والقروض المتداولة المتعثرة مرة أخرى إلى حوالي 79 مليار دولار اعتباراً من 14 مايو.

ووصل عدد السندات المتعثّرة إلى 209 من قبل 120 مصدِّراً، تم تداولها حتى يوم الإثنين، وذلك ارتفاعاً من 200 و119 على التوالي، قبل أسبوع واحد، وفقا لبيانات التتبّع.

كما ستكسب الشركات الأكثر تأثراً بالوباء من تباطؤ إصابات كوفيد-19 التي شوهدت في الأسابيع الأخيرة. وارتفعت كمية السندات المتعثرة المتداولة بنسبة 1.3% على أساس أسبوعي، بينما انخفضت القروض المتعثرة بنسبة 13.2%.

خلال جلسة مالية افتراضية استضافتها لجنة المئة، قال هوارد ماركس، الشريك المؤسس لشركة “أوكتري كابيتال مانجمنت”، إنه رغم قلة مصدري السندات المتعثرين على أساس أسبوعي، إلا أن الصناعات، وتشمل البيع بالتجزئة والعقارات والضيافة، لا يزال بإمكانها تقديم فرص لصائدي الصفقات الراغبين في تحمل المخاطرة بحالة عدم اليقين القائمة.

أظهرت بيانات أيضاً أن مجموعة “دايموند سبورتس إل إل سي” تصدرت قائمة الأكثر معاناة من الديون المتعثرة، الذين لم يقدموا طلبات إفلاس حتى 14 مايو. فيما قالت الشركة الأم، “سينكلير برودكاست غروب إنك”، في طلب شهر مارس إنها تتوقع أن يكون لدى “دايموند” ما يكفي من السيولة في الشهور الـ 12 المقبلة، إذا لم يزدد الوباء سوءاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق