أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

مركز قطر للتكنولوجيا المالية، التابع لبنك قطر للتنمية،يُصدر أول تقرير لهحول التكنولوجيا المالية في قطر والمنطقة

يستعرض التقرير تطور هذا القطاع ويُسلط الضوء على التحديات والفرص والفوائد المتاحة للمهتمين من كل أنحاء العالم بالتكنولوجيا المالية في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أصدر مركز قطر للتكنولوجيا المالية، الذي أسسه بنك قطر للتنمية لدعم نمو قطاع التكنولوجيا المالية في قطر، أول تقرير تقني على الإطلاق عن وضع صناعة التكنولوجيا المالية التي تتطور سريعًا في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويهدف هذاالتقرير، الذييحمل عنوان “من قطر إلى العالم: تقرير حول التكنولوجيا المالية في قطر”، إلى تقديم نظرة عامة شاملة على سوق التكنولوجيا المالية المحلية والإقليمية، بعد أن أطلق مصرف قطر المركزي الاستراتيجية الوطنية للتكنولوجيا المالية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تسهيل إنشاء وتنمية قطاع التقنيات المالية المحلي، مع توفير بيئة أعمال مواتيه لجذب الشركات العالمية وذلك حتىتغدو قطر منصة انطلاق للتوسع الإقليمي والعالمي لهذه الشركات.

وقد آتت الجهود الوطنية لتعزيز قطاع التكنولوجيا المالية ثمارها، حيث أصبحت قطر في صدارة المشهد كموطن جديد له في المنطقة. فقد تم مؤخراً تصنيف مركز قطر للتكنولوجيا المالية كثاني أكبر مستثمر في هذا المجال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الأول من عام 2021*. وهو ما يجعل التقريرأمراً مهمًا يأتيفي توقيت مناسبليقدم لرواد الأعمال والمستثمرين والأطراف المعنية الأخرى حول العالم،معلومات ورؤى وقراءات مهمة للوقوف على النقاط التي يتطلبها السوق.

ويحدد التقرير التحديات والفرص في ظلتوجهاتالصناعة العالمية، ويوفر شرحاً وافياً للعوامل التي تعزز النمو السريع للتكنولوجيا المالية في الدولة، مثل توفر الفرص والمواهب ورأس المال واللوائح الإيجابية والقوانين المواتية.

وتنم إمكانيات التكنولوجيا المالية في البلاد، مقارنة بثمانية مراكز رائدة من الولايات المتحدة وسنغافورة وأستراليا والهند والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت، عن أن قطر تتمتعبمكانة جيدة من حيث: توفر رأس المال والتركيز على الابتكار. فقد وفرت الحكومة رأس المال من خلال العديد من الأدوات الاستثمارية، وكذلك العديد من البرامج التي تدعم الابتكار،مما يجعل أدائها في هذه الجوانب أفضل من نظيراتها.  ولكن لازال أمام الدولة فرصة أكبر للتميز من خلال تدشين قسم خاص بالابتكار في التكنولوجيا المالية وهيئة مشتركة بين الجامعاتلتنمية المواهب والتوعية بصناعة التكنولوجيا المالية. كما يعزز من مكانة قطر البنية التحتية الحديثة وتوفر الكوادر الفنية في مجاليّ التكنولوجيا وإدارة الأعمال.

ويقول السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس فريق عمل مركز قطر للتكنولوجيا المالية: “إن قطر تسعى بجهد لمواكبة التطورات التكنولوجية ذات التوجه العالمي، حيث أن اقتصادنا القائم على التكنولوجيا لا يزال في طور التشكيل. وتعد التكنولوجيا المالية إحدى الأدوات الرائعة التي تساعدنا في  تحقيق التنوع الاقتصادي الذي نسعى إليه، و تعتبر إحدى الركائز الأربعة للرؤية الوطنية 2030. كما أنها توفر فرصة كبيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة في قطر، للحصول على أكبر قدر من التمويل الذي يعتبر من التحديات الرئيسية التي يواجهونها عالمياً”.

وأضاف: “إن التقنيات الناشئة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في التحول الاقتصادي الشامل في البلاد، لا سيما حين يتعلق الأمر برقمنة الخدمات، بما في ذلك خدمات الحكومة للمواطن، والشركات للمستهلك، والحكومة للشركات، والشركات للشركات. ويسلط هذا التقرير الضوء على عدد لا يحصى من الفرص لرواد التكنولوجيا المالية الذين يرغبون في أن يصبحوا جزءًا من قصة نجاحنا”.

وقد تعاون مركز قطر للتكنولوجيا المالية مع شركائه في مجال الأبحاثلإعداد هذا التقرير، وهو متاح للتنزيل عبر موقع الإنترنت الخاص بالمركز. ويعد مركز قطر للتكنولوجيا المالية أيضًا منصة تُمكّن الشركات من الوصول إلى شبكة كبيرة من الشركاء والمرشدين والخبراء من جميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي مكنه من النجاح في تنظيم أولىبرامج احتضان وتسريع الأعمال للشركات الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية وتخرج منه أكثر من 40 شركة.

وقد أسس بنك قطر للتنمية مركز قطر للتكنولوجيا المالية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية مصرف قطر المركزي للتكنولوجيا المالية، والتي تهدف إلى تنمية تطوير هذا القطاع الحيوي في قطر، وتعزيز مكانة الدولة في مجال الابتكار المالي. وركز الفوج الأول من برنامجيّ حاضنة ومسرعة الأعمال على تقنيات السداد، فيما تخصص الفوجالثاني  في التقنيات الناشئة التي تلبي احتياجات المؤسسات المالية الكبيرة. وقد تم اختيار المواضيع والحلول للفوجين بما يتوافق مع استراتيجية قطر للتكنولوجيا المالية و”مبادرة ساندبوكس” من مصرف قطر المركزي.

ويستعد المركز حالياً لتدشينالفوج الثالث الذي سيبدأ في أكتوبر ويستمر حتى ديسمبر 2021، وتتركز فعالياته على تقنيات التكنولجيا المالية المدمجة لشركات التكنولوجيا التي تقدم خدمات مالية وغير مالية. وستتلقى الشركات الناشئة التي سيتم اختيارها دعمًا عينيًا تصل قيمته إلى 250 ألف دولار أمريكي، واستثمارات نقدية تصل إلى 40 ألف دولار أمريكي للمشاركين في برنامج الحاضنة، وما يصل إلى 100 ألف دولار أمريكي للمشاركين في برنامج مسرعة الأعمال.

وانطلاقًا من التزامه بتقديم تجارب وخبرات عالمية للشركات المنتسبة إلى برامجه، يتعاون مركز قطر للتكنولوجيا المالية باستمرار مع الجهات المعنية الرئيسية في هذا القطاع، بما في ذلك المؤسسات المالية ومقدمي خدمات التكنولوجيا وشبكات حلول الدفع، ومراكز التكنولوجيا المالية العالمية والأوساط الأكاديمية والهيئات التنظيمية.

لتنزيل التقرير، أو للتقدم بطلب التحاق في الفوج الثالث من برنامجي الحاضنة والمسرعة، يرجى زيارة: www.fintech.qa

* وفقا لتقرير ماجنت لمشروعات التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للربع الأول من عام 2021.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق