أخبار عاجلةأخبار العالم

مع أزمة الأسواق الحالية.. وارن بافيت يوصي بالاستثمار في هذه الأسهم

اعتبر رجل الأعمال الأميركي المشهور، وارن بافيت، أن الأزمة الراهنة التي تشهدها الأسواق، سواء بالتضخم أو بالهبوط الحاد في أسعار بعض الأسهم، تحمل في طياتها جملة من الفرص الاستثمارية، ومن بينها عدد من الأسهم التي رأى أنها في مستويات متدنية تشكل فرصة ذهبية للشراء والاستثمار فيها.
وذكر تقرير نشره موقع «موني وايز» المتخصص بالمال والأعمال، واطلعت عليه «العربية.نت»، أن «ارتفاع التضخم له عواقب وخيمة على مدخراتك النقدية، إلا أنه لحسن الحظ لدى أسطورة الاستثمار وارين بافيت الكثير من النصائح حول ما يجب أن تمتلكه عندما ترتفع أسعار المستهلك».
وكان بافيت سلط في خطاب عام 1981 موجه إلى المساهمين الضوء على سمتين تجاريتين يجب على المستثمرين البحث عنهما عند محاولة مكافحة التضخم: الأولى القدرة على زيادة الأسعار بسهولة، والثانية القدرة على القيام بمزيد من الأعمال دون الحاجة إلى الإنفاق بشكل مفرط.
أسعار النفط ترتفع وسط توقعات بزيادة أقل حدة للفائدة الأميركية وبالاستناد إلى هذه النصائح، فإن التقرير ينقل عن بافيت أنه يوصي بالاستثمار حالياً في عدة أسهم، من بينها «أميركان إكسبريس»، حيث في العام الماضي، أظهرت «أمريكان إكسبريس» قوتها التسعيرية حيث رفعت الرسوم السنوية على بطاقتها البلاتينية من 550 دولاراً إلى 695 دولارا.
كما ستستفيد الشركة بشكل مباشر من البيئة التضخمية، إذ تجني «أميركان إكسبريس» معظم أموالها من خلال رسوم الخصم ويتحمل التجار نسبة مئوية من كل معاملة باستخدام البطاقة.
ومع ارتفاع أسعار السلع والخدمات، تحصل الشركة على فواتير أكبر. وقفزت إيرادات شركة «أميركان إكسبريس» في الربع الأول بنسبة 29% على أساس سنوي إلى 11.7 مليار دولار.
أما السهم الثاني الذي يوصي به بافيت فهو «كوكاكولا»، إذ تعد شركة «كوكا كولا» مثالاً كلاسيكياً على الأعمال التجارية المقاومة للركود، سواء كان الاقتصاد مزدهرًا أو يعاني فإن علبة فحم الكوك في متناول معظم الناس.
وتُباع منتجات كوكا كولا في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، ومن الواضح أنها يمكن أن تزدهر في السراء والضراء، بحسب التقرير. واحتفظ بافيت بشركة كوكا كولا في محفظته منذ أواخر الثمانينيات. ويمكن تأمين عائد توزيعات أرباح بنسبة 2.8% على أسهم شركة «كوكا كولا» بالأسعار الحالية. أما السهم الثالث فهو «أبل»، حيث يحب المستهلكون التباهي بمنتجات «أبل» وفقا للتقرير، وفي وقت سابق من العام الماضي، كشفت الإدارة أن قاعدة الأجهزة النشطة المثبتة للشركة تجاوزت 1.65 مليار جهاز، بما في ذلك أكثر من مليار جهاز «آيفون».
وبينما يقدم المنافسون أجهزة أرخص، لا يرغب العديد من المستهلكين في العيش خارج نظام «أبل» البيئي، وهذا يعني أنه مع ارتفاع التضخم ، يمكن لشركة «أبل» أن تمرر تكاليف أعلى لقاعدة المستهلكين العالميين دون القلق كثيراً بشأن انخفاض حجم المبيعات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق