أخبار العالمأخبار عاجلةأخبار كورونا حول العالمأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

مليارا دينار قفزة في «كاش» الشركات القيادية خلال «كورونا»

عززت الشركات القيادية المدرجة في البورصة الكويتية من «الكاش» في خزائنها وودائعها بزيادة بنحو 19% خلال سنة الكورونا، أي منذ نهاية مارس 2020 حتى نهاية مارس 2021، حيث أضافت إلى حجم السيولة من النقد في ميزانياتها العمومية بنهاية الربع الأول من العام الحالي ملياري دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغ إجمالي السيولة لدى شركات السوق الأول 12.4 مليار دينار بنهاية مارس الماضي مقارنة بسيولة مقدارها 10.4 مليارات دينار بنهاية مارس 2020، وقد تزامنت تلك الزيادة مع ما شهده الاقتصاد والأسواق من تداعيات نتيجة جائحة كورونا.

سيولة مصرفية

وتصدرت البنوك قائمة الشركات المدرجة التي زادت سيولتها، حيث ارتفع الكاش لدى 8 بنوك مقابل تراجعه لدى بنكين، وزادت سيولة البنوك الكويتية المدرجة بنسبة 27.5% على أساس سنوي، حيث بلغت 11.8 مليار دينار بنهاية مارس الماضي مقارنة بنحو 9.2 مليارات بنهاية مارس 2020.

وتصدر الارتفاعات «بيتك» بسيولة تخطت 3 مليارات دينار بنهاية مارس، وبزيادة 1.3 مليار دينار مقارنة بالسيولة نهاية مارس 2020، وبارتفاع نسبته 76%، وقد تركزت تلك القفزة في أرصدة البنك لدى البنوك المركزية.

وحل بنك الكويت الوطني في المركز الثاني بزيادة بلغت 932 مليون دينار وبنمو 25% في السيولة التي بلغت 4.7 مليارات دينار بنهاية الربع الأول من العام الحالي.

زيادات أخرى

وجاءت باقي الزيادات بأقل من 100 مليون دينار، فجاء في المرتبة الثالثة بنك الخليج بزيادة بلغت 89 مليون دينار وبنمو 9% في السيولة التي بلغت 1.1 مليار دينار. وحل رابعا بنك برقان بزيادة بلغت 77 مليون دينار وبنمو بلغ 12% في السيولة التي بلغت 749 مليون دينار.

وجاء في المرتبة الخامسة بنك KIB بزيادة بلغت 75.5 مليون دينار وبنسبة نمو سنوي بلغت 87%، حيث بلغت السيولة بنهاية الربع الاول من العام الحالي 162 مليون دينار.

ونجحت 5 شركات فقط من خارج القطاع المصرفي في زيادة رصيدها من الكاش، أبرزها «هيومن سوفت» التي جاءت في الصدارة، حيث أضافت نحو 25 مليون دينار لسيولتها لتبلغ 92 مليون دينار بنهاية الربع الأول، ثم تلتها شركة بورصة الكويت بزيادة 10.4 ملايين دينار لتبلغ 29.4 مليون دينار بنهاية مارس الماضي.

نمو الأصول

ونمت أصول شركات السوق الأول القيادية بنحو 1.5% لتضيف 1.5 مليار دينار لقيمة أصولها التي بلغت 102.8 مليار دينار بنهاية مارس الماضي مقارنة بنحو 101.3 مليار دينار بنهاية مارس 2020.

وتشير تلك الزيادة إلى تركزها في الكاش، حيث زادت السيولة بنحو 2 ملياري دينار، ما يعني أن باقي بنود المركز المالي للشركات والبنوك قد تراجعت بنحو 500 مليون دينار خلال تلك الفترة.

ويأتي تركز نمو الأصول في الكاش في ظل انسداد قنوات التوظيف المناسبة وخاصة لدى قطاعات التمويل والاستثمار في ظل توقف غالبية المشروعات التنموية وكذلك الإنفاق الحكومي الذي تعتمد عليه أغلب قطاعات الدولة إضافة إلى حذر بعض الشركات وتفضيلها الاحتفاظ بالكاش وتأجيل الخطط الاستثمارية إلى حين انتهاء الجائحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق