أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

«ميد»: مخاوف جديدة من جدوى مصفاة الزور

بعد 14 عاماً من التخطيط والتطوير والبناء، واستثمار 16 مليار دولار في مشروع مصفاة الزور الجديدة، هناك مخاوف جديدة تتعلق بربحية المشروع وتراجع الجدوى الاقتصادية، وفقا لـ«ميد».

واشار التقرير الى أن المشروع حالياً في مرحلة التشغيل، الا انه يعاني من تأخيرات كبيرة، ومن غير المتوقع تشغيله بالكامل هذا العام.

وقال مصدر صناعي مرتبط بالمشروع: « جميع المقاولين يعانون مالياً، وبصراحة تامة، فإن «كيبيك» لا تبالي حقاً بتحدياتهم، إنه ليس وضعاً صحياً».

ونظراً للقضايا السياسية في الكويت وتأثير جائحة كورونا، فإن شركات النفط والغاز المملوكة للدولة في البلاد تعطي الأولوية للإنفاق على الصيانة في المرافق التي تعمل بالفعل وكذلك المشاريع الإستراتيجية الرئيسية لقطاع النفط، في وقت تم تعليق مجموعة واسعة من المشاريع وتأجيل المشاريع الجديدة قيد الإعداد.

وأفاد أحد المصادر: «تم تمديد العقود الحالية بدلاً من منح عقود جديدة، لأن تمديدها أرخص وأسهل لهم بدلاً من المضي في مشروع جديد».

تغير الأسواق

يعتقد بعض الخبراء أن التحول المستمر للطاقة والتغير السريع في المشهد لأسواق الهيدروكربونات العالمية، قد تسبب بأن المنشأة لم تعد أولوية بالنسبة لـ(كيبيك).

وزاد التقرير: يرجع جزء من ذلك إلى أن أحد المنتجات الرئيسية للمصفاة المتمثل في زيت الوقود منخفض الكبريت، لا تحتاجه محطات توليد الكهرباء بكميات كبيرة بسبب مرفق استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وكان قد اعلن في أغسطس، أنه من المتوقع أن يتم تشغيل محطة استيراد الزور للغاز الطبيعي المسال في الكويت البالغة قيمتها 2.9 مليار دولار بحلول 22 مارس من العام المقبل.

وتقع المحطة، التي تديرها «كيبيك»، على بعد حوالي 16 كيلومترًا من حدود الكويت مع السعودية، وهي مصممة لاستيراد ما يصل إلى 22 مليون طن من الغاز كل عام، مما يجعلها الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط. واستقبلت المنشأة أول شحنة غاز من قطر في يوليو من هذا العام، وأتاحت للكويت الوصول إلى كميات كبيرة من الغاز المستورد لتزويد محطاتها الكهربائية بالوقود.

دراسة جدوى المصفاة لم تعد قوية

لفت التقرير الى أن دراسة جدوى تشغيل المصفاة تراجعت، ولم تعد قوية كما كانت من قبل. وان خفض عدد الموظفين العاملين في مشروع مصفاة الزور قد يكون له عواقب سلبية طويلة الأجل على قطاع النفط والغاز في البلاد.

وقال أحد المصادر: «إذا ألغيت الوظائف وابتعد هؤلاء العمال المهرة عن الكويت، فمن المرجح أن تجد «كيبيك» صعوبة في إعادتهم، حتى لو تغير السوق».

واضاف: بسبب الجائحة، من الصعب الحصول على تأشيرات وإحضار العمال إلى الكويت، مع استثناءات خاصة مطلوبة في كثير من الأحيان، وإذا لم تمض «كيبيك» قدماً في بدء تشغيل المصفاة الآن، فقد تجد صعوبة أكبر وتكلفة في تشغيلها في وقت لاحق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق