أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

هيئة أسواق المال تتلقى بلاغاً لتدقيق صفقة تخارج لـ «رماية»

تجرى هيئة أسواق المال عمليات تدقيق بخصوص عدة صفقات جرت على أسهم شركات مدرجة في بورصة الكويت للأوراق، منها ما يتعلق بعمليات استحواذات وأخرى تتعلق بتخارجات، كشفت عنها الشركات المدرجة من خلال الإعلان على موقع البورصة، بعضها يثير الشك والريبة من خلال بعض البيانات، التى تم إعلانها.

وقالت مصادر مطلعة، لـ “الجريدة”، إن الهيئة تلقت بلاغا نهاية الأسبوع الماضي، بخصوص صفقة تخارج قامت بها الشركة الوطنية للرماية عن طريق إحدى شركاتها التابعة ببيع حصة 60 في المئة من إحدى شركاتها التابعة (شركة تدبير القابضة) بقيمة قدرها 11.37 مليون دينار، وذلك لاحدى الشركات الخليجية ربحت منها 139.38 ألف دينار سيتم إدراجها ضمن البيانات المالية للربع الثاني من عام 2021.

وأوضحت المصادر أن البلاغ الذي تسلمته هيئة الأسواق، الخميس الماضي، كشف عن إفصاح سابق للشركة الوطنية ضمن بياناتها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، تضمن قيام الشركة من خلال احدى شركاتها التابعة غير المباشرة (شركة الميادين الخليجية العقارية بتاريخ 2 يوليو 2002 بتوقيع عقد تسوية مع طرف ذي صلة وبموجب العقد تم الاستحواذ على شركة 3 شركات وهم شركة الروضة الاقليمية العقارية وشركة الخيارات للأسهم والعقارات وشركة تدبير القابضة بإجمالي مبلغ 1.93 مليون دينار، وأن المجموعة بصدد تحديد القيمة العادلة للموجودات المكتبية والمطلوبات المقترضة للشركات التابعة، وذلك لأنه لا يمكن الإفصاح عن القيمة العادلة لصافي الموجودات المحددة والمطلوبات المحددة والمطلوبات والشهرة الحقيقية الناتجة عن الاستحواذ، حيث توقعت الانتهاء من تقييم الشركات من خلال سنة من تاريخ الاستحواذ.

وبينت المصادر أنه تمت إحالة ملف الاستحواذ والتخارج، الذي قامت به الشركة الوطنية للرماية الى الادارات الفنية في هيئة أسواق المال، للبحث والتدقيق والتأكد من سلامة الإجراءات التي تمت بخصوص الصفقة، لإزالة أي شبهات تتعلق بالصفقة محل التحقيق.

يذكر أن الشركة الوطنية للرماية موقوفة عن التداول لعدم تقديم البيانات المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2021، في حين حققت الشركة خسائر قدرها 652.83 ألف دينار بواقع 2.32 فلس للسهم خلال عام 2020، مقابل تحقيقها خسائر قدرها 3.58 ملايين دينار بمقدار 12.8 فلسا للسهم خلال 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق