أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

1.9 مليون دينار أرباح «كميفك» في النصف الأول

قال رئيس مجلس الإدارة حمد الذكير إن نتائج «كميفك» المحققة بالربع الثاني تؤكد قوة مؤشراتها المالية، ونجاح استراتيجيتها وسط الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسواق، وما تشهده من ضغوطات اقتصادية، مضيفاً أن النتائج المحققة تأتي تتويجاً لجهودها في تعزيز أدائها المالي.

أعلنت شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي «كميفك» نتائجها المالية للنصف الأول لسنة 2021، محققة 1.92 مليون دينار صافي أرباح عن تلك الفترة.

وقالت الشركة، في بيان أمس، إن إيراداتها التشغيلية عن الربع الثاني بلغت 2.45 مليون دينار مقابل 1.54 مليون محققة بالفترة المقابلة من 2020 لتسجل مع ذلك قفزة نمو بنسبة 59 في المئة، مضيفة أن حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم ارتفعت عن هذه الفترة إلى 24.8 مليون دينار صعوداً من 23.3 مليون في الفترة المقابلة.

كما ارتفعت الأموال المدارة لدى «كميفك» من 352.4 مليون دينار في 2020 إلى 404.2 ملايين بنسبة نمو بلغت 15 في المئة، فيما زاد صافي أرباح الاستثمارات المدرجة بالقيمة العادلة بنسبة 138 في المئة.

نمو مستدام

‏‎

وتعليقاً على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة «كميفك»، حمد الذكير، إن نتائج الشركة المحققة بالربع الثاني تؤكد قوة مؤشراتها المالية، ونجاح استراتيجيتها وسط الظروف الاستثنائية، التي تمر بها الأسواق، وما تشهده من ضغوطات اقتصادية، مضيفاً أن النتائج المحققة تأتي تتويجاً لجهود «كميفك» في تعزيز أدائها المالي.

وأضاف الذكير، أن النتائج المالية المسجلة في الربع الثاني من 2021 تؤكد التزام الشركة بخطتها نحو تحقيق النمو المستدام، وزيادة حقوق مساهميها وتعزيز حصتها السوقية.

وأوضح أن «كميفك» استطاعت خلال الأزمة إعادة ترتيب نموذج أعمالها بما رفع قدرتها على التعامل مع المتغيرات، وفي الوقت نفسه جاءت جهودها للتطوير استجابة لمتطلبات العملاء واحتياجاتهم الرقمية التي تنامت بالفترة الأخيرة.

ولفت إلى أن النتائج التشغيلية لـ»كميفك» عن الربع الثاني من 2021 تسلط الضوء على فعالية استراتيجية الشركة الناجحة، ومركزها المالي القوي، وقدرتها على التعامل مع ظروف السوق الاستثنائية. ‏‎

وتابع أن الأرقام والبيانات المالية المعلنة عن الربع الثاني من 2021 جاءت مدعومة بمواصلة «كميفك» لسياستها المتحفظة وكفاءة النهج الحصيف الذي تتبعه في إدارة المخاطر، بما دعم قدرتها في مواجهة تحديات الأسواق، التي لاتزال قائمة والتي تصاحب التعافي الاقتصادي التدريجي.

وبيّن أن ما يؤكد مرونة الاستراتيجية التي رسمها مجلس إدارة «كميفك»، تحقيقها معدلات نمو تشغيلية عالية خلال الفترة المالية الماضية مع تسجيل أدنى معدل مخاطر ممكن، لافتاً إلى أن مجلس إدارة الشركة مستمر في مراقبة السوق بآلياته الكاشفة المختلفة، سواء للتعقيدات المالية أو لفرص النمو الممكنة، فيما أبدى تفاؤله بمؤشرات المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تنامي مؤشرات التعافي في أداء الشركات المدرجة ومسار الأسهم.

وأشار الذكير إلى أن الأداء التشغيلي المحقق في الربع الثاني يلفت وبقوة إلى الكفاءة التشغيلية للشركة وملاءتها المالية وقدرتهما على امتصاص تحديات السوق، مؤكداً أن ما يُعزز الجهود المبذولة في هذا الخصوص ما تملكه «كميفك» من إمكانات وكوادر متميزة في مواصلة تقديم الدعم لعملائها، الأمر الذي أكسب الشركة مزيداً من الثقة لدى عملائها القائمين والمحتملين.

نهج استباقي

وقال إن الشركة ماضية باستراتيجية التحوّل الرقمي، التي أكدت نهجها الاستباقي في تبني التكنولوجيا والابتكار، وتركيزها على تعزيز تجربة العميل من خلال تقديم أفضل الخدمات الاستثمارية المبتكرة، مبيناً أن الفترة الماضية شهدت طفرة كبيرة بخدمات الشركة الاستثمارية وفي الوساطة المالية بعد تفردها بطرح مجموعة من المنتجات الاستثمارية التي تُعزّز استراتيجيتها للتطوير والابتكار المستمر في الخدمات والمنتجات التي تقدّمها لعملائها.

‏‎وأشار إلى أن من مؤشرات نجاح استراتيجية «كميفك» في تطوير خدماتها جذبها لشريحة إضافية من عملاء النخبة، ما كان له دور كبير في توسيع قاعدة عملائها.

وأوضح أن البيانات والأرقام التي حققتها «كميفك» بالفترة الأخيرة أكدت قدرة الشركة على الاستمرار في النمو رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على الأسواق.

وبين أن تنويع تحركات الشركة بهذا الاتجاه شمل تطوير أنشطة المحافظ الاستثمارية، والصناديق والأفراد، علاوة على تغذية استراتيجيتها الرقمية بمزيد من التطوير الذي يواكب الثورة التكنولوجية المتفجرة بالأسواق.

وأفاد بأن الشركة تواصل العمل بجد ونشاط من أجل إطلاق منتجات واستراتيجيات مبتكرة للعملاء محلياً وإقليمياً، فيما تكرّس في الوقت نفسه جهودها للحفاظ على إدارة مستقرة للأصول، مع التركيز على تقديم منتجات وخدمات جديدة، والمحافظة على وضعها الريادي والقيادي في تطوير المنتجات والخدمات.

‏‎ولفت الذكير إلى أن «كميفك» مستمرة في تلمس احتياجات السوق بطرح منتجات استثمارية قادرة على استقطاب مزيد من العملاء، مستفيدة مما لديها من رصيد إبداع في ابتكار المنتجات الاستثمارية، ما يجعلها قادرة على القيام بدورها بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن الشركة تجهز للتوسع في قطاع الوساطة المالية من خلال فتح فرع جديد في الفترة القريبة المقبلة.

‏وبيّن أن «كميفك» نجحت في طرح بعض الأدوات الاستثمارية الحديثة، التي من شأنها أن ترتقي بالسوق إلى مصاف الاسواق العالمية، مضيفاً أن «كميفك» أولى الشركات التي تم تسجيلها للعمل كصانع سوق على شركات مدرجة في البورصة، كما أن الشركة مستمرة في سياسة الابتكار بالإعداد لطرح منتجات متطورة تزيد من قاعدة عملائها. ‏‎

وأوضح أن تحركات «كميفك» نحو تطوير أدواتها الاستثمارية وللوساطة المالية بطرح منتجات تنسجم مع تطلعات عملائها ومع التعديلات الأخيرة التي أقرّتها هيئة أسواق المال وأقرّت معها منتجات مالية واستثمارية جديدة، ترفع قدرة مستثمري أسواق المال على الاستثمار في السوق المحلي الأسهم بما يخدم مستهدفات بورصة الكويت لجهة تعزيز أدائها ومكانتها كسوق ناشئ.

إنجازات وأسواق جديدة

وقال الذكير إن الخدمات الإسلامية في القطاع الاستثماري قطعت شوطاً كبيراً من التحديات منذ بدء ظهورها في القرن الماضي، إذ استطاعت من خلاله تحقيق الكثير من الإنجازات الاقتصادية المتميزة على صعيد الشركات والمؤسسات الاستثمارية الإقليمية والعالمية التي تعتمد في منهجها القائم على أحكام الشريعة الإسلامية.

وتابع أنه في بادرة تعد الأولى في قطاع وساطة الأوراق المالية وكعادة شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي الريادية، التي تهدف أيضاً إلى تنويع الخدمات الاستثمارية التقليدية والإسلامية، وفرت «كميفك» حسابات التداول الإلكتروني التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية للعملاء الراغبين في ذلك. وبيّن الذكير أن نظام التداول الإلكتروني «الأوسط» هو نظام متطور ذو بنية تحتية قوية مستعد لتقبل كل جديد لخدمة العملاء من حيث أهدافهم وتنويع مصادر الدخل، وتأتي هذه المبادرة كجزء من سياسة الشركة التوسعية وتلبية للطلب المتزايد من العملاء للاستفادة من الخدمات الأخرى التي تقدمها «كميفك»، ومن ضمنها خدمة التداول على الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال حساب التداول الإلكتروني الخاص بالعميل في بورصة الكويت والأسواق الخليجية، إضافة إلى الأسواق الأميركية، حيث تشمل التغطية الأسهم المدرجة بالسوق الرسمي والسوق الموازي.

وفي سياق آخر، أوضح الذكير أن البورصة المصرية انضمت أيضاً إلى قائمة الأسواق التي توفرها «كميفك» لعملاء التداول الإلكتروني، إذ يعتبر السوق المصري نشيطاً ومليئاً بالفرص الاستثمارية الواعدة.

وأوضح أن هذا القرار يأتي بعد بحث قائم منذ 2020، تبيّن من خلاله مدى الأهمية الإقليمية والعالمية للسوق المصري والإصلاحات الاقتصادية الصريحة لخلق بيئة استثمار إيجابية تتطابق مع المعايير الدولية لاستهداف الشركات الأجنبية وإدراجها في البورصة المصرية، إضافة لخلق فرص جذابة متنوعة للمستثمر المحلي والدولي، مبيناً أن إدارة الشركة تدرس في الوقت الحالي توفير أسواق ومنتجات استثمارية أخرى لعملائها.

منتجات مبتكرة ‏

وشدد على أن «كميفك» تواصل التوسع في إطلاق منتجات واستراتيجيات مبتكرة للعملاء محلياً وإقليمياً، بما يكرس جهودها للحفاظ على إدارة مستقرة للأصول، مع التركيز على تقديم منتجات وخدمات جديدة، والمحافظة على وضعها الريادي والقيادي في تطوير المنتجات والخدمات المالية بالأسواق. ‏

‎وأكد أن «كميفك» مهيّأة للتعامل مع التطوّرات المتسارعة في بورصة الكويت، بكل ما يتضمنه ذلك التطوير، سواء من حيث اللوائح والإجراءات والقواعد التنظيمية، أو بالأدوات والمنتجات التي يجري إصدارها، خصوصاً المرتبطة منها بمتطلبات الترقية، سواء ما أُنجز منها أو التي نطمح إليها. ‏

مؤشرات صاعدة

• 24.8 مليون دينار حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم

• 15% نمواً بالأموال المدارة لدى «كميفك» من 352.4 إلى 404.2 ملايين

• 138% في المئة ارتفاعاً بصافي أرباح الاستثمارات المدرجة بالقيمة العادلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق