أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

159.6 مليون دولار أرباح «الأهلي المتحد»

أعلن البنك الأهلي المتحد، نتائجه المالية للربع الأول من 2021، والتي تظهر تحقيق أرباح صافية بعد استثناء حصص الأقلية، بقيمة 159.6 مليون دولار، مقابل 171.4 مليون للربع نفسه من 2020، بتراجع 6.9 في المئة عائد بشكل رئيسي إلى انخفاض في دخل البنك من صافي الفوائد في ظل الأسقف المتدنية لمعدلات الفائدة الأساسية للعملات الدولية والإقليمية الرئيسية، وفي دخل الرسوم والعمولات والإيرادات الأخرى، كنتيجة لضعف وتيرة الأنشطة الاقتصادية والحركة التجارية جراء أزمة الجائحة الفيروسية وتداعياتها.

وبلغ العائد الأساسي والمخفض للسهم 1.6 سنت للربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع عائد 1.7 سنت للفترة نفسها من 2020، في حين بلغ الدخل الشامل العائد لمساهمي المجموعة 174.8 مليون دولار في الربع الأول.

إجمالي الدخل

وبلغ صافي دخل البنك من الفوائد 207 ملايين دولار في الربع الأول من 2021 مقابل 213.8 مليون دولار للربع الأول من 2020، بانخفاض 3.2 في المئة، ليصل إجمالي الدخل التشغيلي إلى 291 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2021، مقابل 318.7 مليون دولار للفترة ذاتها من العام السابق بتراجع 8.7 في المئة.

ويعكس ذلك في الوقت نفسه نمواً في كل من دخل صافي الفوائد وإجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 3.8 و0.7 في المئة على الترتيب بالمقارنة مع الربع الرابع المنصرم من عام 2020، نتيجة لتحسن دخل البنك من الفوائد ومن رسوم الأنشطة والمعاملات خلال هذه الفترة.

واستمر البنك في المحافظة على أفضل مؤشرات جودة الأصول، إذ لم تتعدّ القروض غير المنتظمة نسبة 2.7 في المئة من إجمالي المحفظة الائتمانية (2.6 في المئة بتاريخ 31 ديسمبر 2020)، مع توفير نسبة تغطية عالية من المخصصات المحددة المرصودة تجاه هذه الأصول بحيث بلغت 85.2 في المئة مقابل 85.9 في المئة بنهاية 2020، وهي نسبة تغطية محتسبة على أساس المخصصات النقدية الصافية التي تم تجنيبها تجاه أي مخاطر محتملة لهذه الأصول، وبمعزل عن الضمانات العينية الكبيرة من رهونات عقارية وأوراق مالية متاحة للبنك كبدائل إضافية لاستيفاء سدادها.

الحقوق العائدة لحملة الأسهم

ارتفع إجمالي الحقوق العائدة إلى حملة أسهم المجموعة 1.2 في المئة ليبلغ 4.1 مليار دولار في 31 مارس 2021 مقابل 4 مليارات في 31 ديسمبر 2020، وليسجل العائد على متوسط حقوق المساهمين 15 في المئة للربع الأول من العام الجاري، مقابل 15.6 في المئة للفترة ذاتها من العام السابق.

كفاءة تشغيلية

وحافظ البنك على معدلاته العالية للكفاءة التشغيلية، محتوياً نسبة التكاليف إلى إجمالي الدخل عند 27.7 في المئة، مقابل 27.1 في المئة للفترة المقارنة من 2020، بفضل جهود الضبط الممنهج للمصروفات ومبادرات ترشيد ورقمنة العمليات في إطار خطط التحوّل الإستراتيجي الشامل.

وسجلت الموجودات الإجمالية للمجموعة انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.6 في المئة، لتبلغ 39.4 مليار دولار في 31 مارس 2021 بالمقارنة مع 40.1 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020، ما يعكس منهجية متوازنة في استقطاب وتوظيف موارد السيولة وإدارتها بشكل أمثل في ظل أوضاع تشغيلية وتمويلية ضاغطة وشديدة التقلبات.

وسجل العائد على متوسط الأصول 1.7 في المئة عن فترة الربع الأول من العام الجاري، بالمقارنة مع 1.9 في المئة للفترة ذاتها من العام السابق.

التحول الرقمي

من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «المتحد»، مشعل عبدالعزيز العثمان «شهدنا في الأشهر القليلة الماضية إطلاق العديد من الدول لأوسع حملات التطعيم لحماية سكانها ضد الوباء في سباق مع الزمن لدحره والسيطرة عليه، لتقطع بذلك أشواطاً مهمة وإن تكن متباينة على هذا الصعيد».

وأضاف أن اقتصاديات العالم والمنطقة مازالت تنوء تحت وطأة التداعيات واسعة النطاق التي أفرزتها الجائحة، خصوصاً مع مستجدات ظهور سلالات متحورة من «كورونا»، من شأنها أن تؤثر على عودة الثقة إلى الأسواق ومسار التعافي الصحي والاقتصادي المنشود ووتيرته.

وتابع أنه وسط هذه الأوضاع غير المستقرة يأتي الأداء الجيد الذي حققه «الأهلي المتحد» في الربع الأول من العام الجاري، ليعكس نهجه المتوازن في تقييم وإدارة المخاطر، وفاعلية ما اتخذه ومازال من تدابير في التعامل مع الأزمة، واحتواء تأثيراتها وتبعاتها على البنك وعملياته. وأفاد العثمان بأنه إزاء هذه الأوضاع الاستثنائية الحافلة بالتحديات، يستمر البنك في التركيز على جملة من الأولويات الصحية والمالية والتقنية خلال هذه المرحلة، وعلى رأسها توفير بيئة عمل آمنة تكفل صحة وسلامة جميع أفراد كادره الوظيفي وعموم عملائه ومتعامليه.

ولفت إلى تسريع الخطى في مضمار التحول الرقمي بهدف إرساء جهوزية عالية ومنظومة تقنية متطورة، تضمن استدامة الأعمال ودعم احتياجات العملاء عن بعد بكل كفاءة، مع الاستمرار بتدابير تأمين سلامة المركز المالي لمجمل منظومة البنوك التابعة للمجموعة، وتحصين قدرتها على مواصلة تحقيق مستويات متينة ومستقرة لأعمالها وربحيتها، حتى انجلاء الأزمة وعودة عجلة الحياة والاقتصاد الى طبيعتهما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق