أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

الصقر: أصبحنا الآن أكثر ثقة في مواصلة الانتعاش التدريجي الذي بدأناه منذ بداية العام

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/عصام الصقر إن زيادة حجم الأعمال والرسوم والعمولات من الخدمات المصرفية الرئيسية إلى جانب تحسن تكلفة المخاطر تشكل أبرز العوامل التي ساهمت في تعزيز ربحية البنك خلال النصف الأول من 2021.

 

وأضاف الصقر على هامش مؤتمر المحللين لنتائج النصف الأول 2021، أنالبنك حقق صافي ربح قدره 160.8 مليون دينار كويتي خلال النصف الأول من العام 2021، بارتفاع قاربت نسبته 45% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. فيما سجل خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2021، صافي ربح قدره 76.5 مليون دينار كويتي؛ بزيادة سنوية نسبتها 129%.

 

وأشار الصقر إلى أن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لا تزال تمثل تحدياً، إلا أن البنك أثبت مرونته في الحفاظ على هوامش الربحية وزيادتها من خلال إدارة أكثر كفاءة لتكلفة التمويل.

 

وأكد الصقر على أن مجموعة الوطني تواصل التركيز على تنوع عملياتها، حيث تساهم قطاعات الأعمال المختلفة بشكل قوي في الأرباح، مشيراً إلى أن استراتيجية التحول الرقمي التي ينتهجها البنك تواصل تحقيق النجاح في رفع مستوى كفاءة البنك إلى جانب تحسين مستويات رضا وجودة الخدمات التي يقدمها البنك لعملائه

 

وشدد الصقر قائلاً: “نواصل التركيز على تسريع مسيرتنا نحو التفوق الرقمي بالإضافة إلى تطلعنا إلى تأكيد ريادتنا في مجال الخدمات المصرفية الرقمية”.

 

وأوضح الصقر أن البنك حريص على مواصلة التزامه الراسخ بدعم الاقتصاد الكويتي وقطاع الأعمال والمواطنين والمقيمين في البلاد إيماناً منه بأن قيامه بمسؤولياته الاجتماعية والاقتصادية تجاه البلاد من شأنه أن يساهم في خلق مستقبل أفضل للجميع.

 

الاستدامة

 

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة على أن قضايا حمايةالبيئة والمسئولية الاجتماعية والحوكمة أصبحت من أهم الأولويات على مستوى المجموعة وعملياتها في مختلف الأسواق، موضحاً أن السنوات الأخيرة شهدت توسيع نطاق افصاحات البنك من الاستدامة لدينا بالإضافة إلى إصدار تقرير مفصل عن الاستدامة منذ العام 2017.

 

وأشار إلى أن البنك ملتزم أكثر من أي وقت مضى بدمج استراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في جميع جوانب أعماله.

 

وقال الصقر إن البنك سيقوم بالإعلان عن مبادرات لقياس آثار الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بشكل أفضل، مع التركيز على الأولويات القصوى والمتمثلة في تقييم الأثر البيئي المباشر وغير المباشر خاصة مع استمرار ظهور المخاطر الناجمة عن التغير المناخي.

 

التصنيفات الائتمانية

 

وحول التصنيف الأخير من قبل وكالة ستاندرد آند بورز الخاص بدولة الكويت وتأثيره على عمليات البنك، أكد الصقر على أن التصنيف الائتماني للكويت تم مراجعة النظرة المستقبلية له لتكون سلبية من قبل وكالة S&P وذلك لأسباب واضحة ونعرفها جميعًا وهي عدم وجود إصلاحات وغياب استراتيجية التمويل لأسباب سياسية، حيث يكون هناك عادة تأثير مباشر على تصنيفات البنك جراء أي تصنيف سيادي.

 

وشدد الصقر على أن جميع وكالات التصنيف أكدت وبوضوح في تعليقاتها، على أن القطاع المصرفي في الكويت يتمتع بوضع قوي للغاية وبمستويات مريحة من الربحية والسيولة والرسملة وجودة الأصول.

 

وأضاف أنه وعلى الرغم من تغيير النظرة المستقبلية للبنك إلى سلبية بعد الإجراء الذي تم اتخاذه بشأن تصنيفات الكويت، إلا أنه تم التأكيد على تصنيفاتنا بفضل ما نتمتع به من قوة وصلابة وبالتالي لا نتوقع أي تأثير على عملياتنا.

قانون الرهن العقاري

وحول أخر المستجدات حول قانون الرهن العقاري بيَن الصقر أن هناك حاجة ملحة لإصدار هذا القانون، حيث أن آلية تمويل الإسكان الحالية من قبل بنك الائتمان الكويتي سوف تقف عائقاً أمام الجهود المبذولة لحل الطلب المتزايد على المنازل السكنية، لا سيما بالنظر إلى شريحة فئة الشباب ضمن عدد السكان الإجمالي في الكويت.

وأكد على أن إصدار قانون الرهن العقاري، ستستفيد منه البنوك بدون شك، حيث ستقدم منتجًا جديدًا من المتوقع أن يكون عليه طلب كبير في السوق الكويتي على غرار ما رأيناه في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

وبشأن زيادة القروض المتعثرة في الربع الثاني أشار الصقر إلى أن الزيادة تأتي نتيجة لقرار البنك باتخاذ إجراءات قانونية ضد مجموعة من العملاء، والذي يعتبر إجراءً عاديًا يقوم به البنك للحفاظ على قوة مركزه القانوني والمالي إزاء الانكشافات المختلفة.

ومن جانبه أكد المدير المالي للمجموعة بالإنابة السيد/سوجيترونغي أن ارتفاع صافي أرباح البنك بنحو 44.7% يعكس قوة أداء المجموعة واستمرار النمو في حجم أعمالنا وزيادة الفائض التشغيلي وانخفاض مخصصات خسائر انخفاض القيمة ومخصصات الخسائر الائتمانية.

وأضاف رونغي أن النصف الأول من العام 2021 شهد استمراراً لاتجاه التعافي التدريجي للعوامل الأساسية المحركة للأنشطة التشغيلية بالإضافة إلى قوة الميزانية العمومية، ومستويات السيولة المريحة، ومتانة قاعدة رأس المال.

نمو القروض

وأكد رونغي على أن محفظة القروض شهدت نمواً قوياً خلال النصف الأول بنسبة 5.7%، أي ما يقارب مليار دينار كويتي مقارنة بمستويات ديسمبر 2020. مدفوعًا بشكل أساسي بالإقراض الاستهلاكي في الكويت، وقروض الشركات مشيراً إلى أن الفروع الخارجية ساهمت بشكل كبير في النمو عبر مواقع مختلفة كما واصلت النمو في بنك بوبيان على أساس فصلي وسنوي.

وتوقع رونغي أن يستمر النمو في الأشهر الستة القادمة من العام، مدعومًا بعمليات إقراض كبيرة قادمة لدى الفروع الخارجية وبنك بوبيان وكذلك القروض الاستهلاكية، مشيراً إلى تفاؤل البنك باستمرار النمو في القروض في خانة الآحاد ما بين متوسط إلى مرتفع للسنة المالية 2021.

وعلى صعيد تكلفة التمويل أكد رونغي أن البنك حقق فائدة كبيرة مع تحسنها منذ الربع الأول من العام وبلوغها في الربع الثاني 0.79% متوقعاً أن تظل تكلفة التمويل مستقرة إلى حد ما أو قد يكون هناك تحسن طفيف حيث يعتمد جزء كبير من هذا التحسن على استمرار ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير لدينا وإلى متى سنستمر في الاستفادة من هذه الودائع.

وأوضح رونغي أن تكلفة المخاطر انخفضت في النصف الأول من العام بالمقارنة مع النصف الأول من العام الماضي وأيضًا لعام 2020 بكامله بالإضافة إلى تسجيلها انخفاضًا تدريجيًا.

وقال رونغي:” نتوقع أن تكون تكلفة المخاطر لعام 2021 أقل من مستوياتها في 2020. وفي الوقت نفسه، يواصل البنك اتباع نهج حذر بتجنيب المخصصات اللازمة وذلك في ظل حالة عدم اليقين الحالية نظرًا لأننا لم نتخطى الجائحة. ومع ذلك نتوقع أن تكون تكلفة المخاطر لعام 2021 أقل من العام الماضي، ولكن من الصعب تحديدها في الوقت الحالي”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق