أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

“الخليج” يربح 27.5 مليون دينار في 9 أشهر

أعلن بنك الخليج عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2021، مسجلاً صافي ربح بلغ 27.5 مليون د.ك. خلال الأشهر التسعة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2021 وذلك بزيادة نسبتها 50% مقارنة بصافي ربح بلغ 18.4 مليون د.ك. في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما سجل البنك أرباحاً تشغيلية بواقع 125.5 مليون د.ك. في الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر 2021 وذلك بزيادة نسبتها 8% بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2020.
وجاء التحسن في صافي الربح مدفوعاً بشكل أساسي بالارتفاع في صافي إيرادات الفوائد بنسبة 6% أو 5.8 مليون د.ك. بالإضافة إلى التحسن في الإيرادات الأخرى بنسبة 14% أو 3.4 مليون د.ك. كما انخفض إجمالي المخصصات بنسبة 24% أو 12 مليون د.ك.
وفيما يتعلق بجودة الأصول ، فقد قام بنك الخليج بتجنيب مخصصات بمقدار 37.6 مليون د.ك. خلال الأشهر التسعة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2021، بانخفاض بلغ 24% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ولا يزال البنك محافظاً على نسبة تغطية وفيرة تبلغ 472% حيث تشمل إجمالي المخصصات والضمانات ، في حين بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 1.3% كما في 30 سبتمبر 2021، أقل من نسبتها التي بلغت 1.5% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
ومقارنة بتاريخ 30 سبتمبر2020، ارتفع إجمالي الموجودات بواقع 7% إلى 6.3 مليار د.ك.، كما ارتفعت القروض والسلف المقدمة إلى العملاء بنسبة 4% إلى 4.7 مليار د.ك.، وازدادت حقوق المساهمين بنسبة 5% إلى 653.6 مليون د.ك. وبلغت ودائع العملاء 4.1 مليار د.ك. وذلك بزيادة نسبتها 5% بالمقارنة مع العام الماضي.
وحافظت نسب رأس المال الرقابي للبنك على أفضل مستوياتها، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال 16.2% كما في نهاية سبتمبر 2021 متجاوزاً بذلك الحد الأدنى الرقابي.
وتعليقًا على هذه النتائج، صرح جاسم مصطفى بودي، رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، قائلاً: “لقد حافظ بنك الخليج على أدائه القوي خلال الربع الثالث من عام 2021، مع تحسن ملحوظ في العديد من المؤشرات الرئيسية. كما شهدنا النمو قوي في مختلف أنشطة البنك وثبات جودة الأصول ومرونة رأس المال، مما يؤكد على استراتيجيتنا الحصيفة وإدارتنا السليمة للمخاطر”. وأضاف بودي بالقول:” لقد شهدنا تأثيراً قوياً وايجابياً على بيئة العمل وعلى الاقتصاد بشكل عام تزامن مع تكثيف حملات التطعيم التي غطت ما يزيد عن 80% من السكان وعودة الحياة الطبيعية إلى البلاد. ونأمل أن تستمر المرحلة المقبلة بهذه الوتيرة باتجاه التعافي الكامل من الوباء”.

التصنيفات الائتمانية للبنك في المرتبة “A”
لا يزال بنك الخليج يحظى بالتقدير العالمي لجدارته الائتمانية وقوته المالية، حيث حصل على تصنيف في المرتبة “A” من قبل ثلاث وكالات تصنيف عالمية.
– أبقت وكالة موديز لخدمات المستثمرين على تصنيف الودائع على المدى الطويل للبنك في المرتبة “A3” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”.
– قامت وكالة فيتش بتثبيت تصنيف البنك للمصدر على المدى الطويل عند المرتبة “A+” مع نظرة مستقبلية “سلبية”.
– قامت وكالة كابيتال إنتليجنس بتثبيت تصنيف العملات الأجنبية لبنك الخليج على المدى الطويل عند المرتبة “A+” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”.

إستراتيجية 2025
يسعى بنك الخليج إلى أن يكون في الطليعة في رحلة تحوله الرقمي من خلال توفير الحلول التقنية وتعزيز الثقافة القائمة على الأداء على أساس الجدارة والمشاركة واعتماد ممارسات عالمية لإدارة المخاطر. وتعليقاً على هذا الموضوع قال طوني ضاهر الرئيس التنفيذي لبنك الخليج: “تستند الإستراتيجية الجديدة على التحول الرقمي الشامل وتهدف إلى ترسيخ مكانة بنك الخليج الريادية في الكويت كبنك المستقبل. وبعد أن تمكن البنك من تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات على الصعيد التشغيلي وتعظيم القيمة لمساهميه، ها هو الآن يتطلع نحو المستقبل من خلال استراتيجية توفر للعملاء الخدمات المبتكرة التي تساهم في تلبية احتياجاتهم وتحقيق النمو المستدام”.
وأضاف ضاهر قائلاً: “تهدف استراتيجية بنك الخليج الجديدة إلى تزويد العملاء بتجربة مصرفية غير مسبوقة في الكويت، فقد أعلنا مؤخراً عن إمكانية قيام العملاء بفتح حسابات مصرفية في أقل من دقيقة، مما يمثل حقبة جديدة من الخدمات المصرفية الرقمية مع أبسط وأسرع عملية فتح حسابات في الكويت. كما أن الاستثمار في الحلول التكنولوجية المتكاملة هو أحد الركائز الأساسية لإستراتيجية بنك الخليج لعام 2025 ويمثل تحولاً ملموساً بالنسبة لجميع المتعاملين مع البنك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق