أخبار العالمأخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمال

4 أخطاء فادحة يقع بها رواد الأعمال في العام الأول من تأسيس شركاتهم!

يبدأ الكثير من رواد الأعمال في تأسيس شركاتهم وبداخلهم توقعات عالية بأن يحققوا أرباحا كبيرة بسرعة، إلا أنه في الحقيقة لا تصمد معظم الشركات الناشئة في السوق لفترة طويلة، حيث يغلق عديد منها أبوابها خلال السنوات الـ 5 الأولى من التأسيس.

ورغم أنه من الطبيعي أن يقع رواد الأعمال في أخطاء، ليتعلموا ويقوموا بتحسين الأوضاع، إلا أن هناك أخطاء فادحة قد يرتكبونها خلال السنة الأولى من تأسيس شركاتهم، وتكون سببا في انهيارها، وفيما يلي 4 أخطاء على رواد الأعمال تجنبها في السنة الأولى من تأسيس شركاتهم:

1- عدم اختيار منتج أو خدمة محددة

يخشى العديد من رواد الأعمال التركيز على تقديم منتج أو خدمة محددة، ويشعرون بأنهم بذلك يقيدون أنفسهم، إلا أن ذلك في الحقيقة يمنحهم مزايا عديدة، من بينها تحسين عملية البيع بفضل تكرار تقديم المنتج نفسه، بالإضافة إلى تلقي المراجعات والإشادات من جانب العملاء على المنتج أو الخدمة بشكل أسرع.

وفي هذه الحالة أيضا تكون كل المشروعات متشابهة، لذلك يسهل على رواد الأعمال إنشاء إجراءات تشغيل قياسية لتبسيط العمليات، ما يمكنهم من القيام بالمزيد من العمل في وقت أقل.

2- عدم طلب المساعدة والدعم

من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها رائد الأعمال في السنة الأولى من تأسيس شركته، ألا يطلب المساعدة من الآخرين، فرواد الأعمال الآخرون قد يكونون واجهوا المشكلات نفسها التي يواجهها رائد الأعمال حاليا، ويمكنهم مساعدته من واقع تجربتهم، ويمكن لرائد الأعمال أن يجد المساعدة والدعم المعنوي عبر عدة طرق، من بينها المنتديات عبر الإنترنت، بالإضافة إلى المجموعات التي تركز على ريادة الأعمال في موقع «فيسبوك».

3- عدم التعاون مع المنافسين

من الخطأ أن يتعامل رائد الأعمال مع منافسيه باعتبارهم أعداء له، ويتجنب التعامل معهم، فهو بذلك يخسر فرصا عديدة لأن التعاون مع المنافسين يمكن أن يساعده على النجاح والنمو بشكل أسرع.

4- أن تكون مشغولاً وفي الوقت نفسه غير منتج

هذا الخطأ شائع بين رواد الأعمال الذين تركوا وظائفهم للعمل في شركاتهم الخاصة، وبالتالي بعد أن كانت لديهم مهام محددة يقومون بها، صاروا هم أصحاب شركات، وأصبح عليهم تحديد المهام وساعات العمل.

لذلك من المهم أن يحدد رواد الأعمال الأولويات، ويركزون على المهام الأكثر أهمية، كما يجب أن يدركوا الفرق بين أن يكونوا مشغولين، وأن يكونوا منتجين، وقد يكون من المفيد لرواد الأعمال عند تحديد أولوياتهم، أن يسألوا أنفسهم عن القيمة التي تحققها كل مهمة، فذلك سيساعدهم على معرفة ما إذا كانوا يركزون على الأشياء الصحيحة أم لا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق