أخبار عاجلةمنوعات

أفضل 10 تقنيات حديثة يمكن استخدامها في عملية التوظيف

في حين يسعى أصحاب الشركات لتوظيف أفضل المواهب التي يمكنها مواكبة أحدث التقنيات، من أجل تحسين الأداء، إلا أن عملية التوظيف نفسها قد لا تتم بشكل فعال، خاصة إذا لم يكن مدير التوظيف يعتمد على التقنيات الحديثة بها.

وتساعد التقنيات الحديثة في توفير الوقت والجهد الذي كان يُبذل سابقاً في هذه العملية، كما تساعد في اختيار أفضل المواهب، وفي هذا السياق نستعرض أفضل 10 تقنيات حديثة لعملية التوظيف.

أفضل 10 تقنيات حديثة يمكن استخدامها في عملية التوظيف

التقنية

الشرح

1- أنظمة تتبع المتقدمين للوظيفة

– هي عبارة عن برامج تساعد على تسهيل القيام بالمهام المختلفة، بما في ذلك جمع السير الذاتية، وفرز المرشحين بناءً على الكلمات الرئيسية المطلوبة، وفرزهم أيضاً بناءً على مستوى خبراتهم ومهاراتهم.

– تساعد هذه الأنظمة على توفير الوقت، وجمع جميع بيانات المرشحين للوظيفة على منصة واحدة، وتسريع عملية التوظيف، كما أنها تلغي الحاجة إلى الاحتفاظ بالمستندات الورقية.

2- الذكاء الاصطناعي

– تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي على فرز السير الذاتية للمرشحين، ومسح بيانات المتقدمين للوظيفة بسرعة، للتأكد من اختيار المواهب المناسبة، والتواصل مع المرشحين من خلال روبوتات الدردشة وغير ذلك من البرامج المناسبة، مما يوفر الوقت والمال.

3- منصات التواصل الاجتماعي

– يمكن أن تكون منصات التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وتويتر ولينكد إن مكاناً مثالياً للعثور على المرشحين المناسبين للوظائف المتاحة، لكن من المهم أن يكون مديرو التوظيف واضحين ومحددين بشأن المتطلبات التي يبحثون عنها.

4- التواصل الافتراضي

– أتاحت التقنيات الحديثة إمكانية مقابلة المرشحين للوظيفة افتراضياً قبل مقابلتهم في الحياة الواقعية، مما يسهل تعريفهم بالشركة وثقافتها دون الحاجة لمقابلة جميع المرشحين للوظيفة شخصياً، إذ يمكن اختيار المرشحين المناسبين للشركة وثقافتها عبر التواصل الافتراضي.

5- الإعلان الرقمي

– تمثل المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الآن فرصة كبيرة لنشر إعلانات الوظائف الشاغرة، لكن من المهم التأكد من أن الوصف الوظيفي يستهدف المرشحين المناسبين، لإتمام عملية التوظيف بنجاح.

6- تعيين المرشحين السلبيين

– يطلق مصطلح المرشح السلبي على الأشخاص الذين لا يبحثون عن وظائف بنشاط، والذين يكونون على دراية عادة بمتطلبات الوظيفة وتوقعات مديري التوظيف، كما أنهم لا ينتقلون بسرعة من وظيفة لأخرى، مما يحقق للشركات عنصر الاستقرار.

– يُنصح مديرو التوظيف بالتفكير في تعيين المرشحين السلبيين لشغل المناصب القيادية، والتي يصعب إيجاد المرشحين المناسبين لها، لأنها تتطلب مرشحين يتمتعون بالقدر اللازم من الخبرة والمعرفة.

7- أدوات تحسين محركات البحث

– تسهل أدوات تحسين محركات البحث عثور المرشحين المناسبين للوظيفة على إعلان الوظيفة بغض النظر عن نوع المنصة الرقمية المستخدمة، إذ تساعد هذه الأدوات أصحاب الشركات على استخدام الكلمات الصحيحة التي يستخدمها الباحثون عن عمل عند البحث عن فرص عمل جديدة، وبالتالي لن يتقدم للوظيفة إلا المرشحون المناسبون، مما يوفر الوقت.

8- تطبيقات الهواتف الذكية

– يمكن أن يستفيد أصحاب الشركات من ميزة امتلاك معظم الأشخاص الآن لهواتف ذكية، وذلك بالاعتماد على تطبيقات عبر الهواتف المحمولة يمكن أن يقوم المرشحون للوظيفة من خلالها بإتمام كل الإجراءات المطلوبة في عملية التوظيف بسهولة وسرعة.

9- مقابلات الفيديو

– أدرك معظم أصحاب الشركات في الآونة الأخيرة، خاصة بعد جائحة كورونا، أن العمل عن بعد يوفر مرونة كبيرة، ويساعد على زيادة الإنتاجية، ويتيح الوصول إلى مجموعة متنوعة المواهب بفضل عدم التقيد بالعمل مع أشخاص في نطاق جغرافي محدد.

– أصبح بإمكان أصحاب الشركات الآن توظيف أشخاص من بلدان أخرى، ويمكنهم في هذه الحالة إجراء مقابلات العمل عبر الفيديو من أجل اختيار المرشحين المناسبين، بدلاً من جعل الأشخاص يسافرون وينفقون أموالاً كبيرة على التنقل من مكان لآخر.

10- منصات تقييم الشركات

– ساهمت التكنولوجيا في ظهور منصات تقييم الشركات، حيث يكتب الموظفون السابقون عبرها عن تجربتهم في الشركات التي عملوا بها، وعادة ما يقوم الباحثون عن عمل بزيارة هذه المنصات لتكوين رؤية ثاقبة عن الشركات قبل التقدم للعمل بها.

– من المهم أن يقوم أصحاب الشركات أيضاً بزيارة مثل هذه المنصات، وتحليل مراجعات الموظفين السابقين، والاهتمام بالتعليقات السلبية، والعمل على إصلاح أي عيوب، من أجل جذب أفضل المواهب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق