أخبار عاجلةأسواق الأسهماقتصاد وأعمالالكويت

792 مليار دولار سيولة بورصات الخليج

قال التقرير ان إجمالي سيولة بورصات الخليج السبع ارتفع من مستوى 657.5 مليار دولار أمريكي لعام 2020، إلى مستوى 792.2 مليار دولار أمريكي لكامل عام 2021، أي حقق نمواً بحدود 20.5%، وغالبية الفارق لارتفاع السيولة جاء من ارتفاع السيولة المطلقة لسوق أبوظبي.

وارتفاع السيولة كان شاملاً لمعظم البورصات السبع، حيث حققت ست أسواق ارتفاعات وبعضها كبيرة، بينما حقق سوق وحيد انخفاضاً في مستوى سيولته، وحققت جميع بورصات الخليج مكاسب مقارنة بمستويات مؤشراتها في نهاية عام 2020.

أعلى ارتفاع نسبي في السيولة كان من نصيب سوق أبوظبي وبحدود 407.8% مقارنة بسيولة عام 2020، وحقق مؤشره أعلى مكاسب في الإقليم وبحدود 68.2%، ثاني أعلى ارتفاع نسبي حققته بورصة مسقط وبنحو 85.5%، ذلك الارتفاع في مستوى السيولة نتج عنه ثاني أقل المكاسب في الإقليم وبنحو 12.9%.

وحققت بورصة الكويت ثالث أعلى ارتفاعاً نسبياً وبنحو 28.1%، وبارتفاع لمؤشرها العام بنحو 27%، أي رابع أعلى الأسواق ارتفاعاً في مؤشرات الأسعار، وكان سوق دبي رابع الأسواق التي ارتفعت سيولتها وبنحو 10.4%، وكسب مؤشره 28.2%، أي ثالث أعلى الأسواق ارتفاعاً.

وحققت سيولة السوق السعودي (أكبر أسواق الإقليم) ارتفاعاً بنحو 7.1%، وحقق مؤشره ثاني أعلى ارتفاع وبنحو 29.8%. وآخر الأسواق ارتفاعاً في السيولة كانت بورصة قطر وبنسبة 6.6%، وحقق مؤشرها مكاسب هي الأقل بنحو 11.4%.

والانخفاض الوحيد في السيولة كان من نصيب بورصة البحرين بفقدان سيولتها خلال عام 2021 نحو -8%، وخالف مؤشرها مسار سيولتها وارتفع بنحو 20.6%، ذلك يعني أن ست أسواق في الإقليم كانت في توافق بين ارتفاع السيولة وارتفاع المؤشرات، بينما سوق وحيد خالف فيه مسار السيولة مسار المؤشر.

ومن الصعب التنبؤ بحركة السيولة في عام 2022، فالعوامل المؤثرة المحتملة سوف تكون خليط ما بين العالم والإقليم والوضع المحلي لكل بلد، فالقلق حول الأداء المحتمل للاقتصاد العالمي وأسواق المال في العالم قد يتحقق وقد لا يتحقق، والأثر على السيولة في الاتجاهين وارد.

والتسويات ضمن إقليمنا المضطرب قد تذهب في أي من الاتجاهين، الاستقرار أو التباعد، وعلى مستوى كل بلد سوف تختلف التأثيرات وفق درجة انكشافها على متغيرات العالم والإقليم، ونعتقد أن أوضاع سيولة الأسواق ومعها مؤشرات الأسعار سوف تكون إيجابية في النصف الأول من العام، وقد تذهب في الاتجاه الإيجابي أو السلبي تبعاً للتغيرات في العوامل المذكورة أعلاه في النصف الثاني من العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق